أخبار وتقارير

غوتيريش: قتل 3 أشخاص في مسجد بأميركا عمل شنيع ومدان

مبعوث مكافحة الإسلاموفوبيا: استهداف أي مجتمع بسبب دينه أو هويته أو معتقداته يقوض التماسك الاجتماعي ويمس جوهر الإنسانية المشترك

لندن- ( إطلالة)

 تُشكل ظاهرة الهجوم على دور العبادة للمسلمين والمسيحيين واليهود، وغيرهم، او على أفراد من أصحاب الديانات، في بعض الدول، مصدر قلق متزايد في مجتمعات عدة، وخصوصا التي يسودها  مُناخ التعددية الدينية والثقافية وتحترم حقوق الإنسان.

وفي أحدث إدانة لمثل هذه الجرائم البشعة، رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش  “إن الهجمات على دور العبادة تعد أعمالا شنيعة للغاية”.

وجاء هذا التأكيد في إطار إدانته، بشدة، اليوم، الثلاثاء، “الهجوم الدامي الذي استهدف مسجدا في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم أمس الاثنين، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.”

وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن “غوتيريش أكد  الحاجة الماسة لمواجهة الكراهية والتعصب بجميع أشكالهما”.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وقال المتحدث باسمه إن غوتيريش “يقف متضامنا مع الجالية المسلمة، ويدعو إلى إجراء تحقيق شامل في ملابسات هذا الهجوم”.

ماذا قال مبعوث مكافحة الإسلاموفوبيا؟

وصف الممثل السامي لتحالف حضارات الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، ميغيل أنخيل موراتينوس “هذه الجريمة البشعة” بانها  “مأساة مؤلمة” خصوصا أنها حدثت مع بداية شهر ذي الحجة، أحد أقدس المواسم الإسلامية، الذي يسبق عيد الأضحى المبارك، ويجسد معاني الإيمان والتأمل والوحدة بين المسلمين.

وأدان الهجمات التي تستهدف دور العبادة والمصلين في المجتمعات، وشدد على  أن دور العبادة يجب أن تبقى أماكن للسلام والأمان، وأن تتم حمايتها وصونها لجميع المصلين.

وبينما أعرب عن تضامنه الكامل مع المجتمع المسلم، رأى أن استهداف أي مجتمع بسبب دينه أو هويته أو معتقداته يقوض التماسك الاجتماعي ويمس جوهر الإنسانية المشتركة.

وشدد على أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، ومواجهة جميع أشكال الكراهية والتطرف والتمييز الديني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *