أخبار وتقارير

لماذا تتسم زيارة  نائب وزير الخارجية السعودي للسودان بأهمية إضافية ؟

روبيو وفرحان ينسقان بشأن السودان والخريجي والبرهان بحثا جهود تحقيق السلام  وحرص المملكة على عودة الاستقرار والبرهان يُنوّه باهتمام السعودية وأميركا بالملف السوداني

محمد المكي أحمد:

أعلنت  الرياض إن  لقاء  رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان  عبدالفتاح البرهان ونائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي في بورتسودان، اليوم: “بحث جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية”.

وقالت السعودية  :” تمت مناقشة تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة بشأنها”، وأن نائب وزير الخارجية “جدَّد حرص المملكة على عودة الأمن والاستقرار في السودان والحفاظ على وحدة أراضيه بما يحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.”
وذُكر أن مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان حضر  لقاء البرهان والخريجي.

وأعلن في السودان أن ” الفريق أول ركن  عبد الفتاح البرهان أعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان”.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن البرهان أشار إلى “الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين” كما “أعرب رئيس المجلس السيادى عن تقديره أيضاً للرئيس الأميركي  دونالد ترمب على اهتمامه بالملف السوداني ومساعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام”.

وقالت بورتسودان إن ” اللقاء  تطرق لمبادرة السلام التى يرعاها ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان  والرئيس الأميركي  دونالد ترمب والتى تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة”.

وقالت ” سونا” إن  اللقاء  تناول أيضا الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين والذي يحظى برعاية كريمة من القيادة في البلدين الشقيقين”.

وقال مصدر مطلع لموقع ( إطلالة)  إن  المسؤول السعودي نقل رسالة  للبرهان بشأن أهمية ضرورة وقف الحرب في السودان، في ضوء الشراكة السعودية الأميركية، ورأى  أن التحرك السعودي ينسجم  مع تحركات اللجنة الرباعية التي تضم  إلى جانب الرياض ، أبو ظبي، ومصر .

ويشير موقع ( إطلالة) إلى أن زيارة نائب وزير الخارجية السعودي  لبورتسودان تكتسب أهمية إضافية  وحيوية  في ضوء تزامنها مع زيارة رسمية  بدأها اليوم وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى الولايات المتحدة.

.واجتمع  وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، .
“واستعرض الوزيران خلال اللقاء العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل تنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها” بحسب وكالة الأنباء السعودية…

وأكدت مصادر متطابقة  لموقع ( إطلالة) أن الملف السوداني كان  ضمن أهم  أجندة  لقاء وزيري الخارجية السعودي والأميركي  .

(الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع بمجلس النواب الأميركي (واس)

وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان، التقى في واشنطن اليوم، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي النائب براين ماست، ونائب رئيس اللجنة النائب غريغوري ميكس،  وعددا من أعضاء اللجنة، وذلك ضمن زيارة الوزير الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال اللقاء “استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة”.

 وتم في حضور الأميرة ريما بنت بندر السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى “بحث المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة حيالها.”.

وقال مصدر مطلع لموقع ( إطلالة) إن الوزير السعودي  ومسؤولين أميركيين سيتبادلون ضمن قضايا عدة  وجهات النظر بشأن نتائج زيارة نائب وزير الخارجية للسودان ولقائه البرهان.

وفي وقت لاحق، أعلنت الخارجية الأميركية أن  وزير الخارجية روبيو اجتمع  بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لتعزيز التعاون الثنائي الجاري في أعقاب الاجتماع الذي عُقد في تشرين الثاني/نوفمبر بين الرئيس ترمب  وولي العهد السعودي  الأمير محمد بن سلمان. .

وقالت الخارجية الأميركية “إن  الوزيرين ناقشا التنسيق المستمر لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك في غزة واليمن والسودان وسوريا.”.

 وكان مصدر قال  لموقع (إطلالة)  قبل اجتماع وزيري الخارجية  الأميركي والسعودي إن موقفا سعوديا أميركيا مشتركا بشأن ملف الحرب في السودان وفي ضوء زيارة الخريجي لبورتسودان سيتبلور أكثر من أي وقت مضى وتظهر نتائجه قريبا.

يُشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب  كان استجاب لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي دعاه للتركيز والاهتمام  بملف الحرب في السودان، في أثناء قمة أميركية سعودية عقدت  في البيت الأبيض في مايو 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *