أخبار وتقارير

رويترز: السعودية تُحذّر إيران “استمرار الهجمات على المملكة قد يدفع إلى الرد بالمثل”

تفاصيل اتصال بين تميم و ترمب و مضمون رسالة محمد بن زايد إلى " العدو" عن الإمارات :"جميلة .. جلدها غليظ ولحمتها مُرة ولا نُؤكل "

محمد المكي أحمد:

جرت اتصالات مكثفة في منطقة الخليج ، وشهدت تفاعلات جديدة، وساخنة  اليوم،  على خلفية أزمة الحرب الحالية بين اميركا واسرائيل من جهة،وإيران من جهة أخرى،  وتصدر الأحداث في هذا السياق اتصال هاتفي أجراه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع  الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتلقى الشيخ تميم اتصالا هاتفيا من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، بشأن ” الاعتداءات الايرانية”، ومع تأكيد القيادتين “التضامن” بين البلدين في مواجهة التحديات، دعا الجانبان إلى “الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار”.

 وبرز في العناوين تحذير سعودي لإيران.

 و نسبت رويترز لأربعة مصادر مطلعة، تحدثوا للوكالة ” أن السعودية أبلغت طهران بأنها رغم تفضيلها تسوية دبلوماسية للنزاع الإيراني الأميركي، فإن استمرار الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل”.

وافادت الوكالة بأن التشديد السعودي جاء قبل كلمة ألقاها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم السبت، اعتذر فيها لدول الخليج المجاورة عن تصرفات طهران، في محاولة واضحة لتهدئة الغضب الإقليمي إزاء الضربات الإيرانية التي استهدفت مواقع مدنية.”

وأعلنت الدوحة  أن الأمير الشيخ  تميم  أجرى اتصالاً هاتفياً اليوم، مع الرئيس الأميركي دونالد و”جرى استعراض آخر تطورات الأوضاع في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الراهن”.

وأعلن الديوان الأميري أن تميم أكد خلال الاتصال، “أن حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة ستكون لها انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، وشدد على أهمية احتواء الأزمة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لإنهائها'”.

وذُكر  أن تميم شدد على أن دولة قطر لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.

وأكد تميم وترمب على  ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم المسارات السياسية التي من شأنها معالجة التوترات الراهنة وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة، بحسب ما اعلنته قطر.

وفي شأن الاتصال الهاتفي بين محمد بن زايد وتميم ، قالت  الإمارات إن  الجانبين بحثا المستجدات في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المتصاعد الذي تشهده وما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضافت أن الشيخ محمد “إطمأن خلال الاتصال، على دولة قطر الشقيقة إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تتعرض لها، مؤكداً التضامن معها في إجراءاتها للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها”.

وقالت أبو ظبي أن أمير قطر  “شكر رئيس الدولة لموقفه الأخوي الداعم لدولة قطر، معبراً عن التضامن مع الإمارات في دفاعها عن سيادتها وأمنها واستقرارها”.

وأضافت أن الجانبين أكدا ” إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي البلدين وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها،مشددين على اتخاذ جميع الإجراءات التي تصون أمن البلدين واستقرارهما وأمن شعبيهما.”

و بحسب الإمارات، دعا الجانبان إلى “الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيد من الأزمات وبما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وشكلت تصريحات أدلى بها الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد لدى زيارته أمس جرحى هجمات ايرانية في بلاده  أصداء واسعة، إذ وجه رسالة إلى ” العدو” .

وجاء في رسالته إلى “العدو”، إن: “الإمارات جميلة، الإمارات قدوة، لكن أقولهم لا تغشكم الإمارات، الإمارات جلدها غليظ ولحمتها مُرة، وما ننأكل (لا نُؤكل) وبنقوم بواجبنا تجاه بلادنا وأهلنا والمقيمين، الله يحفظ الإمارات وأهلها واللي فيها بالعز والأمان”.

وجرى بث تصريحات الشيخ محمد، و تداولتها وسائل تواصل اجتماعي، وشدد على أن”الإمارات بخير، فيها من الناس المخلصين، إن الواحد يتشرف أنه ينتمي لهذه الدولة، أشكر المؤسسة العسكرية على دورها وواجبها المميز في أثناء هذه الحرب، وباقي المؤسسات الأمنية”.

ورأى  أن :”الإماراتيين قاموا بواجبهم بشكل مفرح، والمقيمون ضيوفنا وأهلنا حقيقة مواقفهم تشرف.. يعذروننا إذا ظهر قصور، لكن إحنا في فترة حرب، أوعدهم بأن نؤدي الواجب، لأن هذا فرض علينا نؤديه لحماية أهلنا وحمايتهم وحماية بلدنا”.

ولفت إلى أنه زار 5 مدنيين مصابين في الأحداث، منهم “2 إماراتيين، 1 هندي، 1 سوداني، 1 إيراني”، وقال أنهم جميعًا “أمانة في الرقبة”.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *