محمد المكي أحمد:
دخلت الأوضاع في قطاع غزة مرحلة جديدة في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ” للسلام” .
وأعلن ترمب في منشور على منصته ” تروث سوشيال” دعمه حكومة التكنوقراط التي ستدير غزة “بصفتي رئيس مجلس السلام”.
كما أعلن تشكيل “مجلس السلام” في قطاع غزة. وقال “يشرفني أن أعلن عن تشكيل مجلس السلام، وأفاد بأنه سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، ووصفه بانه “أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق، في أي زمان ومكان”.
وقال “كما أعلن ستيف ويتكوف، لقد دخلنا رسميًا المرحلة التالية من خطة غزة للسلام المكونة من 20 نقطة”.
وأضاف أنه “منذ وقف إطلاق النار، ساعد فريقي في إيصال مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، لتصل إلى المدنيين بسرعة ونطاق تاريخيين.”
وتابع :” حتى الأمم المتحدة أقرت بهذا الإنجاز واعتبرته غير مسبوق. وقد مهدت هذه النتائج الطريق لهذه المرحلة التالية”.
وقال “بصفتي رئيس مجلس السلام، فإنني أدعم حكومة تكنوقراط فلسطينية معينة حديثًا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المدعومة بالممثل السامي للمجلس، لحكم غزة خلال مرحلتها الانتقالية.”
ورأى أن ” هؤلاء القادة الفلسطينيين ملتزمون التزامًا راسخًا بمستقبل يسوده السلام”.
وأوضح أنه “بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنبرم اتفاقية نزع سلاح شاملة مع حماس، تشمل تسليم جميع الأسلحة، وتفكيك جميع الأنفاق.”.
وشدد على أنه ” يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها فورًا، بما في ذلك إعادة الجثمان الأخير إلى إسرائيل، والمضي قدمًا دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل.”
واضاف “كما قلت من قبل، يمكنهم ( قادة حماس) فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة. لقد عانى أهل غزة بما فيه الكفاية. لقد حان الوقت الآن.السلام من خلال القوة”.

