لندن – ( اطلالة)
في أول حدث من نوعه، شهدت باريس أول أسبوع للأزياء المحتشمة في تاريخها، بمشاركة نحو 30 مصممة ومصمم عرضوا مجموعات تضم ملابس فضفاضة بقصّات طويلة وأغطية للرأس، بحسب بي بي سي .
ووفقاً لـ بي بي سي ” تميل كثير من النساء المسلمات إلى اختيار هذا النمط من الأزياء، انسجاماً مع قناعاتهن الدينية، إذ يحرصن على تغطية الذراعين والساقين وأحياناً الشعر”.
ورأت أن تنظيم الحدث في فرنسا يكتسب دلالة خاصة، في ظل الجدل المتكرر حول الحجاب والملابس الدينية، وفرض قيود عليها في بعض الأماكن.
ونسبت إلى رقية كامبا، المديرة الإبداعية لعلامة “فلونت آركايف” النيجيرية، قولها إن اختيارها عرض مجموعتها في باريس كان “قراراً مقصوداً بعناية”.
ومع صعود العارضات إلى منصة العرض، قال بعض الحاضرين الشباب لـ بي بي سي “إن الحدث يعكس ملامح ثقافة فرنسية أكثر شمولاً في طور التشكّل”.

وتُقدَّر أعداد المسلمين في فرنسا بين خمسة وسبعة ملايين ونصف المليون.
ورأت أوزلم شاهين، رئيسة الجهة المنظمة لأسبوع الأزياء المحتشمة، في حديثها ، لـ بي بي سي أن باريس “واحدة من أبرز عواصم الأزياء المحتشمة في أوروبا”.
وذُكر أن الأقمشة المزخرفة بالورود والألوان المستوحاة من الطبيعة طغت في داخل فندق “لو ماروا”، وهو قصر يقع قبالة جادة الشانزليزيه.

