أخبار وتقارير

عقوبات  أممية على شقيق قائد قوات الدعم السريع وثلاثة كولومبيين

ما هي أدوار كولونيل كولمبي متقاعد ومديرة ومالكة وكالة توظيف ومدير شركة دعمتها شركات مقرها أميركا؟

لندن – ( إطلالة)

في خطوة جديدة، أضاف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أربعة أشخاص إلى قائمته للأفراد الذين فرضت عقوبات عليهم بسبب الحرب في السودان، واتهمهم بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة ومرتزقة كولومبيين.

ووفقا لوكالة فرانس برس، تشمل العقوبات حظرا على الأسلحة وعلى السفر وتجميد أصول.

وقالت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن إن أحد أشقاء قائد الدعم السريع، القوني حمدان دقلو، “ساهم في تمديد هذه الحرب من خلال قيادة جهود قوات الدعم السريع لشراء أسلحة ومعدات عسكرية”.

وأضافت أن القوني “ساهم بشكل مباشر” في حصار قوات الدعم السريع لمدينة الفاشر في شمال دارفور لمدة 18 شهرا، وهي مدينة يقطنها “نحو مليوني مدني من الفئات الضعيفة”.

 وذكرت لجنة لتقصي الحقائق مكلفة من الأمم المتحدة أن أعمال العنف التي شهدتها الفاشر تحمل “سمات إبادة جماعية”.

و فُرضت عقوبات هذا الأسبوع على ثلاثة كولومبيين متّهمين بتجنيد محاربين كولومبيين سابقين للقتال مع الدعم السريع في السودان.

وأوضحت اللجنة أن ألفارو كويخانو، وهو كولونيل متقاعد، يؤدي “دورا حاسما” في تجنيد أشخاص يقدمون “خبرة تكتيكية وتقنية” لقوات الدعم السريع ويعملون “جنود مشاة ومدفعية، وموجهي مسيّرات ومشغّلي مركبات، ومدربين، حتى أن بعضهم يدرب أطفالا على القتال”.

وأضافت أن كويخانو شارك في تأسيس وكالة توظيف هي “وكالة الخدمات الدولية” (A4SI)، ساهمت في توفير “ما بين 350 و380 مقاتلا كولومبيا، معظمهم جنود متقاعدون” للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع.

و أُدرجت مديرة ومالكة وكالة التوظيف كلاوديا فيفيانا أوليفروس فوريرو، في قائمة العقوبات.

كذلك، يُتهم ماتيو أندريس دوكي بوتيرو بتمويل نشر عسكريين كولومبيين سابقين في السودان عبر شركة يديرها اسمها ماين غلوبل كورب “بدعم من شركات مقرها الولايات المتحدة”

وقالت لجنة العقوبات إن عمله يشمل “صرف رواتب المقاتلين الكولومبيين والعمل وسيطا في صرف العملات الأجنبية”، وبهذه الصفة تمكن من إرسال “العديد من التحويلات المصرفية بملايين الدولارات”

وأشارت الوكالة إلى أن الحرب في السودان اندلعت بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائب البرهان السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي) في 15 أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *