محمد المكي أحمد:
بدأ في قطر اليوم “التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ” بعنوان “أمن الخليج العربي 4”.
ويأتي هذا الحدث الأمني الخليجي في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة توترا ناجما عن الشد والجذب والتهديدات المتبادلة بين أميركا وإيران.
وتشارك السعودية والإمارات في المناورة الأمنية الخليجية ، كما تشارك بقية دول مجلس التعاون الخليجي، وهي قطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين .
وتؤشر مشاركة الرياض وأبوظبي في تمرين خليجي مشترك إلى حرص البلدين على العمل الخليجي المشترك وأمن واستقرار المنطقة التي تواجه تحديات كثيرة .
ويهدف التمرين الأمني الخليجي الذي يرعاه وزير الداخلية القطري وهو قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني إلى “رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز التكامل والتنسيق الميداني واختبار كفاءة الخطط التشغيلية وآليات الاستجابة، بما يعكس ما وصلت إليه الأجهزة الأمنية الخليجية من احترافية عالية وقدرة متقدمة على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية” وفق وكالة الأنباء القطرية.
وأفادت ( قنا) أن التمرين يستمر حتى 4 فبراير المقبل، بمشاركة الأجهزة والقوات الأمنية بدول مجلس التعاون، ووحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية ، ويشمل تنفيذ أكثر من 70 فرضية تدريبية، بواقع يتجاوز 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.

وقالت وكالة الأنباء السعودية ” إن القوات الأمنية السعودية تشارك في التمرين التعبوي الخليجي المشترك الرابع للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (أمن الخليج العربي 4)، الذي تستضيفه دولة قطر الشقيقة لتعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس”.
وأضافت الرياض “أن التمرين، الذي تشارك فيه المملكة بقوة أمنية متخصصة من وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، يهدف إلى تطوير التنسيق والتكامل وتبادل الخبرات بين قطاعات الأمن الداخلي بدول المجلس في مواجهة التحديات المشتركة”.

وفي أبو ظبي، قالت وكالة الأنباء الإماراتية أن “القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في التمرين التعبوي الخليجي المشترك “أمن الخليج العربي 4″ وصلت إلى دولة قطر الشقيقة للمشاركة في فعاليات التمرين التي تُقام هناك خلال الفترة من 25 يناير الجاري وحتى 4 فبراير المقبل، بمشاركة الأجهزة والقوات الشرطية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة”. وأكدت الإمارات أن التمرين “يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المشتركة”.
وشددت على أن “مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني الخليجي المشترك ورفع مستوى التنسيق والتكامل الميداني بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وصولاً إلى منظومة أمنية متماسكة قادرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات الشرطية والأمنية والميدانية المختلفة.

وأضافت الإمارات أن ” تمرين “أمن الخليج العربي 4″ يتضمن سلسلة من البرامج التدريبية المشتركة التي تحاكي سيناريوهات واقعية في مجالات متعددة، بما يتيح اختبار وتطوير الخطط والإجراءات التشغيلية، وتعزيز التنسيق الميداني وتكامل الأدوار بين الوحدات والقوات المشاركة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات ورفع الكفاءة المهنية في التعامل مع مختلف الحالات الأمنية.”
ورأت أبو ظبي أن ” هذا التمرين يُعَد إحدى أبرز التمارين التعبوية الخليجية المشتركة، ويجسد الحرص المستمر الذي تبديه الأجهزة الأمنية بدول المجلس على تعزيز العمل الشرطي الخليجي المشترك، وتطوير قدراتها بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار دول المنطقة.”
وأعلن في الدوحة أن حفل افتتاح التمرين الخليجي شهده عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي وكيل وزارة الداخلية، والعميد حمد عجلان العميمي الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ، و رؤساء اللجان العليا للتمرين بدول المجلس وعدد من القادة الأمنيين والضباط وممثلي الأجهزة الأمنية المشاركة.

