أخبار وتقارير

ماذا قال رئيس حكومة “السلام والوحدة” عن السيطرة على بابنوسة؟

التعايشي يوجه رسالة إلى "شركائنا الاقليميين والدوليين وفي مقدمتهم أميركا ودول الرباعية" ويُنوًه بأهمية بابنوسة الاقتصادية والأمنية والسياسية

لندن – ( إطلالة)

أكد رئيس حكومة ” السلام والوحدة” التي تتخذ من نيالا مقراً لها محمد حسن التعايشي سيطرة قوات الدعم السريع على الفرقة 22  للجيش السوداني في مدينة بابنوسة في إقليم كردفان بغرب السودان، وكانت آخر مواقع لسيطرة الجيش السوداني في غرب كردفان، وفقاً لمصادر متطابقة.

يُشار إلى أن هناك حكومة أخرى في السودان هي “حكومة الأمل” برئاسة دكتور كامل إدريس في بورتسودان، وهي حكومة رئيس مجلس السيادة قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان.

ووصف التعايشي ما جرى في بابنوسة،  في بيان أصدره اليوم بأنه ” تحرير وانتصار كبير” حققته قواتهم بعد تصديها لما وصفه بـ ” هجوم غادر من جيش الاخوان المسلمين في محاولة لاستغلال التزام قواتنا بالهدنة الإنسانية”.

وأضاف إن “يقظة قواتنا أفشلت مخطتهم الغادر وحققت اختراقا  استراتيجيا يؤكد تقدّمنا الميداني وثبات إرادة شعبنا وقواتنا”.

وأشار إلى ” أهمية هذا الإنجاز بالنظر إلى ما تمثله بابنوسة تاريخياً من مركز اقتصادي وأمني وسياسي محوري، ودورها الحيوي في ربط اقتصاديات غرب السودان وجنوبه ووسطه منذ تأسيس السكة الحديد، إضافة إلى مساهمتها الكبيرة في دعم قطاعات الرعي والزراعة وربط شمال البلاد بجنوبها.”

ووصف السيطرة على بابنوسة بأنه “تحرير” ورأى أن ذلك “يفتح أمامنا آفاقاً أوسع لوضع استراتيجيات عسكرية أكثر مرونة وفاعلية، ويعزز المكاسب على الأرض التي تمهّد لسلام حقيقي وإنهاء شامل للحرب”

. وقال إن “هذا الانتصار يذكّرنا بمسؤوليتنا الوطنية المشتركة في العمل الجاد لتعزيز فرص السلام ووقف النزاع، وهي مسؤولية نأمل أن يدركها شركاؤنا الإقليميون والدوليون، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة ودول الرباعية.”

ووجه انتقادات  لـ ” الحركة الإسلامية” في السودان ، وقال :” أشعل الإسلاميون هذه الحرب لأجندات محلية وإقليمية، وما زالوا يصرّون على استمرارها برفض جميع المبادرات الجادة” .

ولفت إلى “مبادرة دول الرباعية التي التزمنا بها وأعلنا هدنة من جانب واحد ” مشيراً إلى ما جاء في خطاب رئيس المجلس الرئاسي محمد حمدان دقلو  (  يراس سلطة ثانية في السودان توجد في دارفور).

وخلص التعايشي إلى القول إن ” التجارب أثبتت أنهم  ( الإسلاميون) جماعات عنف وحرب ، وأن التعامل الحازم معهم ضرورة لبناء سلام عادل ودائم يستحقه شعب السودان”.

ويُشير موقع ” إطلالة” أنه لم يصدر حتى لحظة كتابة هذه السطور نفي أو تأكيد  من الجيش أو الحكومة في بورتسودان بشأن سيطرة قوات الدعم السريع على بابنوسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *