لندن – ( إطلالة)
قال مسعد بولس كبير مسشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية إن الولايات المتحدة تدعو مع شركائها الوسطاء في السودان الطرفين ( المتحاربين) إلى الموافقة على “هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر”.
وأكد في مقابلة مع وكالة فرانس برس أجرتها في الدوحة أن الهدنة “قيد النقاش والتفاوض، نحن نحضّهما على قبول هذا المقترح وتنفيذه فورا، بدون تأخير”.
ووصف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب في السودان بأنها “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، وأعرب عن أمله بأن تحرز الجهود الدبلوماسية تقدّما نحو السلام.
وأكد في حديثه للوكالة الفرنسية إن النزاع ( في السودان) أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم، وأكبر كارثة إنسانية في العالم”.
واشار “خصوصا إلى ما حدث في الفاشر في الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الأخيرة” وقال ” لقد شاهدنا جميعا تلك الفيديوهات، لقد رأينا تلك التقارير، تلك الفظائع غير مقبولة على الإطلاق. هذا الأمر يجب أن يتوقف سريعا جدا”.
وأضاف “تحضّ واشنطن الطرفين المتحاربين على إرساء هدنة في السودان”.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر وجّهت دعوة مشتركة لإرساء هدنة إنسانية على أن يليها وقف دائم لإطلاق النار وعملية انتقالية نحو حكم مدني، ونصت الدعوة على عدم مشاركة أي من الطرفين المتحاربين في العملية الانتقالية.
واشار بولس الى أن الولايات المتحدة تأمل، مع شركائها، في “إحراز بعض التقدم في الأسابيع المقبلة” على مسار الخطة الأشمل، بما في ذلك الانتقال إلى حكم مدني.”
وشدّد على أن “الأولوية القصوى تبقى حاليا الجانب الإنساني والهدنة الإنسانية”.
وقال لقناة “الجزيرة” إن دولاً مثل قطر وتركيا وغيرها تلعب دورا أساسياً ومحوريا في الملف السوداني.
وأكد ضرورة التعاون مع جميع الشركاء والحلفاء لتحقيق الهدنة الإنسانية أولا، ثم الانتقال إلى تطبيق خارطة الطريق الشاملة التي وضعتها “الرباعية” لإنهاء الصراع.
يشار إلى أن مسعد بولس شهد في الدوحة اليوم توقيع اتفاق بين الكونغو الديمقراطية ورواندا لانهاء صراع استمر أكثر من 3 عقود في شرق الكونغو، وتولي أميركا اهتماماً ورعاية لهذا الملف.

