أخبار وتقارير

اسرائيل: مقتل لاريجاني وقائد “الباسيج” و 10 قادة كبار 

"استهداف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في شقة سرية بالعاصمة الإيرانية" و ايران تعلن عن  نشر رسالة من لاريجاني في وقت لاحق لتكريم قتلى البحرية

لندن – ( إطلالة)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني قد “تم القضاء عليه”، ليلة الاثنين، ولم يصدر نفي أو تأكيد للخبر من ايران حتى لحظة نشر هذا الخبر، وفي حال أكدت الخبر فان مقتل لاريجاني والقادة الآخرين يشكل ضربة قوية للنظام في طهران.

يشُار إلى أن لاريجاني يلعب دورا  قياديا بارزا ، خصوصا بعد اغتيال المرشد السابق علي خامنئي، وعقب الإعلان عن اختيار المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

وبحسب “سي ان ان” قال كاتس في بيان: “لقد أصدر رئيس الوزراء ( نتانياهو)  وأنا تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة قيادة نظام الإرهاب والقمع في إيران”.

كما أعلن الجيش الاسرائيلي قتل قائد قوات التعبئة الشعبية في ايران ( الباسيج) غلام رضا سليماني في غارات على العاصمة الإيرانية الليلة الماضية، و نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل استهدفت قيادات في حركة الجهاد الإسلامي  في  مدينة قم وسط إيران.

وذُكر أن  مكتب نتنياهو نشر صورة له وهو يصدق على عمليات الاغتيال في إيران.

وبحسب الجزيرة  نت ووكالات  أنباء فان القناة 12 الإسرائيلية  نسبت الى مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل استهدفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في شقة سرية بالعاصمة الإيرانية.

وأضافت أن وكالة مهر الإيرانية أفادت أنه سيتم نشر رسالة من لاريجاني، وفي وقت لاحق وكان  حسابه على منصة “إكس”  نشررسالة خطية من لاريجاني لتكريم قتلى البحرية الايرانية قبيل مراسم تشييع هذه القوات، والتي ستقام اليوم.

ووفق القناة 14 الإسرائيلية ، قتل مع غلام رضا سليماني عشرة قادة آخرون في الباسيج، بينهم نائبه.

وذكر الجيش الإسرائيلي” أن سليماني قاد الباسيج لست سنوات، ولعبت دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات” حسب قوله.

وأضاف الجيش أن العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، مشيرا إلى أن الاستهدافات “ضربة إضافية لمنظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران”، مع تأكيد مواصلة استهداف قيادات النظام.

وأشارت الجزيرة نت الى أن الولايات المتحدة واسرائيل  هددتا  في وقت سابق بتصفية باقي رموز القيادة السياسية في إيران عقب اغتيال المرشد  علي خامنئي ، وضمن هؤلاء الرموز الرئيس  مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس البرلمان علي قاليباف.

وقالت مراسلة الجزيرة إن التحريض داخل إسرائيل على رموز القيادة السياسية في إيران تصاعد خلال الأيام الماضية، خاصة عقب ظهور لاريجاني في مسيرة يوم القدس في طهران، حيث اعتبر محللون وسياسيون إسرائيليون هذا الظهور مؤشرا على عدم تحقيق الأهداف العسكرية، ودعوا إلى توسيع عمليات الاغتيال لتشمل قيادات الصف الأول في إيران.

ونشر موقع الجزيرة أن  القناة 14 الإسرائيلية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي استهدف قبل أربعة أيام قادة في حركة الجهاد الإسلامي في منطقة قم، ويجري التحقق من نتائج الهجوم.

وأضافت القناة أن من بين المستهدفين أكرم العجوري رئيس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، ومحمد الهندي القيادي البارز في الحركة.

ووفق المصدر نفسه، فإن استهداف قيادات حركة الجهاد كان داخل مجمع تحت الأرض يُستخدم مقرا لهم، بحسب  ما نشرته الجزيرة نت.

يشار إلى أ، لاريجاني وجه رسالة أمس إلى حكومات الدول الإسلاميةعن   الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد بلاده.

نص رسالة لاريجاني التي نشرتها شبكة “سي ان ان” :

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية:

  1. تعرضت إيران لعدوان أميركي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران. وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين. غير أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني.
  2. تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني. ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.
  3. إن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أي أمريكا وإسرائيل. ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضاً مع قول النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم): «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ»فأي إسلام هذا؟
  4. لقد ذهبت بعض الدول أبعد من ذلك فقالت إن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد أميركية ومصالح أميركية وإسرائيلية في أراضيها. فهل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ إنها ذرائع واهية. فالمواجهة اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى. فإلى أي جانب تقفون؟
  5. فكّروا في مستقبل العالم الإسلامي. أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو لكم. توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة. إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم.
  6. إن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها.

والسلام عليكم

عبدٌ من عباد الله

علي لاريجاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *