موقعي (إطلالة) يُسجّل مليون زيارة

محمد المكي أحمد:

في 23 نوفمبر 2024  دشنت موقعي الالكتروني (إطلالة).

 الافتتاحية حملت عنوان  (لماذا هذه الإطلالة الإلكترونية) وتضمنت أسباب تدشين الموقع، وشرحت محطات  سفري الطويل من السودان و كانت صنعاء عاصمة  اليمن  محطته الأولى ، ثم انتقلت إلى الدوحة العاصمة القطرية، ومنها إلى لندن .

شعار الموقع  (الكلمة .. أمانة .. مسؤولية .. ورسالة) يلخص مرتكزات رؤيتي للعمل الصحافي، المهني، الملتزم أيضاً بدعم حقوق الإنسان، في حياة حرة كريمة.

حرصت – والحمد لله –  وانطلاقاً من قناعتي بأهمية العمل الصحافي المهني ، الذي ينأى عن الوقوع في وحل  المهاترات،  والاسفاف، والشتائم وترويج الأكاذيب ، أن التزم بما أعتقد أنه التزام بالمهنية وقيم المهنة.

 لم أحصر أخباري ومقالاتي في الشأن السوداني، إذ أن مسيرتي في العمل الصحافي انفتحت على أحداث العالم في تاريخ قديم، كتبت وأكتب عن قضايا فلسطينية وعربية ودولية وشؤون قطرية وسعودية وخليجية.

تجربتي في قطر، أعتز بها..

 في قلبي محبة وتقدير واحترام  لأهل قطر  ..

 أتفاعل مع قضاياهم  ومسيرة التطور اللافتة والباهرة  في كل المجالات ..

 اتمتع – والحمد لله- بعلاقات طيبة مع  شخصيات وازنة، رفيعة المستوى، ومحترمة، وتربطني آصرةً تقدير متبادل مع شخصيات وأوساط لها ثقلها ومكانتها في مجتمع  قطري تفاعلت مع أفراحه وأتراحه، لأكثر من 30 سنة.

في قلبي وعقلي محبة وتقدير واحترام لأهل الخليج ،  زرت كل الدول الخليجية، وتفاعلت واتفاعل مع قضاياها وتطوراتها .

لليمن الحبيب وشعبه مكانة رفيعة في قلبي وعقلي ووجداني.

صنعاء احتضنتني في تاريخ قديم وبادلتني المحبة بالمحبة،  وتربطني صلات مودة  وتواصل مع عدد من الزملاء الأكارم .

المملكة المتحدة لها مكانة متميزة في قلبي وعقلي ووجداني ، فقد احتضنتني لندن قبل  سنوات في أصعب الظروف، ومناخها يتيح لي حرية الكلمة والتعبير في مناخ  دولة المؤسسات.، وقد دشنت موقعي الإلكتروني في هذا المناخ الحر.

الهموم الكبرى في السودان والخليج والمنطقة والعالم تتصدر اهتماماتي..

موقعي  الالكتروني يولي اهتماما كبيرا بقضايا الانسان السوداني ومشكلاته وتطلعاته لغد تسوده الحرية والعدالة والعيش الكريم ، وفي الوقت نفسه تفاعل  ويتفاعل مع قضايا المنطقة  وأحداثها الايجابية والسلبية.

أما حدث اليوم:

موقعي الالكتروني (إطلالة)  أكمل في  (٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥)   عامه الأول وسجّل مليون زيارة..

أحيي القراء الأعزاء من الجنسين،  أينما وجدوا.

أخص بالتحية قراء يتفاعلون يومياً بأساليب مختلفة، يتواصلون بتعليقات على الأخبار والمقالات، وبرسائل يحملها (واتساب) يومياً، وتنقل نبض تقدير وإشادة بالموقع، مظهراً ومخبراً.

تسعدني رسائل تفاعل يُرسلها قراء من  عدد من الدول.

 أحيي أيضاً من أزعجتهم أخبار وتقارير ومقالات نشرتها في الموقع أو على صفحتي في فيسبوك قبل تدشين الموقع، أومن أغضبتهم تحليلاتي في قنوات فضائية دولية في صداراتها “بي بي سي” وإذاعة مونت كارلو الدولية، قبل أن أخضع لجراحة كبرى في الحنجرة – والحمد والشكر-  لمن “يحيي العظام وهي رميم”.

واصلت الكتابة، على صفحتي في ( فيسبوك) ثم في موقعي الالكتروني، بعد العملية الجراحية في العام 2022 وفي أصعب الظروف.

 وجدت في موقعي الالكتروني رئة إضافية للتنفس.

ووجدت في رسائل قراء دعماً معنوياً.

اخترت رسالة  تلقيتها في نوفمبر ٢٠٢٥ ، من شخصية لبنانية ، تعليقاً  على تقرير  شبكة (سي ان ان) الذي نشرته في( إطلالة)  بعنوان (ما هي الدول الأربع المتهمة بالتدخل في الصراع الدموي بالسودان وفقا لمزاعم مراقبين).

قال صديقي اللبناني في رسالته عن تقرير الشبكة الأميركية  الذي نشرته في موقعي الالكتروني:”مقال جميل وموضوعي يعرض الصورة كما هي دون زيادة أو نقصان”.
رأى أن  ” الحقيقة الدامغة هي ما خلُص إلي المقال (التقرير) ، وهي إن كل طرف يعمل حسب مصالحه، دون أي اعتبار لضحايا السودان”.

خاطبني بقوله ” الحياد اختيار جميل يا محمد ولكن أحيانا ثمنه باهظ جدا”.

رديت على صديقي اللبناني وهو شخصية رصينة ورجل يتمتع بوعي وعلم وصاحب روح طيبة، ويعرف كيف يبني علاقات إنسانية دافئة وراقية.

 شكرته على تفاعله المستمر مع ما أنشر من مقالات وتقارير وأخبار من خلال طرحه أفكاراً ورؤى.

  قلت له :” نعم..  ثمن الحياد المهني الايجابي باهظ جدا جدا، ويجلب المتاعب،  لكنه يريح الضمير”.

التزم بالمعايير الصحافية المهنية، وأحرص على الدقة والصدقية، ورصانة الكلمة، ولا استهدف الاشخاص بكتابات تمس مسائل شخصية.

لكنني لست محايداً بشأن حقوق أهل السودان، وقضايا الحرية والعدالة.

ما يريح الضمير اليوم هذا الخبر..

 تلقيت رسالة تهنئة  Congratulations من الشركة المنفذة للموقع AYNOLOGY في شهر أغسطس2025 أي قبل ان يكمل الموقع عامه الأول، وأكدت أن عدد الزيارات لموقعي الالكتروني بلغ مليون زيارة.

 ياله من خبر   مثير وسعيد ..

شكرا لكم ..

تحياتي للقراء من الجنسين الذين احتضنوا موقع ( إطلالة) واختاروه مصدراً من مصادرهم في زمن تتناسل فيه المصادر ، وتضج بالصالح المفيد، والطالح الذي يفسد الذوق العام ويشوه الحقائق وينشر الأكاذيب، وينتهك الأعراض،  ويتسيده هواة السباب وأساتذة التهريج، ورواد بث الكراهية وسموم العنصرية و البغضاء.

اليوم،  أحييكم ، و أكرر ما كتبته في افتتاحية (الإطلالة)  ..

أهلا بكم في موقعي الالكتروني.

 بكم يكتمل المشهد..

‫13 تعليقات

  1. الف مبروك الاخ الكبير محمد المكي.
    هو حقك .. كتابات نابعة من المبدا.. وتحليلات واقعية.. وتاريخ مهنة ناصع.. واخلاق انسانية نظيفة

    تحياتي وتقديري لكم

  2. عام سعيد عليك وعلى موقعك الالكترونى المميز المتزن وعلى شخصك الكريم اخى ود المكى كما يحلو لنا ان نناديك رغم اننا نعرف ان الاسم مركب .كن دائما بخير اخى الفاضل لك ودى وعرفانى على جمائلك وافضالك وكرمك /اخوك اللخو

  3. في زمن أصبحت للجودة مقاييسها ومواصفاتها وشهاداتها، تبقى مليونية زوارموقع (إطلالة) في عامه الأول،دلالة تشير بوضوح، لقيمة وجودة المعروض فيه،من بضاعة ذات جودة ومواصفات هي المطلوبةو المرغوبة في السوق..بإسقاط ذلك على موقعك يا أستاذ محمدالمكي،نقول بملء الفم إن ما يعرضه الموقع من بضاعة تمثل قمة الجودة والمواصفات، وهو ما حفز جمهور الزوار الذين وصلوا الى المليون زائر،الى التبضع في هذا الموقع الفسيح واسع التنوع ليختاروا ما يناسب إهتماماتهم و أذواقهم من فنون العمل الصحافي ،الذي دانت لك فيه المهنية بكل جلالها وقدسيتها، كاتبا وصحافياً عالي الكعب ومحللا عبقرياً كامل الدسم والأوصاف ومستشارا إعلامياً ما خاب من إستأنس برأيه من المعارف والمسؤولين هنا وهناك.
    لا نملك إلا أن نعلن فخرنا بك زميلاً ورقما وأستاذا، طبقت شهرته وصيته الآفاق، والمليون زائر شهودٌ على ذلك.. سددالله خطاك ورعاك وجعل موقعك ملاذاً ومصدراً لكل من يروم الإلمام بماجريات الأحداث وتحليلاتها حول العالم..نرجو لك التوفيق دوماً والى الأمام،وما إنقادت الآمال إلا لمثابر.

  4. أخي الحبيب محمد المكي،
    أتقدم إليك بالتهنئة القلبية الخالصة بمناسبة مرور عام على إطلاق منصتك الإعلامية «إطلالة»، وبلوغها مليون زائر ، وهو إنجاز مهم ورفيع جاء ثمرة عطائك الإعلامي المتواصل ومسيرتك المهنية الممتدة التي ظللتَ خلالها نموذجًا يُحتذى به في الصدق والنزاهة والتزام قيم وأخلاقيات المهنة في ارفع درجاتها .

    لقد ظللنا نتابع مسيرتك الاعلامية التى نعتز بها وانت تسجل صوتًا إعلاميًا حرا وحضورًا مهنيًا راقيًا وتقدّم الكلمة المسؤولة بضمير حيّ وشجاعة متناهية وتساهم في تشكيل مدرسةً ملتزمة بأسمى أخلاقيات المهنة ..
    إن أكثر ما يبعث على الإعجاب والامتنان لتجربتك هو إيمانك القوى بالله وصبرك على الشدائد وإصرارك على تجاوز قسوة المرص ومواصلة رسالتك السامية بإرادة أصحاب القلوب الكبيرة لتشكل بذلك مثالاً للقوة والصمود ودرسًا إنسانيًا ملهمًا لمتابعيك.
    أخي الحبيب نبارك هذا الإنجاز العظيم ونتمنى لك دوام الصحة والعافية ومزيدًا من الإنجازات في مسيرتك التي نعتز بها وحفظك الله من كل سوء ومكروه
    .المستشار البشرى عبدالحميد

  5. تهانينا الحارة الاستاذ الكبير محمد وان شاء الله نراك دائما في المقدمة وهي مكانك الذي يليق بامثالك.
    لقد جسدت دائما في كتاباتك صورة الصحفي الانسان والصحافي الذي يقف مع الحقيقة ويبحث عنها ولا يكف عن ذلك مهما كانت التكلفة .
    وقد تابعنا كقراء الأثمان الغالية التي دفعتها خاصة وانت تكتب في جريدة الحياة اللندنية وايضا كرئيس تحرير لصحيفة التحرير السودانية. على ان اعداد الزوار والمتابعين لمقالاتك وتحليلاتك دليل مادي على المحبة والوفاء والتقدير والاحترام لما تكتبه. فان شاء الله دائما وأبدا تظل نموذج يحتذى ومثال للكلمة الصادقة وللمحتوى الذي يرفع من الوعي العام
    تحياتي ومودتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *