لندن – ( إطلالة)
نوهت “قوات الدعم السريع” بـ “التحركات الدولية المكثفة بشأن الأوضاع في السودان” وقال إنها “تتابع باهتمام وتقدير بالغين” هذه التحركات.
جاء هذا الموقف في بيان أصدرته اليوم، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيسعى لوقف الحرب في السودان ، تلبية لطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال القمة الأميركية السعودية التي شهدتها واشنطن في 18 نوفمبر الجاري.
واستهلت بيانها بتوجيه “الشكر الجزيل لفخامة الرئيس دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، ولبقية قادة دول الرباعية”. ( تضم أميركا والسعودية ومصر والإمارات).
ونوهت بـ “جهودهم المقدّرة ومساعيهم الحميدة للتوسط في النزاع السوداني من أجل وقف الحرب المفروضة علينا وإنهاء معاناة شعبنا.”
وفي حين أعلنت”استجابتنا الكاملة والجادة لهذه المبادرات” قالت إننا “نؤكد للشعب السوداني وللمجتمع الدولي أن العقبة الحقيقية أمام تحقيق السلام هي العصابة المتحكمة في قرار القوات المسلحة من “فلول النظام البائد” وقيادات “تنظيم الإخوان المسلمين” الإرهابي، الذين أشعلوا هذه الحرب بغرض العودة إلى الحكم على أشلاء الأبرياء”.
وشددت على أن “قوات الدعم السريع تجدد التزامها الثابت للشعب السوداني وللمجتمع الدولي بعدم التراجع عن أهداف شعبنا وتطلعاته في تفكيك دولة التمكين والفساد التي أسسها الإسلاميون داخل المؤسسة العسكرية وبقية مؤسسات الدولة، والمضي قدماً نحو معالجة جذور الأزمة وبناء سودان جديد بجيش وطني مهني واحد خالٍ من الأيديولوجيات المتطرفة”.
وكان ” قائد القوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة” عبد الفتاج البرهان توجّه بالشكر للرئيس ترمب ولولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما أصدر “مجلس السيادة” و رئيس ” حكومة الأمل” دكتور كامل إدريس بياني ترحيب وإشادة في هذا الشأن.
مزيد من التفاصيل :
“الترحيب”بجهود ترمب و محمد بن سلمان يحتاج إلى إقتران الأقوال بالأفعال
ما السيناريو المتوقع بعد دخول ترمب على خط الأزمة السودانية بطلب من ولي العهد السعودي؟

