أخبار وتقارير

كيف وصفت وسائل إعلام دولية فوز السنغال على المغرب بالبطولة الإفريقية؟

نهائي مثير وشهد حالة من الفوضى ومانيه أعاد زملاءه إلى الملعب ومدرب المغرب يشعر بخيبة أمل كبيرة ويهنيء السنغال

لندن- ( إطلالة)

نجح منتخب السنغال عن جدارة في انتزاع بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية بفوز ه على المنتخب المغربي ، المبدع.

وشكّل وصول فريقي السنغال والمغرب إلى المباراة النهائية دليلاّ جديدا على تطور الكرة في البلدين ، وفي القارة الإفريقية التي تضم عددا من نجوم كرة القدم الذين أكدوا نجوميتهم في ملاعب دولية.

وأثار فوز السنغال بالبطولة الإفريقية أفراح عشاق الكرة السنغالية ، وأحزان عشاق الكرة المغربية، ويرى موقع ” إطلالة” أنه يحق للأفارقة أن يفخروا بتطور الكرة في السنغال والمغرب ودول أخرى ، رغم ما شاب المباراة بين الفريقين من توتر شديد، وممارسات سلبية من لاعبين ومشجعين وغيرهم

وننوه في هذا السياق بأهمية فوز منتخب المغرب بجائزة اللعب النظيف، وهذه شهادة مهمة في عالم المستديرة الذي يشهد ممارسات قبيحة من بعص اللاعبين والمشجعين والإداريين .

تفاعلات اختتام البطولة الإفريقية، المثيرة باحداثها ونتائجها  في المغرب، والتتويج السنغالي بالبطولة الإفريقية حظي باهتمام وسائل إعلام دولية.

هنا بعض  التغطيات والتعليقات .

رويترز :السنغال تحرز لقب كأس الأمم بفوزها على المغرب في نهائي مثير

توجت السنغال بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بتغلبها 1-صفر على المغرب المضيف في النهائي الذي شهد حالة من الفوضى قرب نهاية الوقت الأصلي وامتد إلى وقت إضافي.

وجاء هدف المباراة الوحيد في بداية الوقت الإضافي بتسديدة أطلقها بابي جي مكللا هجمة مرتدة سريعة.

وتوقفت المباراة لعدة دقائق في نهاية الوقت الأصلي للمباراة بعدما أشار بابي تياو مدرب المنتخب السنغالي إلى لاعبيه بالخروج من الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد.

ووقف لاعبوه بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس قبل أن يعودوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة بعد توقفها لمدة 14 دقيقة.

وبعد استئناف اللعب، جاء تسديدة براهيم دياز من علامة الجزاء ضعيفة وفي منتصف المرمى ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تفوقت فيه السنغال.

وحصل المغرب على جائزة اللعب النظيف وحارس عرينه ياسين بونو على جائزة أفضل حارس في البطولة ودياز على جائزة الهداف بينما اختير السنغالي ساديو ماني الأفضل في البطولة.

وخلال حفل توزيع الجوائز، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي قاد منتخب بلاده للفوز بها للمرة الثانية بعد التتويج باللقب في 2021.

وقال وليد الركراكي مدرب المغرب لقنوات (بي.إن. سبورتس) “نشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل الشعب المغربي كله. عندما تأتي ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة وترى النصر أمام أعينك، ولكن في النهاية كرة القدم تلحق بك وهذا من سوء حظنا. لكن سيعود اللاعبون بقوة أكبر.

“نهنئ السنغال على هذا الفوز رغم أن الصورة التي رأيناها لكرة القدم الأفريقية مخيبة نوعا ما للآمال بعد كل ما حدث في اللحظة التي احتسبت فيها ركلة جزاء”.

كان المنتخب السنغالي الأخطر في الشوط الأول وكاد أن يتقدم في مناسبتين لولا تألق ياسين بونو حارس مرمى المغرب، فيما غابت الدقة عن إسماعيل صيباري ونايف أكرد أمام مرمى المنافس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وتحسن أداء المغرب في الشوط الثاني وكاد أن يهز الشباك في أكثر من مناسبة، وأبرزها ركلة الجزاء التي سددها دياز بغرابة لتتجه المباراة إلى وقت إضافي كانت الغلبة فيه للمنتخب السنغالي.

قال إدريسا جانا جي لاعب السنغال لقنوات (بي.إن. سبورتس) “كنا نرغب بشدة في الفوز هنا. لقد كانت مباراة صعبة للغاية لكننا بذلنا كل ما في وسعنا”.

وكاد المنتخب السنغالي أن يتقدم في النتيجة مبكرا عندما لعب جي ضربة رأس قوية مستغلا ركلة ركنية لكن بونو تصدى لمحاولته في الدقيقة الخامسة.

وأهدر إسماعيل صيباري فرصة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 20 عندما قطع الكرة من إدريسا جانا جي في بداية هجمة مرتدة سريعة لكن محاولته أخطأت طريقها إلى المرمى فيما رفع الحكم رايته معلنا تسلل لاعب أيندهوفن.

وتألق بونو مجددا بالتصدي لتسديدة منخفضة من مسافة قريبة أطلقها إليمان ندياي الذي استغل تمريرة بينية متقنة في الدقيقة 36.

في الدقيقة 40 لعب عبد الصمد الزلزولي تمريرة عرضية من الجانب الأيسر حاول أكرد أن يحولها بضربة رأس من مسافة قريبة لكن توقيته لم يكن مناسبا لتمر الكرة من أمامه لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وتواصلت محاولات الفريقين في الشوط الثاني وأهدر أيوب الكعبي فرصة محققة في الدقيقة 57 عندما تلقى تمريرة عرضية منخفضة متقنة لعبها بلال الخنوس وضعته في انفراد مع الحارس لكن تسديدته أخطأت طريقها إلى المرمى.

وتوقفت المباراة أثناء تلقي نائل العيناوي العلاج على أرض الملعب بعدما أصيب بجرح في رأسه إثر التحام مع مالك ضيوف لاعب السنغال. واستكمل اللاعب المغربي المباراة بعد تضميد جرحه.

وأطلق الزلزولي تسديدة مباشرة مستغلا ركلة ركنية لعبها حكيمي لكن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي الحارس إدوار مندي في الدقيقة 80.

وقرب نهاية الوقت الأصلي، طلب آدم ماسينا استبداله للإصابة على ما يبدو وخرج من الملعب دامع العينين.

وكاد نيكولاس جاكسون لاعب السنغال أن يحسم المباراة في الدقيقة 90 بتسديدة من حدود منطقة الجزاء لكن بونو تصدى لها ببراعة

وأهدر الزلزولي فرصة خطيرة عندما علت تسديدته العارضة في هجمة مرتدة سريعة.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، سجلت السنغال هدفا ألغي بداعي وجود مخالفة.

بعدها طالب لاعبو المغرب باحتساب ركلة جزاء إثر مخالفة ارتكبها مالك ضيوف على دياز داخل المنطقة.

واحتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد مشاهدة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وطالب ثياو مدرب السنغال بالخروج من الملعب ووقف لاعبوه بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس.

لكن ساديو ماني دخل إلى غرفة الملابس ليعيد زملاءه إلى أرض الملعب واستؤنفت المباراة.

وسدد دياز الكرة في أحضان الحارس من علامة الجزاء، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي.

وفي الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي سجل السنغال هدفا عن طريق جي الذي أطلق تسديدة قوية في الزاوية البعيدة مكللا هجمة مرتدة سريعة بعدما فقد العيناوي الكرة.

وحاول المغرب العودة في النتيجة عبر تسديدة دياز في الدقيقة 97 وضربة رأس لعبها الزلزولي في الدقيقة 100، قبل أن تمر ضربة رأس لعبها يوسف النصيري في الدقيقة 104 بمحاذاة القائم.

وكاد المنتخب السنغالي أن يعزز تقدمه في الدقيقة 105، لكن أشرف حكيمي أبعد محاولة خطيرة لإبراهيم مباي، لينتهي اللقاء بفوز السنغال بهدف دون رد وتتويجها باللقب القاري.

وأضاف الركراكي “أهنئ خصمنا والمغرب سيعود بقوة أكبر”.

بي بي سي :منتخب السنغال بطل أفريقيا وتَبخُر حلم المغرب بالتتويج

في نهائي شهد حالة فوضى وإهدار ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، انتزع منتخب السنغال لقب كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، بعد انتصار مثير على نظيره المغربي المستضيف الذي تبخر حلمه بالتتويج الأول منذ 5 عقود.

وعلى ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط وأمام 66526 متفرجاً، سجل باب غايي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94 (بعد التمديد لشوطين إضافيين)، مانحاً بلاده اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام 2021 في الكاميرون.

وحافظت السنغال على سجلها الخالي من الهزائم في 18 مباراة في البطولة القارية (13 فوزاً و5 تعادلات) وتحديداً منذ خسارة نهائي نسخة 2019 في مصر أمام الجزائر 0-1.

وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في البطولة القارية والـ32 في المجمل، إذ فاز المغرب 18 مرة مقابل سبع هزائم وسبع تعادلات.

في المقابل، خسر المغرب النهائي الثاني في تاريخه بعد الأول قبل 22 عاماً في تونس عام 2004 عندما انهزم أمام المستضيف 1-2، علماً بأن تتويج منتخب “أسود الأطلس” في اللقب الوحيد له عام 1976 كان بنظام المجموعة.

ولم يتمكن المغرب من استغلال عاملي الأرض والجمهور في عام 1988 عندما استضاف البطولة، فخرج من دور نصف النهائي على يد الكاميرون 0-1.

شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، احتجاجاً من مدرب السنغال، بابي ثياو، ولاعبيه على احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار).

أدى ذلك إلى توقف المباراة لدقائق، بعدما أشار ثياو إلى لاعبيه بالخروج من الملعب.

في حين، نزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحفيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف.

ووقف لاعبو السنغال بجانب الملعب ودخل بعضهم إلى غرفة الملابس، فيما طالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفق وكالة فرانس برس.

لكن اللاعبين عادوا إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة، بعد إلحاح من زميلهم النجم ساديو ماني.

وبعد استئناف اللعب، تقدم المهاجم المغربي، براهيم دياز، لتسديد ضربة الجزاء المحتسبة، لكنه أهدرها، بعدما نفذها على طريقة “بانينكا” في منتصف المرمى، ولم يجد الحارس إدوارد ميندي صعوبة في إمساكها، ما شكل نقطة تحول في المباراة.

وقبل احتساب ضربة الجزاء للمغرب بدقيقتين فقط، ألغى الحكم هدفاً للسنغال بسبب خطأ ارتكبه عبدولاي سيك على أشرف حكيمي، دون تدخل حكم الفيديو المساعد.

وبعدما فوت دياز فرصة التسجيل في اللحظات الأخيرة من المباراة  عبر ركلة الجزاء، انتقل اللقاء مباشرة إلى شوطين إضافيين تفوقت فيه السنغال بهدف وأضاعت فرصاً أخرى، فيما حاول رجال المدرب وليد الركراكي إدراك التعادل من دون جدوى.

وبعد اللقاء، أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن أسفه لـ “الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية” لكرة القدم خلال حالة الفوضى عندما هدد المنتخب السنغالي بمغادرة أرض الملعب في المباراة النهائية.

وقال الركراكي: “نهنئ السنغال، حتى وإن كانت الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية مخيبة، مع كل ما حدث عند احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي” والتي أهدرها دياز، مضيفاً “منذ البداية كانت الأجواء غير صحية”.

في المقابل، قال باب غايي، صاحب هدف الفوز والذي اختير أفضل لاعب في المباراة، “قدمنا كل ما لدينا ولم نغش”.

قبل تتويج السنغال بلقبها القاري الثاني، وزعت جوائز فردية على اللاعبين الأفضل في النسخة الحالية.

واختير السنغالي ساديو ماني، مهاجم فريق النصر السعودي، أفضل لاعب في البطولة.

وكان ماني (33 عاما)، صاحب الهدفين في البطولة مع 3 تمريرات حاسمة، أعلن عقب الفوز على مصر في نصف النهائي، أن المباراة النهائية ستكون الأخيرة له في البطولة القارية مع “أسود التيرانغا”.

وتوج المغربي براهيم دياز بجائزة هداف البطولة، برصيد خمسة أهداف في سبعة مباريات، علماً بأنه لم يسجل في آخر مباراتين.

وحصد حارس فريق الهلال السعودي، المغربي ياسين بونو، جائزة أفضل حارس في البطولة الأفريقية بعد استقباله هدفين طوال البطولة، وتألقه أمام نيجيريا في نصف النهائي.

وفاز منتخب المغرب بجائزة اللعب النظيف في المسابقة.

فرنسا 24: السنغال تطيح بالمغرب وتفوز بكأس الأمم الأفريقية

أحرزت السنغال كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بفوزها مساء الأحد على المغرب بنتيجة 1-صفر بعد التمديد، على ملعب مولاي عبد الله في الرباط.

وأضاع إبراهيم دياز ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من المباراة، فيما سجل باب غاي هدف السنغال في الدقيقة 94.

بطولات: السنغال تصعق المغرب بهدف قاتل

تمكن منتخب السنغال من تحقيق فوز قاتل على حساب المغرب بهدف وحيد، في المباراة التي جمعت بينهماضمن لقاءات بطولة كأس  أمم إفريقيا  2025.

وأقيمت المباراة بين المغرب  والسنغال على أرضية استاد مولاي عبد الله في الرباط، بنهائي النسخة الـ35 من بطولة كأس أمم إفريقيا.

وقرر حكم المباراة احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة 99 بداعي وجود مخالفة على مدافع السنغال ضد براهيم دياز لاعب أسود الأطلس.وأضاع إبراهيم دياز فرصة تسجيل هدف الفوز لـ المغرب وتحقيق اللقب القاري، بعدما صوب ضربة الجزاء بشكل سيء وسيطر عليها ميندي حارس السنغال بسهولة.

ونجح بابي جاي في تسجيل هدف فوز منتخب السنغال على حساب المغرب، في الدقيقة 95، من عمر الشوط الإضافي الأول، بعدما صوب كرة صاروخية سكنت مرمى ياسين بونو.

وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين المغرب والسنغال، ليلجأ الفريقان إلى الأشواط الإضافية لحسم الفائز بـ لقب كأس أمم إفريقيا.

ونجح منتخب السنغال بقيادة بابي تياو في الفوز بلقبهم القاري الثاني، بعد أن سبق لهم التتويج عام 2021.

وفشل منتخب المغرب بقيادة المدرب وليد الركراكي في الفوز بـ ثاني لقب لـ بطولة كأس أمم إفريقيا، والغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ عام 1976.

وكان منتخب المغرب قد صعد إلى النهائي بعد الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح 4-2، عقب تعادل سلبي خلال الوقت الأصلي والإضافي، فيما بلغ السنغال النهائي بعد الفوز على مصر 1-0 في نصف النهائي.

قبل تتويج السنغال بلقبها القاري الثاني، وزعت جوائز فردية على اللاعبين الأفضل في النسخة الحالية.

واختير السنغالي ساديو ماني، مهاجم فريق النصر السعودي، أفضل لاعب في البطولة.

وكان ماني (33 عاما)، صاحب الهدفين في البطولة مع 3 تمريرات حاسمة، أعلن عقب الفوز على مصر في نصف النهائي، أن المباراة النهائية ستكون الأخيرة له في البطولة القارية مع “أسود التيرانغا”.

وتوج المغربي براهيم دياز بجائزة هداف البطولة، برصيد خمسة أهداف في سبعة مباريات، علماً بأنه لم يسجل في آخر مباراتين.

وحصد حارس فريق الهلال السعودي، المغربي ياسين بونو، جائزة أفضل حارس في البطولة الأفريقية بعد استقباله هدفين طوال البطولة، وتألقه أمام نيجيريا في نصف النهائي.

وفاز منتخب المغرب بجائزة اللعب النظيف في المسابقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *