لندن- ( إطلالة)
أضاف حريق شبّ في مخيم لنازحين سودانيين، أبعادا مأساوية جديدة، لمعاناة نازحين سودانيين، تشردوا ،بسبب الحرب بين الجيش وحلفائه من جهة ، وقوات الدعم السريع وشركائها من جهة أخرى.
وأوردت وكالة فرانس برس أن مختبر الأبحاث الانسانية التابع لجامعة ييل الأميركية رصد آثار حريق في مخيم للنازحين في دارفور بغرب السودان، وذُكر أنه الخامس الذي يطاول المكان منذ فبراير.2026
وكشف المختبر في تقرير، مستندا إلى صور لأقمار اصطناعية التقطت بين 21 و27 مارس، آثارا “حرارية”تمتد من شمال غرب مخيم العمدة حتى جنوب شرقه.
وأفادت المنظمة الدولية أن الحريق أتى على أكثر من 881 كوخا وألحق أضرارا بتسعين كوخا للهجرة و تسبب بتشريد 971 عائلة وأتى على آخر في هذا المخيم الواقع في مدينة طويلة التي تحولت ملجأ لمئات آلاف النازحين الفارين من المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية أن مجلس تنسيق غرف طوارىء طويلة-جبل مرة أشار إلى مصرع طفل جراء هذا الحريق الذي وقع في 21 مارس 2026.
وعزا المجلس الحريق إلى “طهو العدس ورياح قوية واكتظاظ ووجود مواد قابلة للاشتعال”.
وتتعذر السيطرة على الحرائق في المخيم الذي يضيق بأكثر من 269 ألف شخص، وحيث معظم الأكواخ من الخشب والتبن، فضلا عن الافتقار إلى وسائل لمكافحتها.
وأظهر تحليل أجراه المختبر وجود أكواخ جديدة وسط المناطق التي طاولها الحريق، وقد أقيمت على الارجح بعد اندلاعه.
وجاء في تقرير فرانس برس أنه منذ بداية فبراير، أحصت المنظمة الدولية للهجرة اندلاع خمسة حرائق في مخيم العمدة، أتت على أكثر من 1613 كوخا.
ومعظم المقيمين في مخيم العمدة سبق أن نزحوا من مخيم زمزم أبريل 2025 هربا من هجوم كبير نسب إلى قوات الدعم السريع.
وخلصت الوكالة إلى أن السودان يواجه منذ يشهد أبريل 2023 حربا متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونا على الأقل، وأزمة جوع ونزوح تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.

