أخبار وتقارير

اتفاق في مسقط لتبادل أسرى يمنيين بينهم  23 سودانياً و 9 سعوديين

السعودية تُنوّه بوساطة سلطنة عمان وتعتبر الاتفاق "خطوة إنسانية مهمة" ومبعوث غوتيريش يشدد على أهمية "التنفيذ الفعّال"

لندن- ( إطلالة)

 شهدت مسقط  اتفاقا يمنياً – يمنياً لتبادل الأسرى ، وتحقق هذا التطور الايجابي بوساطة عُمانية ورعاية أممية لاجتماعات شهدتها السلطنة من 9 إلى 23 ديسمبر الجاري .

ونص الاتفاق الذي تم الاعلان عنه في العاصمة العُمانية اليوم على الافراج عن 2900 من أسرى يتبعون للحكومة اليمنية المعترف بها والحوثيين.

وأُعلن أن الاتفاق ينص على الافراج عن  1700 من الأسرى الحوثيين و 1200 من أسرى الحكومة اليمنية المعترف بها،  بينهم 7 سعوديين و23 سودانيا.

وأشادت سلطنة عمان بالاتفاق، والروح الإيجابية التي سادت المفاوضات، وأشادت بتعاون المملكة العربية السعودية الشقيقة وجهود مكتب المبعوث الأممي الخاص في اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأطراف المشاركة  في المفاوضات .

ورأت السلطنة وفقاً لوكالة الأنباء العمانية أن هذا التعاون “أسهم في الوصول لهذا الاتفاق الإنساني المهم، الذي يُؤمل منه أن يهيئ الظروف المناسبة لمعالجة بقية المسائل المرتبطة بالوضع في الجمهورية اليمنية الشقيقة”.

من جهتها أكدت  الجهة الحكومية اليمنية التابعة للحكومة اليمنية في عدن أن “الاتفاق الذي تم التوقيع عليه يقضي بالإفراج عن عدد 2900 محتجز ومختطف من جميع الأطراف ومن مختلف الجبهات، وعلى رأسهم الأستاذ محمد قحطان، وكافة المحتجزين من الأشقاء من التحالف بمن فيهم الطيارين”.

وشدد  البيان  الذي بثته وكالة سبأ للأنباء إن “الفريق المفاوض تحمّل كامل المسؤولية، وعمل بجدية كاملة والتزام تام من أجل تحقيق الإفراج عن آلاف المحتجزين دون استثناء أو انتقائية”.

وذُكر أن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى العميد عبدالقادر المرتضى، التابع للحوثيين في اليمن وقع اتفاقًا يقضي بتنفيذ صفقة تبادل واسعة، بحسب  وكالة “سبأ” اليمنية التي يديرها الحوثيون.

وقال العميد المرتضى :”بتوفيق الله وعونه وقعنا اليوم اتفاقًا مع الطرف الآخر على تنفيذ صفقة تبادل واسعة تشمل 1700 من أسرانا مقابل 1200 من أسراهم، بينهم 7 سعوديين و23 سودانيًا”.

وأشاد بـ “الأشقاء في سلطنة عُمان” ونوّه  بـ “جهودهم الكبيرة في احتضان ورعاية وإنجاح هذه الجولة”.

ترحيب سعودي بـ” خطوة إنسانية”

وفي الرياض، رحبت المملكة العربية السعودية باتفاق تبادل  الأسرى والمحتجزين في اليمن، ورأت أنه ” خطوة إنسانية مهمة تُسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص بناء الثقة”.

‏وقالت وزارة الخارجية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية  إن” المملكة تثمن الجهود الصادقة والمساعي الكريمة التي بذلتها سلطنة عُمان في استضافة ورعاية المباحثات، ودعم الجهود التفاوضية خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر 2025م، كما تشيد بالجهود التي بذلها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات”.

وأكدت الرياض ” دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وبما يلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق”.

الأمم المتحدة تشيد بالجهود العمانية

وأشاد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ بالجهود العمانية و استضافة السلطنة المفاوضات وشدد على  الأهمية الإنسانية لهذا الحدث.

وقال في بيان إنه  م خلاله الاتفاق على المرحلة الجديدة من إطلاق سراح المحتجزين من جميع الأطراف على خلفية النزاع.

واعتبر ان التوصل إلى اتفاق حول مرحلة أخرى من الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع  يمثل خطوة إيجابية ومهمة، من شأنها أن تُسهم في التخفيف من معاناة المحتجزين وأسرهم في مختلف أنحاء اليمن”.

وأضاف أن “التنفيذ الفعّال للاتفاق  سيتطلب استمرار انخراط الأطراف وتعاونها، ودعمًا إقليميًا منسقًا، وبذل جهود متواصلة للبناء على هذا التقدم نحو مزيد من عمليات الإفراج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *