أخبار وتقارير

ترمب: سأُصنّف جماعة” الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية

"التصنيف سيمنع تدفق الأموال إلى أي نشاط مرتبط بالجماعة وسيحظر دخول أعضائها ويركّز على مواجهة تهديدات ترتبط بالعنف أو الترهيب".

لندن – ( إطلالة)

يُتوقع أن يثير إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه إدراج جماعة ( الإخوان المسلمين) على قوائم الإرهاب تعليقات و ردود فعل واسعة النطاق بشأن ما يمكن أن يتخذه من اجراءات في هذا الشأن، وانعكاساتها على الأوضاع في السودان ودول عدة.

و كان موقع  Just the News  نسب لترمب قوله في تصريح خاص إنه سيصنّف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية.

 وشدد على أن القرار “سيتم بأقوى الشروط”، وأن “الوثائق النهائية قيد الإعداد حالياً”، وأن التصنيف سيصدر بصيغة مشددة وملزمة، وفقاً لتقرير  نشره موقع قناة ” العربية” في هذا الشأن .

وأشار التقرير إلى  إن هذا الإعلان  “يأتي في ظل ضغوط متزايدة من أعضاء في الحزب الجمهوري داخل الكونغرس لدفع الإدارة نحو خطوات مباشرة ضد الجماعة التي يُنظر إليها في الأوساط المحافظة كعامل يزعزع الاستقرار الإقليمي ويسهم في نشر التطرف”.

وأضاف أنه “بحسب ما ورد في التقرير الحصري، فإن التصنيف سيمنع تدفق الأموال الأميركية إلى أي نشاط مرتبط بالجماعة، كما سيحظر دخول أعضائها إلى الولايات المتحدة، ويركّز على مواجهة أي تهديدات ترتبط بالعنف أو الترهيب.”

وأضافت “العربية” في موقعها  أنه ” بحسب ما ورد في التقرير الحصري، فإن التصنيف سيمنع تدفق الأموال الأميركية إلى أي نشاط مرتبط بالجماعة، كما سيحظر دخول أعضائها إلى الولايات المتحدة، ويركّز على مواجهة أي تهديدات ترتبط بالعنف أو الترهيب”.

ووفقاً لـ”مصادر مقربة من الإدارة الأميركية  يُتوقع أن يؤدي التصنيف إلى منع التمويل الأميركي عن الجماعة، وفرض قيود على دخول أعضائها، واستهداف فروعها المختلفة بناء على مراجعات “حالة بحالة”.

وقال  التقرير إنه ” ينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها امتداداً لنهج إدارة ترمب المتشدد تجاه الإسلام السياسي، وسط تقديرات باحتمال تصاعد ردود الفعل الإقليمية والدولية في الأسابيع المقبلة حول هذه القضية.”

وجاء أول رد فعل على تصريح ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأفادت (سي ان ان ) بأنه  وجّه  رسالة شكر للرئيس الأميركي على إعلان عزمه تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” كـ”منظمة إرهابية أجنبية”.

ونسبت الشبكة الأميركية إلى نتنياهو  قوله “في معرض حديثه عن مقتل رئيس أركان حزب الله اللبناني هيثم الطبطبائي: ” في هذه المناسبة، أود أيضًا أن أشيد بالرئيس دونالد ترمب لقراره حظر جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها منظمة إرهابية، هذه المنظمة تُهدد الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه”.

وكان حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت،  صنّف الأسبوع الماضي جماعة  “الإخوان المسلمين” ومجلس العلاقات الأميركية – الإسلامية (كير)، “منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود”.

وجاء في قراره  أن الجماعة “تقدم الدعم لفروع محلية حول العالم، بينها مجموعات تنفذ أعمالاً” وصفها بـأنها  “إرهابية”.

واضاف أن أنشطة تلك الفروع “قُيّدت أو حُظرت” من حكومات مختلفة، وعزا ذلك لأنها “تنخرط في الإرهاب، أو تحاول زعزعة استقرار تلك الدول”.

وكانت “سي ان أن ” ذكرت في 30 أبريل 2019 “إن إدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترمب  خططت في ولايته الرئاسية  الأولى)  لادراج  جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب و “اتخذت خطوات على الصعيد الداخلي” لإتمام هذه العملية، وفقا للمتحدثة السابقة  باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز.

وأفادت الشبكة الأميركية قبل سنوات أن  تصريحات ساندرز  جاءت تعليقاً على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلت فيه عن مسؤولين مطلعين على القضية أن الإدارة الأمريكية تعمل على تصنيف الجماعة “تنظيما إرهابيا ًخارجيا”، وهي الخطوة التي ستُفرض بموجبها عقوبات اقتصادية واسعة النطاق على الجهات التي تتعامل تجاريا مع الإخوان.

وقالت الصحيفة الأميركية إن الرئيس الأميركي وجه مسؤولي الأمن القومي والدبلوماسيين الأميركيين لبحث سبل فرض عقوبات على الجماعة، وذلك بعد زيارة كان قام بها  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للبيت الأبيض قبل سنوات .

وقالت” سي ان ان” أن السيسي حث نظيره الأميركي على اتخاذ هذه الخطوة خلال اجتماع خاص جمع الطرفين أثناء الزيارة، وكان رد ترامب “إيجابيا” مشيرا إلى أن ما يقترحه الرئيس المصري “منطقي” بالنسبة له، وفقا لما ذكرته التايمز.

وأشارت إلى أن  خطة ترمب أثارت (قبل سنوات)  انقساما وخلافا داخل أروقة البيت الأبيض خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي ، إذ أيد مستشار الأمن القومي السابق  جون بولتون ووزير الخارجية  السابق مايك بومبيو خطوة ترمب، وعارضها وزير الدفاع  السابق ومسؤولون آخرون، وفقا للصحيفة الأمريكية.

وكانت  التايمز  قالت آنذاك ( 2019) إن المسؤولين الذين عارضوا الخطة يحاولون إيجاد خطوة محدودة بديلة ترضي البيت الأبيض.

وقالت “سي ان ان “أن “الإخوان المسلمين يشكلون جماعة سياسية واجتماعية تدعو لبناء مجتمع على أسس دينية، وتمتد أذرعها إلى تركيا والمغرب وتونس، وقد فازت الجماعة بالانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012 وتولى محمد مرسي رئاسة البلاد، قبل أن تتم تنحيته تحت ضغط الشارع المصري وبدعم القوات المسلحة، وتم تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في مصر لاحقا”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *