أخبار وتقارير

ماهي العوامل الخمسة والحقائق العشر التي توّجت أرسنال بطلا للدوري الانكليزي؟

مشجعو أرسنال احتشدوا خارج ملعب الإمارات واحتفلوا بالتتويج في ليلة صاخبة

لندن- ( إطلالة)

لم تنم جماهير فريق أرسنال كرة القدم، ليلة، الثلاثاء، 19 مايو 2026 ، و ستبقى تفاعلاتها وذكراها وألقها ورقصها ومشاهد عناقها راسخة في  قلوب وعقول  لاعبي الفريق وادارته ومشجعيه وعشاق الكرة الانكليزية في العالم .

مشاهد الفرح تعددت، وكثيرون عبروا عنها بالرقص والسهر تعبيرا عن فرحة  التتويج  بلقب بطولة الدوري الإنكليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 22 عاما.

أرسنال فاز باللقب بعدما تعادل منافسه مانشستر سيتي مع بورنموث (1-1) في مباراة حسمت نتيجة البطولة.

الحدث الرياضي الكبير سجل حضورا حيويا في العالم، وتناقلته بالخبر والتحليل وسائل إعلام دولية وعربية، وهنا بعض التحليلات والتعليقات التي اختارها موقع ” إطلالة” ويعيد نشرها، لاطلاع القاريء على مضامينها وكيفيات احتفائها بالحدث الرياضي الكبير.

بي بي سي سبورت: كيف احتفل أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي؟

فرح ..وارتياح ( ا ف ب)

بالنسبة إلى مشجعي أرسنال، طال الانتظار كثيراً قبل أن يحتفلوا من جديد بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، لذلك أرادوا أن تكون ليلة أمس (الثلاثاء 19 مايو 2026) مختلفة.

تجمّع المشجعون خارج ملعب الإمارات، معقل النادي في شمال لندن، وفي الحانات المحيطة به، بينما كان مانشستر سيتي، منافسهم على اللقب، يواجه بورنموث. كان سيتي بحاجة إلى الفوز ليبقي السباق مفتوحاً حتى النهاية.

لكن فريق بيب غوارديولا لم يحقق سوى التعادل، فحسم اللقب لمصلحة أرسنال للمرة الأولى منذ 22 عاماً.

ومع صافرة النهاية في مباراة مانشستر سيتي وبورنموث، انفجرت الهتافات في حانات شمال لندن. كان مشجعو أرسنال يحتفلون بلحظة انتظروها طويلاً، بعدما اقترب فريقهم من اللقب في السنوات الأخيرة من دون أن ينجح في انتزاعه، حتى بدا لهم أحياناً أن هذه اللحظة قد لا تأتي أبداً.

وامتدت الفرحة إلى ملعب تدريبات أرسنال، حيث كان اللاعبون قد تجمّعوا لمتابعة ما ستنتهي إليه الأمسية. وكما حدث في الحانات، تحوّل صوت صافرة النهاية إلى إشارة لانطلاق الاحتفالات. رقص اللاعبون وأفراد الجهاز الفني وتعانقوا، ورددوا: “كامبيوني كامبيوني، أوليه أوليه أوليه!”.

في الشهر الماضي، وبعد خسارة أرسنال أمام مانشستر سيتي، شوهد قائد الفريق ديكلان رايس وهو يقول بإصرار: “الأمر لم ينته بعد”. أما يوم الثلاثاء، وبعد حسم اللقب، فنشر صورة لاحتفال اللاعبين على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب معلّقاً: “انتهى الأمر”.

وجاء هذا اللقب في الموسم السابع لميكيل أرتيتا على رأس الجهاز الفني لأرسنال، ليقدّم مثالاً واضحاً على ما يمكن أن يحدث عند منح المدرب الوقت الكافي لبناء فريقه.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى منتخب إنكلترا السابق، الذي لعب لسنوات طويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لإذاعة بي بي سي 5 لايف: “ميكيل أرتيتا موجود منذ فترة طويلة. أفضل هدية يمكن أن تمنحها لمدرب جيد هي الوقت”.

فرانس برس: خمسة عوامل خلف التتويج

جماهير ارسنال تحتفل بالفوز (اف ب )

 أنهى أرسنال انتظارا دام 22 عاما ليتوّج بطلا للدوري الإنكليزي لكرة القدم ،الثلاثاء، بعد منافسة لصيقة من مانشستر سيتي بقيادة مدربه الأيقوني الإسباني بيب غوارديولا.

تستعرض وكالة فرانس برس العوامل الأساسية التي مكّنت “المدفعجية” أخيرا من عبور خط النهاية بعد ثلاثة مواسم متتالية في مركز الوصافة.

1- رايا الموثوق

فاز الحارس الإسباني دافيد رايا بجائزة القفاز الذهبي لأكبر عدد من الشباك النظيفة في الدوري الممتاز للعام الثالث تواليا، غير أن هذا الموسم يُعد الأفضل لابن الـ30 عاما منذ انضمامه من برنتفورد في 2023.

وكان رايا حاضرا في جميع مباريات الدوري، مختتما موسمه بمستوى حاسم قاد إلى فوزين ثمينين بهدف نظيف خارج الديار أمام مانشستر يونايتد ووست هام.

وفي افتتاح الموسم، أنقذ سلسلة من الكرات ليحرم يونايتد من التسجيل.

كما كان في قلب أحد أبرز لحظات الموسم عندما قضت مراجعة حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) بتعرضه لخطأ، ما أدى إلى إلغاء هدف التعادل لوست هام في الوقت المحتسب بدلا من الضائع مطلع هذا الشهر.

وقبلها بدقائق، وقف سدا منيعا أمام تسديدة البرازيلي ماتيوس فرنانديس، حين كان لاعب وسط وست هام قادرا على إعادة مصير اللقب إلى أيدي سيتي.

وقال قائد أرسنال السابق الفرنسي باتريك فييرا لشبكة “سكاي سبورتس”: “دافيد رايا، بالنسبة لي، يجب أن يكون لاعب الموسم. كان رائعا من المباراة الأولى وحتى نهاية الموسم، وكان أداؤه مبهرا حقا”.

2- فريق الكرات الثابتة

من أصل 28 هدفا من كرات ثابتة، سُجِّل 18 هدفا من ركلات ركنية ، أكثر من 40% من أهداف أرسنال في الدوري هذا الموسم جاءت من كرات ثابتة.

ومن أصل 28 هدفا من كرات ثابتة، سُجّل 18 هدفا من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي جديد لموسم واحد في الدوري الممتاز.

وغالبا ما سخر مشجعو الفرق المنافسة من أرسنال ولقّبوه بـ”سيت بيس إف سي” لافتقاره إلى الإبداع، غير أن المدرب المتخصص الفرنسي نيكولا جوفر وضع سلسلة من الخطط المبتكرة لمنح الفريق أفضلية.

ومع دقة الإرسال التي يتمتع بها بوكايو ساكا وديكلان رايس، يزخر الفريق اللندني بلاعبين مميزين في الألعاب الهوائية، عجز الخصوم عن إيقافهم.

3- دينامو ديكلان

خاض رايس أكثر من 4000 دقيقة في جميع المسابقات ،

قد يكون رايس خسر جائزة أفضل لاعب في العام بحسب رابطة الكتّاب أمام البرتغالي برونو فرنانديش، إلا أن لاعب وسط إنكلترا جسّد الانتصار الجماعي لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا.

فاللاعب البالغ 27 عاما خاض أكثر من 4000 دقيقة في جميع المسابقات، في جهد لا يكل لتحقيق اللقب الذي حلم به أرسنال عندما دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار) للتفوق على سيتي والتعاقد معه قبل ثلاثة أعوام.

وساهم رايس بأربعة أهداف وخمس تمريرات حاسمة في الدوري، لكن عمله الدؤوب من دون كرة كان عاملا أساسيا في امتلاك أرسنال أقوى دفاع في المسابقة.

4- عمق التشكيلة

لعبت الإصابات دورا مدمّرا في إخفاق أرسنال بملاحقة ليفربول الموسم الماضي،غير أن قرار الاستثمار بكثافة لتعزيز عمق تشكيلة أرتيتا أثمر، رغم تعرض ساكا، البرازيلي غابريال ماغالهاييش، النروجي مارتن أوديغارد، الألماني كاي هافيرتس، والهولندي يوريين تيمبر لإصابات.

وقدّم القادمون الجدد إيبيريتشي إيزي، الإسباني مارتن سوبيمندي، السويدي فيكتور يوكيريس، نوني مادويكي، الإكوادوري بييرو هينكابيه والإسباني كريستيان موسكيرا، إسهامات مؤثرة ساعدت أرسنال على حسم لقب الدوري، ووضعته على بُعد مباراة واحدة من الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.

5- تعثّر المنافسين

جمع أرسنال نقاطا أكثر قبل عامين حين خسر اللقب لمصلحة سيتي رغم فوزه في 16 من آخر 18 مباراة.

وعلى مدى العقد الماضي، غالبا ما رفع سيتي وليفربول سقف المنافسة، بإحراز اللقب بأكثر من 90 نقطة.

هذه المرة، كانت 82 نقطة كافية ليتجاوز أرسنال خط النهاية.

ورغم وصول سباق اللقب إلى الأسبوع الأخير من الموسم، افتقد سيتي الاتساق والضراوة اللذين ميّزا أفضل فرق غوارديولا.

كما انهار دفاع ليفربول عن لقبه، فيما أنهى مانشستر يونايتد الموسم ثالثا رغم إقالته البرتغالي روبن أموريم في منتصف الموسم.

موقع  24 : عشر حقائق خلف تتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي

   أخيراً وبعد طول انتظار، اعتلى آرسنال منصة تتويج الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2025-2026، مستفيداً من تعثر مطارده مانشستر سيتي أمام بورنموث، ليحسم “الغانرز” لقبهم الرابع في عهد “البريميير ليغ” والـ14 في تاريخهم، مستعيدين أمجاد موسم “اللا هزيمة” التاريخي 2003-2004.

وإذا كان الرقم (صفر) هو الشعار الأبرز لكتيبة أرسين فينغر حينها، فإن شبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، سلطت الضوء على أبرز الأرقام التي رسمت ملامح تتويج كتيبة ميكيل أرتيتا باللقب، والتي ارتكزت على صلابة دفاعية استثنائية وعقلية حاسمة:

 -1سلاح الركنيات الفتاك (18 هدفاً): أصبح آرسنال الفريق الأكثر رعباً في الكرات الثابتة، حيث سجل 28 هدفاً من مواقف ميتة، من بينها 18 هدفاً من ركلات ركنية فقط، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز حطم به الأرقام السابقة.

2 -قفاز دافيد رايا الذهبي (19 مباراة بشباك نظيفة): عادل الحارس الإسباني دافيد رايا الرقم القياسي الأسطوري للحارس دافيد سيمان (موسمي 93-94 و98-99) بالمحافظة على نظافة شباكه في 19 مباراة، وتُوج بجائزة القفاز الذهبي للموسم الثالث على التوالي، ليصبح رابع حارس في التاريخ يحقق هذا الإنجاز المتتالي.

3- جدار دفاعي حديدي (0.74 هدف متوقع ضد الفريق): لم تستقبل شباك آرسنال سوى 26 هدفاً طوال الموسم. وتوضح بيانات “أوبتا” أن القيمة الإجمالية للفرص المحققة ضد آرسنال لم تتجاوز 0.74 هدفاً متوقعاً في المباراة الواحدة، وهو رابع أفضل معدل دفاعي تشهده المسابقة منذ بدء جمع هذه البيانات في 2012، حيث استقبل الفريق 2.4 تسديدة فقط على المرمى لكل مباراة، وهو المعدل الأقوى في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

4-  ثنائية ساليبا وغابرييل الحاسمة (17 انتصاراً): شكّل الثنائي ويليام ساليبا وغابرييل ماغالهايس الصخرة التي تحطمت عليها هجمات المنافسين، إذ شاركا معاً بصفة أساسية في 26 مباراة، حقق آرسنال الفوز في 17 منها، وخرجا بشباك نظيفة في 15 مواجهة، بمعدل مباراة كل 1.7 مباراة.

5- حسم نقاط المؤخرة (53 نقطة): تجاوز آرسنال عقدة السقوط أمام الفرق الصغيرة التي كلفتهم اللقب في المواسم الماضية، إذ أظهروا شراسة بالغة أمام فرق النصف السفلي من الترتيب، محققين 17 انتصاراً من 19 مواجهة، ليحصدوا 53 نقطة كاملة ولم تهتز شباكهم في هذه المباريات سوى 6 مرات فقط.

6 – الصدارة الطويلة (238 يوماً): تربع آرسنال على عرش الصدارة طوال الموسم لمدة 238 يوماً. وبخلاف المواسم السابقة التي تعثروا فيها بأمتارها الأخيرة، نجح الفريق هذه المرة في الحفاظ على موقعه حتى خط النهاية.

7-الفاعلية الهجومية لـ غيوكيرس (14 هدفاً): رغم الالتزام التكتيكي والدفاعي، نجح الوافد الجديد فيكتور غيوكيرس في تسجيل 21 هدفاً في جميع المسابقات (14 منها في الدوري)، ليصبح أول لاعب يسجل أكثر من 20 هدفاً في موسمه الأول مع آرسنال منذ أليكسيس سانشيز وتيري هنري.

8- ملوك الـ1-0 (8 انتصارات): جسّد آرسنال مقولة “الدفاع يجلب الألقاب”، حيث حقق الفوز بنتيجة 1-0 في 8 مباريات هذا الموسم (أعلى معدل للنادي منذ موسم 1998-1999)، وثلاثة من هذه الانتصارات جاءت متتالية في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة لحسم اللقب.

9- التفوق البدني الشامل (مباراتان فقط): برز التفوق البدني لكتيبة أرتيتا بوضوح، إذ تفوق آرسنال على منافسيه في معدلات الركض وقطع المسافات في 35 مباراة من أصل 37، وهو ما يعكس التوازن المذهل للفريق الذي يمتلك رابع أعلى معدل استحواذ في الدوري بقيمة 56.1%.

10- أرتيتا.. التاريخ يكتبه الشباب (44 عاماً و54 يوماً): بهذا التتويج، بات ميكيل أرتيتا (44 عاماً و54 يوماً) ثاني أصغر مدرب في تاريخ “البريميير ليغ” يتوج باللقب بعد جوزيه مورينيو مع تشيلسي. ومع الإعلان عن رحيل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي، يصبح أرتيتا الآن المدرب الأقدم استمراراً في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكثر من 6 سنوات قضاها في قلعة “المدفعجية”.

صحيفة الخليج: أجواء احتفالية صاخبة  خارج ملعب الإمارات

حشود أمام استاذ الإمارات ( الخليج)

تدفق آلاف من مشجعي أرسنال إلى شوارع شمال لندن الثلاثاء عقب ‌تتويج فريقهم بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى ​منذ 22 عاماً، ⁠في أجواء احتفالية صاخبة خارج ملعب ‌الإمارات استمرت حتى الساعات ‌الأولى من صباح الأربعاء.

وجاء تتويج أرسنال رسمياً دون خوض مباراة، بعدما تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، ‌بنتيجة 1-1 أمام بورنموث.

وكان لاعبو الفريق قد تجمعوا في ⁠مقر تدريبات النادي لمتابعة المباراة، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظات احتفالهم بالقفز والعناق فور تأكد حسم اللقب، ليتوج النادي بلقبه الرابع عشر في المسابقة.

وفي العاصمة لندن، خرجت الجماهير من الحانات والمنازل، وتدفقت ​إلى محيط ملعب الإمارات، حيث أشعلت الألعاب النارية مرددة ‌هتافات “أبطال! أبطال! أوليه! أوليه! أوليه!”.

 وقال أحد مشجعي أرسنال لتلفزيون رويترز “الكلمات تعجز عن وصف هذا الشعور. انتظرنا 22 عاماً ⁠من أجل هذه اللحظة… إنه أمر لا يُصدق”.

وأضاف “قدم لنا بورنموث خدمة كبيرة، لقد لعبوا بروح كبيرة. ونحن نستحق هذا ​اللقب… ‌إنها أيام سعيدة بحق”. وانضم أسطورة النادي إيان رايت ‌إلى الاحتفالات خارج الملعب، حيث التف حوله المشجعون وهم يهتفون باسمه. وقال رايت، الذي سجل 185 هدفاً للنادي في تسعينات القرن ‌الماضي، لشركة الإعلام ‌التابعة للدوري الممتاز “السعادة لا تسعني. ⁠ذهبت لملعب الإمارات مع زوجتي وبناتي”.

وأضاف “إنه أمر ‌مذهل حقاً. هذا النادي يستحق ذلك، وجماهيرنا حول العالم تستحق هذه اللحظة”.

ويختتم أرسنال موسمه في الدوري ⁠الإنكليزي الممتاز بمواجهة خارج أرضه أمام كريستال ​بالاس يوم الأحد، قبل أن يتجه إلى بودابست لملاقاة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، ⁠في 30 مايو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *