أخبار وتقارير

ماذا قال ستامر وسلطان عُمان عن مفاوضات أميركا وإيران وهرمز و المُسيّرات والخبرة الأوكرانية؟

السعودية تستدعي السفيرة العراقية وتحتج على إعتداءات وتهديدات مُسيّرات صادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج

لندن – ( إطلالة)

تصدرت “محادثات السلام التي عُقدت في باكستان” بين أميركا وإيران أبرز القضايا التي بحثها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد ، ودعت القيادتان البريطانية والعمانية  الجانبين ( الأميركي والإيراني) إلى  “إيجاد حل”. وفي غضون ذلك استدعت الخارجية السعودية السفيرة العراقية .

 وأفاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن الزعيمين ستارمر وهيثم بن طارق اتفقا  على أهمية استمرار وقف إطلاق النار ( بين أميركا وإيران) وأن يتجنب جميع الأطراف مزيدا من التصعيد.

وتحدث سلطان عُمان عن الأوضاع في مضيق هرمز، وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن شكره للسلطان بشأن ما  بذلته بلاده من جهود لإنقاذ البحارة من السفن التي واجهت مصاعب في المنطقة.

وتحدث ستارمر أثناء الاتصال عن الجهود الدولية المبذولة لتنسيق العبور الآمن للشحن البحري في المنطقة.

 وقال إنه بعد الاجتماعات التي عقدتها وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر والمخططون العسكريون البريطانيون، يواصل الشركاء العمل من أجل استعادة حرية الملاحة للمدى الطويل.

و  جدد رئيس الوزراء البريطاني  التزام المملكة المتحدة بضمان أمن وسلامة عُمان، وأطلع السلطان على العمل الذي تقوم به المملكة المتحدة مع أوكرانيا في مجال تكنولوجيا المسيّرات.

ورأى ستامر أن “الخبرة الأوكرانية في هذا المجال كانت حيوية بكل وضوح بالنسبة للمنطقة ( الخليجية)  في الأسابيع الأخيرة ، بينما تواصل روسيا دعمها للعدوان الإيراني ” (على دول خليجية).

وفي مسقط أُعلن أن “السلطان هيثم بن طارق تلقى اتصالًا هاتفيًّا اليوم من السير كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، لا سيما في أعقاب انتهاء المفاوضات التي عُقدت في جمهورية باكستان الإسلامية دون التوصل إلى اتفاق، وما يقتضيه ذلك من تكثيفٍ للجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات”.

وقالت مسقط أن الجانبين تبادلا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق على المستوى الدولي، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي.

السعودية: مسيرات انطلقت من العراق

خليجيا أيضا، وفي أول خطوة استدعاء  لسفير دولة  في المنطقة على خلفية أحداث الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ، والهجمات الإيرانية على دول خليجية ، استدعت وزارة الخارجية السعودية،  اليوم، سفيرة العراق لدى المملكة صفية طالب السهيل.

وأعلنت الرياض أن  ذلك  جاء “على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية”.
وجاء في البيان السعودي أن ” وكيل الوزارة للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي شدد خلال تسليم سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج على إدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج”.

وأضافت الخارجية السعودية  أن وكيل الوزارة للشؤون السياسية  أكد  أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، مجددا رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة.

وأضافت أنه “أكد أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها”.

ولاحظ موقع ” إطلالة” أن الحكومة العراقية  لم تصدر تعليقا على البيان السعودي،حتى لحظة كتابة هذا الخبر.  لكن  وكالة الأنباء العراقية نشرت نص البيان السعودي مع الصورة التي بثتها وكالة الأنباء السعودية للمسؤول السعودي والسفيرة العراقية  في  اجتماع الاستدعاء.

وفي خطوة  لافتة، تتسم  بالمهنية والشفافية ، نشرت الوكالة العراقية نصا يقول :” استدعت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، السفيرة العراقية في الرياض صفية السهيل وسملتها مذكرة احتجاج ، ادناه نص بيان وزارة الخارجية السعودية”. ونشرت صورة البيان السعودي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *