محمد المكي أحمد:
في تأكيد على ارتياح أميركي لنتائج القمة الأميركية الصينية، وصفت واشنطن اجتماع الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والصيني شي جين بينغ في بيجين، بأنه ” جيد”.
وأفاد بيان أصدره البيت الأبيض، وتلقى موقع ” إطلالة” نسخة منه، اليوم ،إن الرئيسين ناقشا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأضاف أن التعاون الاقتصادي يشمل”توسيع نطاق وصول الشركات الأميركية إلى الأسواق الصينية وزيادة الاستثمارات الصينية في صناعاتنا”( الأميركية).
وأوضح البيان الأميركي أن قادة العديد من أكبر الشركات الأميركية انضموا إلى جزء من الاجتماع. و “شدد الرئيسان على الحاجة إلى البناء على التقدم المحرز في وقف تدفق سلائف الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، فضلا عن زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية”.
وبحسب البيت الأبيض،”اتفق الجانبان على أن مضيق هرمز يجب أن يظل مفتوحًا لدعم التدفق الحر للطاقة”.
وقالت واشنطن أن “الرئيس شي أوضح معارضة الصين لعسكرة المضيق وأي محاولة لفرض رسوم على استخدامه”
وجاء في البيان الأميركي أن “الرئيس الصيني أعرب عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد الصين على المضيق في المستقبل، واتفق البلدان على أن إيران لا يمكن أن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا.”
ماذا قالت سي ان ان عن القمة الأميركية الصينية؟
لفتت CNN إلى أن زيارة الرئيس ترمب إلى بكين هي الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته الأخيرة لها في عام 2017، وتأتي في ظلّ تصاعد التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم على مدى سنوات، ومؤخراً، الحرب الأميركية مع إيران، الحليف المقرب للصين.
ورأت الشبكة الأميركية في تقرير أن محادثات تر مب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، تمثل فرصة نادرة للرجلين لمناقشة الخلافات وجهاً لوجه، بدءاً من التكنولوجيا والتجارة وصولاً إلى تايوان، وهي قضايا قد تُؤدي إلى تداعيات عالمية إذا لم تُدار بشكل سليم.
وقالت بشان “تأثير إيران: “أن تلك الاجتماعات تُؤثر هذه أيضاً على كيفية إنهاء الصراع الأميركي الإيراني.
وأضافت أن بكين بصفتها حليفاً وثيقاً لطهران، وسيط سلام محتمل، على الرغم من إصرار ترمب على أنه لا يحتاج إلى الصين لإنهاء الحرب.
وعن التجارة توقعت CNN أن تشمل نتائج المحادثات الصينية – الأمريكية الأوسع نطاقاً إبرام صفقات كبرى في مجالات مثل الزراعة والطيران، وإحراز تقدم في استقرار العلاقات التجارية، أو فتح الآفاق لمزيد من الاستثمار والوصول إلى الأسواق بين البلدين.
أما بشأن العلاقات بين الرئيسين ، فقالت :” يوجد عنصر أساسي آخر أقل وضوحًا: العلاقة الودية بين الرجلين، اللذين يقضيان ساعات طويلة معًا في اجتماعات رسمية، ومأدبة رسمية، وزيارة لمعبد السماء الذي يعود إلى الحقبة الإمبراطورية، وجلسة شاي في تشونغنانهاي، مقر القيادة الصينية”.
ورأت الشبكة الأميركية أن ترمب لعب دورًا محوريًا في إعادة تشكيل علاقة أميركا بالصين خلال فترة رئاسته، بدءًا من الحرب التجارية في ولايته الأولى، التي أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية وتأجيج التنافس الأمريكي- الصيني.
وخلصت CNN إلى القول “الآن، قد يُحدد الخطاب الذي سيتبناه ترمب وشي خلال يومين من الاجتماعات، مسار العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم لسنوات قادمة.”

