لندن- ( إطلالة)
أعلنت الحكومة السودانية التي كانت تدير أعمالها من مدينة بورتسودان في شرق السودان أن “رئيس مجلس الوزراء كامل ادريس وصل اليوم ( للعاصمة السودانية) ، بمعية عدد من الوزراء ايذانا باستئناف نشاط “حكومة الأمل” من العاصمة الخرطوم.”
بُذكر أن القيادات العسكرية الحاكمة ووزراء انتقلوا من الخرطوم إلى بورتسودان بعد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات ” الدعم السريع” التي كانت تسيطر على العاصمة، الخرطوم .
ويُشار إلى أن هناك حكومة سودانية أخرى برئاسة محمد حسن التعايشي ( حكومة السلام والوحدة) وتتخذ من مدينة نيالا بدارفور في غرب السودان مقرا لها.
وبحسب وكالة السودان للأنباء حيا رئيس وزراء “حكومة الأمل “جماهير ولاية الخرطوم لصبرهم وجهادهم ووطنيتهم ،رغم الظروف التى تمر بها البلاد مبشرا بقرب تحقيق النصر الكامل”
وذكرت أنه وعد بتوفير خدمات الصحة والتعليم، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومعاش وامن المواطن، بجانب العمل علئ دعم عودة الجامعات.
وأعلن كامل إدريس “أن العام 2026 عام للسلام، سلام الفرسان الشجعان، المنتصرين، وستنداح خلاله التنمية والاعمار بالبلاد” مشيرا إلى عام السلام وفقا لمبادرة السلام آلتي قدمتها الحكومة.
وقال إن ” حكومة الأمل” قدمت موازنة العام الجديد دون أعباء إضافية علئ المواطن ،وتهدف إلى خفض التضخم بنسبة تصل إلي 70%ونسبة نمو تصل9%.

