أخبار وتقارير

أميركا وإيران تفشلان في التوصل لاتفاق

فانس يعلن رفض المفاوضين الإيرانيين قبول الشروط الأميركية للاتفاق و"آلية للتفاهم عرضنا النهائي" والتلفزيون الإيراني قال إن أطماع أميركا حالت دون التوصل لاتفاق

لندن – ( إطلالة)

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن المفاوضات مع إيران  في باكستان لم تسفر عن  اتفاق، وقال في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته إسلام آباد صباح اليوم : “لقد استمرت المفاوضات 21 ساعة، وأجرينا خلالها عدة مناقشات جوهرية مع الإيرانيين. هذا هو الخبر السار.. أما الخبر السيئ فهو أننا لم نتوصل إلى اتفاق”.

 وأضاف :”أعتقد أن هذا يُعدّ خبراً سيئاً لإيران أكثر بكثير مما هو عليه للولايات المتحدة الأميركية. وهكذا، تعود الولايات المتحدة إلى نقطة الصفر دون التوصل إلى اتفاق”.

وتابع :”أن المفاوضين الإيرانيين رفضوا قبول الشروط الأميركية للاتفاق، ورأى أنها كانت “مرنة للغاية”، و قال: “لقد كنا متعاونين للغاية، قال لنا الرئيس: ‘عليكم المجيء إلى هنا بحسن نية وبذل قصارى جهدكم للتوصل إلى اتفاق، فعلنا ذلك، ولكن للأسف، لم نتمكن من إحراز أي تقدم”.

وبحسب CNN أوضح فانس أن العقبة الرئيسية تكمن في رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي، وقال: “نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية، وهو آلية للتفاهم تُعدّ عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.

ورأى نائب الرئيس الأميركي أن إيران لم تلتزم بالتخلي عن امتلاك سلاح نووي، وردا على  سؤال نيك روبرتسون، مراسل شبكة CNN  في إسلام آباد، عن الشروط التي رفضتها إيران، قال فانس: “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزامٍ صريحٍ من جانبهم بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي تُمكّنهم من تحقيق ذلك بسرعة”.

وأضاف  فانس : “السؤال هو: هل نرى التزامًا جادًا من جانب الإيرانيين بعدم تطوير سلاح نووي، ليس فقط الآن، وليس فقط بعد عامين، بل على المدى البعيد؟ لم نرَ ذلك بعد، ونأمل أن نراه”.

وأشار إلى تواصله مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب “باستمرار” خلال المحادثات الثلاثية مع إيران في باكستان، وقال للصحافيين: “بالتأكيد، كنا على تواصل مستمر مع الرئيس. لا أعرف عدد المرات التي تحدثنا فيها معه، ربما ست أو اثنتي عشرة مرة خلال الساعات الـ 21 الماضية”.

وقال  إنه تحدث أيضاً مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى آخرين طوال فترة المفاوضات، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية.

وفي أول رد فعل باكستاني قالت وزير  الخارجية  الباكستاني اسحاق دار إن بلاده ستواصل وساطتها.

وأضاف: “لطالما اضطلعت باكستان، وستواصل القيام بدورها في تيسير التواصل والحوار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية في الأيام المقبلة”.

و أفاد بأنه وقائد الجيش، عاصم منير، ساهما في التوسط في عدة جولات من “المفاوضات المكثفة والبناءة بين الجانبين”.

وتوج بالشكر للولايات المتحدة وإيران على استجابتهما لطلب باكستان السابق بـ”وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة”، وعلى قبولهما دعوة رئيس الوزراء شهباز شريف لعقد محادثات سلام في إسلام آباد.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية :” لم نكن نتوقع التوصل لاتفاق خلال دولة مفاوضات واحدة”،

وقال التلفزيون الإيراني إن أطماع الولايات المتحدة حالت دون التوصل لاتفاق وإطار مشترك، ونسبت وكالة فارس الإيرانية إلى مصدر مقرب من الوفد الإيراني المفاوض قوله إن ” الولايات المتحدة طالبت بما عجزت عن تحقيقه بالحرب”.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز إلى مسؤولين إيرانيين قولهم  إن إيران  رفضت فتح مضيق هرمز الا باتفاق نهائي .

ونسب موقع  “أكسيوس” إلى مصدر قوله إن  الخلافات كانت حول مخزون اليورانيوم المخصب وتمسك ايران بالسيطرة على مضيق هرمز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *