أخبار وتقارير

إسرائيل تعترف بـ “جمهورية أرض الصومال” ورئيسها يسعى للانضمام “لإتفاقيات إبراهيم”

نتانياهو  يُهنّئ ويؤكد "التعاون الفوري" في 4 مجالات ومصر والسعودية والصومال وتركيا وجيبوتي تعلن "الرفض والإدانة"  

لندن- ( إطلالة)

في أول اعتراف من نوعه، أعلنت إسرائيل الإعتراف  بـ “جمهورية أرض الصومال” واعتبرتها ” دولة مستقلة ذات سيادة”.

 وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستسعى إلى تعاون فوري مع “أرض الصومال” في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد، بحسب تقرير رويترز في هذا الشأن .

 وُذكر أن نتانياهو هنأ رئيس” أرض” الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله وأشاد بقيادته ودعاه إلى زيارة إسرائيل.

وسارعت مصر والصومال وتركيا وجيبوتي والسعودية إلى رفض وإدانة الإعتراف الإسرائيلي .

وأفادت  وزارة الخارجية المصرية في أن  اتصالا هاتفيا جرى بين وزراء خارجية مصر والصومال وتركيا وجيبوتي ، وأن الوزراء ” أكدوا  على الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل باقليم أرض الصومال”.

وشدددت الدول الأربع على “الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد”.

وجاء في  البيان أن الوزراء “شددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية”.

من جهته قال نتانياهو إن الإعلان “يتماشى مع روح اتفاقيات إبراهيم، التي وقعت بمبادرة من الرئيس ( الأميركي)  ترمب.

وأشارت رويترز في تقرير إلى أن الإدارة الأولى لترمب في اتفاقيات عام 2020، التي تضمنت إقامة إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية مع الإمارات والبحرين، وانضمت إليها دول أخرى لاحقا.

وأفاد البيان الإسرائيلي بأن نتانياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس أرض الصومال وقعوا إعلانا مشتركا للاعتراف المتبادل.

ونسبت رويترز إلى عبد الرحمن قوله في بيان إن أرض الصومال ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم، وقال إن هذه الخطوة هي “خطوة نحو السلام الإقليمي والعالمي”. وأكد التزام أرض الصومال ببناء الشراكات، وتعزيز الازدهار المتبادل، ودعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي القاهرة، أعلنت وزارة الخارجية أن الوزير بدر عبد العاطي تلقى اتصالات هاتفية اليوم من عبد السلام عبدي علي وزير خارجية “جمهورية الصومال”، و هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، و عبد القادر حسين عمر وزير خارجية جمهورية جيبوتي، حيث تناولت الاتصالات تطورات الأوضاع الخطيرة الأخيرة في منطقة القرن الأفريقي.

وقال بيان  مصري “أن الاتصالات تناولت التطورات المرتبطة باعتراف اسرائيل بإقليم صومالي لاند، و أكد الوزراء على الرفض التام وإدانة اعتراف اسرائيل باقليم أرض الصومال”ز

واضاف البيان “أن الوزراء  شددوا على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد، وشددوا  على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية.”

ووفقا للبيان، جري خلال الاتصالات التأكيد على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة، مع التأكيد على رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

 وتم التأكيد في البيان  على الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، التي ترفضها الغالبية العظمي لدول العالم شكلاً وموضوعاً وبشكل قاطع.

السعودية رفضت الاعتراف المتبادل

وفي السعودية أعربت  وزارة الخارجية عن “تأكيد المملكة العربية السعودية لدعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها”.

 وأعلنت الرياض  ” رفضها لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره يكرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي”.
وأكد بيان بثته وكالة الأنباء السعودية أن  ” المملكة  إذ  تؤكد رفضها لأي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال، لتؤكد دعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وشعبه الشقيق”.

ولفت تقرير رويترز  في هذا الشأن  إلى أن منطقة أرض الصومال تتمتع بحكم ذاتي فعلي، وسلام واستقرار نسبيين، منذ عام 1991 حين انزلق الصومال إلى حرب أهلية، إلا أن هذه المنطقة الانفصالية لم تحظ باعتراف أي دولة أخرى.

وحشد الصومال، على مر السنين، جهودا دولية واسعة النطاق ضد اعتراف أي بلد بأرض الصومال.

وذكرت الوكالة أن “أرض الصومال” تأمل في أن يشجع اعتراف إسرائيل بها دولا أخرى على أن تحذو حذوها، ما يعزز نفوذها الدبلوماسي ويوسع نطاق وصولها إلى الأسواق الدولية.

وأشارت رويترز إلى أن الصومال ومنطقة أرض الصومال الانفصالية  نفيا في مارس الماضي تلقي أي مقترح من الولايات المتحدة أو إسرائيل لإعادة توطين الفلسطينيين من غزة، وأكدت مقديشو رفضها القاطع لأي خطوة من هذا القبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *