أخبار وتقارير

ضغوط جديدة .. ترمب يُطالب السعودية وقطر وباكستان بالتطبيع مع إسرائيل “بشكل إلزامي”

الرياض: المملكة لن تُطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية

محمد المكي أحمد:

في حين تسعى دول خليجية، وفي صداراتها السعودية وقطر إلى  انجاح الجهود الهادفة لتوقيع اتفاق سلام بين أميركا وإيران لانهاء الحرب في منطقة الخليج، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب صفحة ضغوط جديدة، على دول في منطقة الشرق الأوسط، بينها السعودية وقطر،  إذ طالبها بالتوقيع” بشكل إلزامي” على اتفاقات أبراهام، و قال إن انضمام إيران سيكون مرحبا به بعد توقيع الاتفاق.

وجاءت ضغوط ترمب الجديدة ،القديمة، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، وأشار إلى أنه ناقش الأمر في  اتصالات هاتفية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والبحرين.

و رأى أنه إذا “وقّعت إيران اتفاقها معي، فسيكون شرفًا لي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، أن تكون جزءًا من هذا التحالف العالمي غير المسبوق”.

و في رسالة ضغط أيضا على إيران ودول الخليج ، لوح في الوقت نفسه بعمل عسكري “أكبر وأقوى من أي وقت مضى” ضد إيران، إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.

وشدد ترمب على أنه مع كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام ( مع إيران)، ينبغي أن يكون الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام  شرطًا أساسيًا.

وبينما قال إن  “المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير بشكل جيد” أضاف في رسالة الضغط والتخويف، أنه : ” لن يكون هناك سوى اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق – عودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى”.

وسارعت الرياض إلى الرد على تصريح ترمب بشأن التطبيع مع إسرائيل، مشددة على موقفها المُعلن في هذا الشأن، ونسبت CNN إلى مصدر سعودي تحدث إلى الشبكة الأميركية :”أن المملكة لن تُطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية”.

وأشارت CNN إلى أن تصريح المصدر السعودي جاء بعد  تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن دولاً في الشرق الأوسط ستكون مُلزمة بالاعتراف بإسرائيل بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وشدد المصدرالسعودي على أن  بلاده  “متمسكة بموقفها الثابت وهو وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية”.

ورأت رويترز  أن منشور ترمب “يربط بين اتفاقيات إبراهيم والاتفاق مع إيران”.

ولوحظ أن تصريحات ترمب تزامنت مع أول زيارة لوفد إيراني إلى قطر ، بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية ، إذ أجرى كبير المفاوضين الإيرانيين باقر قاليباف، ووزير الخارجية  عباس عراقجي، محادثات في الدوحة،  وقالت رويترز أن الزيارة تهدف إلى  بحث اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وذلك بعدما قللت واشنطن وطهران من الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *