لندن – ( إطلالة)
مثلما أثار هبوط أول طائرة للخطوط الجوية السودانية ( سودانير) اليوم ، على مدرج مطار الخرطوم ،منذ اندلاع حرب 2023 ، ارتياحا في أوساط سودانية، فقد حظي باهتمام وسائل إعلام عربية ودولية،
موقع ” إطلالة” يسلط الضوء على مضامين تغطية بعض وسائل الإعلام للحدث.
وكالة الصحافة الفرنسية: الحكومة لم تعلن موعد استئناف الرحلات الدولية
استقبال داخل مطار الخرطوم وفي موقع هبوط الطائرة (ا ف ب)
هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.
ويأتي ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد ثلاثة أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان ، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.
وقالت هيئة الطيران المدني إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “محملة بالركاب” هبطت في الخرطوم “إيذانا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب”.
وتوقفت الرحلات في مطار الخرطوم بعيد اندلاع الحرب. ولم تعلن الحكومة بعد موعدا لاستئناف الرحلات الدولية.
وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. وسبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة “بدر للطيران” الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وكان رئيس الحكومة كامل إدريس على متن الطائرة التي هبطت الأحد، وصافح ركابها الذين لم يذكر البيان عددهم.
وسيطرت قوات الدعم السريع مطلع الحرب على أنحاء واسعة من العاصمة، وتمركزت في مطارها الدولي الذي تعرّض لأضرار كبيرة جراء المعارك. وأعيد ترميم المطار منذ استعاد الجيش السيطرة على الخرطوم في منتصف العام 2025.
ومنذ ذلك الحين، تشهد العاصمة هدوءا نسبيا باستثناء بعض الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة، وغالبا ما تستهدف البنية التحتية. وفي تشرين الأول/أكتوبر، تعرض المطار لهجوم بمسيرات.
وبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1,4 مليون شخص إلى الخرطوم حتى نوفمبر. ووجد كثيرون منازلهم مدمرة بلا خدمات أساسية، بينما تنتشر المقابر الموقتة التي تعمل السلطات على استخراج الجثث منها.
وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية بنحو 350 مليون دولار أميركي.
وتستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم في مناطق كردفان ودارفور في غرب السودان، لا سيما بعد إحكام الدعم السريع السيطرة على إقليم دارفور في أكتوبر 2025.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا على الأقل، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
قناة العربية: ما هي شركات الطيران العربية والعالمية التي تتأهب لاستئناف رحلاتها؟
قال مراسل قناة “العربية” في السودان ، إن مطار الخرطوم استقبل اليوم الأحد أول رحلة طيران منذ اندلاع الحرب.
وأضاف أن مطار الخرطوم الدولي استقبل طائرة قادمة من بورتسودان على متنها 160 راكباً.
وتترقب الأوساط الملاحية في السودان عودة 18 شركة طيران أجنبية إلى مطار الخرطوم الدولي خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة من شأنها أن تُحدث تحولاً جذرياً في واقع الحركة الجوية بالبلاد، بعد سنوات من الانحصار في عدد محدود من الشركات منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
ومن المتوقع أن تسهم هذه العودة المرتقبة لشركات الطيران الأجنبية في توسيع خيارات السفر أمام المواطنين وتعزيز التنافسية في قطاع النقل الجوي بالسودان.
وخلال الفترة الماضية، لعبت شركات “تاركو” و”بدر” و”سودانير” دوراً محورياً في إبقاء السودان متصلاً بالعالم، فيما ارتفع عدد الشركات العاملة عبر مطار بورتسودان، ومع عودة الشركات الأجنبية، يتوقع أن تشهد السوق طفرة جديدة في الخدمات والوجهات المتاحة.
وتتأهب كبرى شركات الطيران العربية والعالمية لاستئناف رحلاتها إلى الخرطوم، من بينها أربع شركات مصرية “المصرية، النيل، العالمية، العربية”، وثلاث سعودية “الخطوط السعودية، ناس، أديل”، إضافة إلى القطرية، التركية، الإثيوبية، فضلاً عن شركات من ليبيا، سوريا، اليمن، كينيا، وتونس
قناة الجزيرة : تشغيل المطار خطوة مهمة للسودانيين
رصدت كاميرا الجزيرة اليوم الأحد وصول أول رحلة طيران مجدولة إلى مطار الخرطوم الدولي منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
ووصل الركاب إلى الخرطوم على متن طائرة الخطوط الجوية السودانية لأول مرة منذ اندلاع الحرب، حيث تم استقبالهم بالفرحة والزغاريد من طرف سودانيين تجمعوا في المطار، بحسب ما رصدته كاميرا الجزيرة.
وشكلت هذه الخطوة بداية حقيقية للعودة إلى العمل من قلب العاصمة الخرطوم، ونقل مراسل الجزيرة في الخرطوم عن مدير أمن المطار ومدير شركة أمن المطارات أن مطار الخرطوم على استعداد كامل لتسيير رحلات ربما تصل إلى 4 رحلات يومية، مع توفير كامل المعونات التي تحقق السلامة الجوية.
ووفق المراسل، فإن تشغيل مطار الخرطوم يعتبر خطوة مهمة بالنسبة للسودانيين، لأنهم سيتمكنون من التنقل إلى الولايات الأخرى، وذلك بعدما كان مطار بور السودان هو المنفذ الجوي الوحيد الذي تستخدمه الخطوط الجوية السودانية والطيران بصفة عامة.
وتقول الجهات المختصة في مطار الخرطوم إن العودة التدريجية للعمل في مطار الخرطوم ستعقبها خطوات أخرى، مؤكدة أن كافة أشكال العملية التي تتطلب استئناف الرحلات من مطار الخرطوم قد اكتملت، وأن المسألة باتت تتعلق بالوقت حتى تستطيع السلطات تسيير الرحلات بشكل كبير.
وسيطر الجيش السوداني في مارس الماضي على مطار الخرطوم الدولي ومواقع إستراتيجية أخرى في المدينة، وأكد أنه تمكن من هزيمة قوات الدعم السريع .
ويعد مطار الخرطوم أحد أبرز المناطق الإستراتيجية والحيوية، وكان من أوائل المناطق التي شهدت معارك ضارية في 15 أبريل 2023.
العربي الجديد: رحلة للخطوط السودانية تدشن عودة الطيران الداخلي
وصلت إلى مطار الخرطوم الدولي، اليوم الأحد، أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “سودانير” قادمة من مدينة بورتسودان شرقي البلاد، وذلك في أول رحلة جوية للناقل الوطني تصل إلى العاصمة بعد فترة الحرب.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن هذه الرحلة جاءت في إطار التزام “سودانير” بدورها الوطني في “دعم حركة النقل الجوي ، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، وربط أبناء الوطن، بما يساهم في التخفيف من معاناة السفر التي واجهها المواطنون خلال الفترة الماضية”.
وأشارت الوكالة إلى أن “هذه الخطوة تعد محطة مهمة في مسار استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم، ومؤشراً لبداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار وعودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة”.
وأعادت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي، في أكتوبر الماضي معلنة تعافي قطاع الطيران السوداني وعودة الحركة الجوية تدريجياً،.
لكن بعد يوم فقط من إعلان التشغيل، شنّت مليشيات الدعم السريع هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت المطار دون إلحاق أضرار كبيرة به.
وقال الجيش السوداني حينها، إنه تصدي لهجمات بطائرات مسيرة من مليشيات الدعم السريع على مطار الخرطوم وأسقطتها.
وتوقف مطار الخرطوم الدولي عن العمل تماماً بعد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 إبريل 2023، وتعرض لتدمير كبير قبل أن تجرى صيانته مؤخراً.
ماذا قال مدير مطار الخرطوم لـ “سونا” ؟

قال مدير مطار الخرطوم سر الختم بابكر الطيب : ” نحن جاهزون لتنفيذ المهام المنوط بها وسعداء بانطلاق تشغيل مطار الخرطوم ليستوعب سعة كبيرة ب4 طائرات في لحظة واحدة.
وأضاف سر الختم نحن نتزود بكل المعدات والأجهزة وتأمين المطار وهذه الرحلة انطلاقة أولى وهذا الإنجاز بإرادة العاملين في خدمة السودان وخطوة الطيران الداخلي هي بالتأكيد خطوة للعالمية.
وأوضح الدكتور محمد جعفر حسن مدير عمليات أمن المطار انهم اعدوا العدة وجاهزون للانطلاق الي العالمية ونوه بجهود العاملين بالمطار ووقفتهم وقفة رجل واحد حيث عبروا عن سعادتهم بهذا الحدث التاريخي الكبير الذي جاء انتصارا لإرادة الامة السودانية.
وفي استطلاع لـ (سونا) عبر ركاب رحلة سودانير عن بالغ فرحتهم وان الرحلة كانت بأمن وأمان عبر الناقل الوطني سودانير وهذه الرحلة عودة الي الحيآة والعالمية متمنين الامن والسلام للسودان وان تكون الرحلات العالمية قريبا ان شاء الله.
ولوجظ أن عددا من السودانيين كتبوا تعليقا ت إشادة بالحدث كما تباينت الرؤى التي أثاروها في وسائل التواصل بشأن دلالات وصول أول طائرة لمطار الخرطوم بعد الحرب، وتداولوا فيديوهات لطائرة الخطوط الجوية السودانية أثناء تحليقها فوق المطار ولحظة هبوطها وخروج الركاب.
رأي موقع ( إطلالة)
موقع ( إطلالة) يرى أن وصول أول طائرة للخطوط الجوية السودانية إلى مطار الخرطوم، في اول حدث من نوعه منذ نحو ثلاث سنوات، يشكل حدثا مهما وايجابيا ،لكن الفرحة الكبرى لن تتحقق الا بوقف الحرب، ووضع حد لسفك دماء السودانيين، كي يعود اللاجئون والنازحون وكل الذين تجرعوا مرارة التشرد وقسوة الحياة خارج دفء البيت السوداني.
وقف الحرب هو الحدث الكبير ، المطلوب بالحاح ، إذ انه الضمانة الكبرى لعودة الحياة إلى طبيعتها في كل أرجاء السودان.

