لندن – ( إطلالة)
وصفت شرطة لندن حادث الطعن الذي أصاب رجلين يهودييّن، اليوم، في غولدرز غرين Golders Green ، شمال لندن بأنه إرهابي.
وقالت إنها تعمل مع أجهزة أمنية للتحقق عما اذا كان هذا الهجوم يستهدف عمداً المجتمع اليهودي في لندن، بحسب بي بي سي نيوز BBC NEWS .
وأوضحت أن الشخصين اللذين تعرضا للطعن، تراوح أعمارهما بين 76 و34 عاما، وفي حالة مستقرة.
و أفادت الشرطة بأنها تعمل على تحديد جنسية المشتبه به وخلفيته.
وقال عضو في مجموعة أمنية يهودية لـ بي بي سي: “إنها واحدة تلو الأخرى” ( أي عملية استهداف تلو عملية استهداف)، وأضاف”كم يمكننا أن نتحمل أكثر من ذلك”؟
وحاء في قصة بي بي سي عن الحادث أن رجلا قد شوهد يحمل سكيناً ، ويركض في الشارع الرئيسي محاولاً طعن يهود في المنطقة، بحسب ما أفادت به منظمة “شومريم (Shomrim)”، وهي هيئة أمنية تابعة للجالية اليهودية.
و قالت المنظمة إنها استجابت على الفور، واحتجزت مشتبهاً به، واضافت أن الشرطة وصلت لاحقاً واستخدمت مسدس الصعق الكهربائي ضد رجل جرى توقيفه.
وذُكر ان المصابين يتلقيان العلاج من خدمة “هاتزولا”، وهي خدمة إسعاف أُضرمت النار في سياراتها، الشهر الماضي، على الجانب المقابل من الطريق لموقع حادث اليوم.
وأكدت بي بي سي نيوز أن الرجلين اليهوديين اللذين أُصيبا طعناً في الهجوم، كانا يتلقيان العلاج من إصابات خطيرة ( جروح طعن) قبل أن تعلن شرطة العاصمة لاحقاً أن حالتهما مستقرة.
وأفادت بي بي سي إنها تحققت من تسجيلات كاميرات مراقبة ويبدو أنها تُظهر لحظة الهجوم. ويظهر في الفيديو شخص يقف قرب موقف حافلات، قبل أن يقترب منه شخص آخر ويبدو أنه يهاجمه، ما يدفعه إلى الدخول إلى موقف الحافلات. ويحمل التسجيل تاريخ 29 أبريل الساعة 11:20 صباحاً (بالتوقيت المحلي).
وقالت شرطة العاصمة، في بيان، إن الضباط استجابوا عند الساعة 11:16 من صباح الأربعاء 29 أبريل لبلاغات عن أشخاص تعرضوا للطعن في “هايفيلد أفينيو”، وإن ضباطاً محليين وضباطاً مسلحين حضروا إلى المكان إلى جانب خدمة إسعاف لندن.
وأضافت أن المشتبه به حاول أيضاً طعن أفراد من الشرطة، قبل أن يُستخدم ضده مسدس الصعق الكهربائي، واعتقاله، من دون إصابة أي من الضباط.”.

وبحسب تقرير بي بي سي ، قال أحد السكان المحليين، غيدالي واينبرغ، إن الهجوم وقع تقريباً خارج منزله، موضحاً أن إحدى عمليتي الطعن وقعت في شارع غولدرز غرين خارج المحال التجارية، بينما وقعت الأخرى في شارع جانبي خارج كنيس. وأضاف أن الشارع الذي يسكن فيه خضع للإغلاق، وبحضور شرطة مسلحة في المكان.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد اجتماع حكومي بحث هذا الحادث، إن هناك حاجة إلى مزيد من التمويل “لتوفير مستوى الحماية المطلوب” للمجتمع اليهودي.
وأضاف: “هناك تمويل موجود بالفعل” و نحن بحاجة إلى زيادة ذلك لتوفير مستوى الحماية المطلوب.
وشدد على “أننا بحاجة إلى الوصول إلى الأسباب الجذرية للتطرف ومعاداة السامية، وهذا ما نفعله”.
وأضاف إن مهمتنا هي التأكد من أن “المجتمعات اليهودية” تشعر بالأمن والأمان. ورأى أن “مهمتنا هي التأكد من أننا نتعامل بشكل مطلق مع جذور معاداة السامية والتطرف، وهذا ما سنفعله.”
يُشار إلى أن حادث الطعن، اليوم، جاء بعد عمليات حرق متعمدة، جرت في وقت سابق، و طالت كنسا يهودية، ومواقع مجتمعية ، كما تم حرق سيارات تابعة لجمعية خيرية يهودية.
.

