
لندن- ( إطلالة)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المرشد الإيراني علي خامنئي مات .
وجاء هذا الإعلان بعد ضربات شنتها أميركا واسرائيل على إيران، اليوم.
وكتب ترمب في منشور على منصته ” تروث سوشال”: “قُتل خامنئي أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ”.
وأضاف: “هذه هي الفرصة الأهم للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
ووصف ما جرى بانه “ليس عدلًا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء”
نص بيان ترمب عن مقتل خامنئي
خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ، قد بات في عداد الموتى. وفي ذلك عدالة ليس للشعب الإيراني فحسب، بل وللشعب الأميركي العظيم بأسره، وشعوب أخرى كثيرة حول العالم، الذين قتلوا أو تعرضوا للتشويه على يد خامنئي وعصابته من البلطجية المتعطشين للدماء
. لم يكن في مقدوره الإفلات من أجهزتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، التي تعاونت تعاونا وثيقا مع إسرائيل. لم يكن في وسعه، ولا في وسع القادة الآخرين الذين قتلوا معه، أن يفعلوا شيئا لتجنب هذا المصير.
إنها الفرصة الكبرى للشعب الإيراني لكي يستعيد بلاده. وتردنا معلومات تفيد بأن العديد من عناصر الحرس الثوري، والجيش، وسائر الأجهزة الأمنية والشرطة، لم يعودوا يرغبون في القتال، وأنهم يسعون إلى الحصول على حصانة منا.
وكما قلت الليلة الماضية: “يمكنهم الآن الحصول على الحصانة، أما لاحقا فلن يكون أمامهم سوى الموت.” وإننا لنأمل في أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميا مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معا كقوة واحدة تعيد البلاد إلى العظمة التي تستحقها.
ومن المتوقع أن تبدأ تلك العملية قريبا، إذ إن موت خامنئي، إلى جانب ما تعرضت له البلاد خلال يوم واحد فقط، قد ألحق بإيران دمارا واسعا، بل دمارا كاملا. ومع ذلك، فإن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما اقتضى الأمر، حتى يتحقق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في الشرق الأوسط، وفي العالم بأسره.

