لندن – ( إطلالة)
تكثف مصر هذه الأيام اتصالاتها بشأن الأزمة السودانية، وزار وزير خارجيتها دكتور بدر عبد العاطي بورتسودان اليوم “وقالت وزارة الخارجية المصرية أنه التقى ” الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي”.
ووفقاً للخارجية المصرية، أكد الوزير المصري أثناء زيارته التي جاءت ” بتوجيهات” من الرئيس عبد الفتاح السيسي “مواصلة مصر جهودها لتحقيق الاستقرار في السودان الشقيق، والانخراط بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني الشقيق سواء في الإطار الثنائي أو المحافل الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الرباعية الدولية”.
وأضافت أن الوزير المصري “شدد على تواصل مصر مع كافة الاطراف الاقليمية والدولية لتعزيز الجهود الرامية للوصول لتسوية شاملة للأزمة السودانية بما يصون مقدرات الشعب السوداني ويحقق تطلعاته في الأمن والاستقرار.”
وقالت الخارجية المصرية أن بدر عبد العاطي أكد ” دعم مصر الكامل قيادةً وشعبًا للسودان الشقيق، اتساقاً مع الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم استقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية.”
وأضافت أن ” وزير الخارجية أعرب عن دعم مصر الكامل لحكومة الأمل ( الحكومة السودانية في بورتسودان)، مشدداً على إدانة مصر للانتهاكات والفظائع في مدينة الفاشر”.
وذكرت القاهرة أن “اللقاء تناول ملف الأمن المائي، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والتشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل”.
وكانت الخارجية المصري قالت فور توجّه د. بدر عبد العاطي إلى بورتسودان أنه يُجري خلال الزيارة مباحثات مع كبار المسؤولين في جمهورية السودان “لبحث آفاق تطوير التعاون بين البلدين الشقيقين وتبادل الرؤى حول مستجدات الأزمة السودانية وسبل دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة تحفظ أمن السودان واستقراره”.
وقالت الخارجية المصرية بعد وصول د. بدر عبد العاطي إلى مدينة بورتسودان أن “الزيارة الثنائية تهدف لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات المصرية-السودانية وبحث مستجدات الأزمة السودانية، في إطار الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة السودان واستقراره”.
ولوحظ أن الملف السوداني سجل حضورا خلال الأيام الماضية في اتصال أجراه وزير الخارجية المصري مع إيفيت كوبر وزيرة خارجية المملكة المتحدة، في السادس من نوفمبر الجاري ،وجرى بحث ” سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتناول المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأوضاع في السودان.”
وجدد الوزير عبد العاطي في اتصاله بالوزيرة البريطانية على ما وصفته الخارجية المصرية بـ ” الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية”.
وقالت الخارجية المصرية إن “وزير الخارجية أطلع نظيرته البريطانية على الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية لدعم التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في السودان، منوهاً إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء السودان للتخفيف من معاناة الشعب السوداني.”
وأجرى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً في التاسع من نوفمبر ٩ نوفمبر 2025 مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر.
ووفقا للسفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية فان الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان .
وقال بشأن السودان إن وزير الخارجية المصري ” أكد على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، وندد بالفظائع المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر في الآونة الأخيرة، وضرورة إطلاق مسار إنساني يضمن وصول المساعدات دون عوائق”.
و”شدد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تُحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية”.
وكان الوزير المصري أجرى اتصالا مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ، و أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني المغتربين الأردني، و هاكان فيدان وزير الخارجية التركي.
وذكرت الخارجية المصرية أن الاتصالات مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، ومستجدات الأوضاع في السودان.
وقالت القاهرة أن وزير خارجيتها جدد التأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية المعنية بالسودان لدعم التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت “أن الوزير أكد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تُمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية جامعة، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء السودان”. كما “أعرب عن إدانة مصر للانتهاكات السافرة التي شهدتها الفاشر في الفترة الأخيرة، مشدداً على ضرورة وضع حد فوري لها، ومؤكداً الحرص على مواصلة تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء السودانيين للتخفيف من معاناتهم.”

