محمد المكي أحمد:
في أول خطوة من نوعها بعد نشوب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والاستهداف المستمر بالصواريخ والمسيرات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، شهدت السعودية ،اليوم، قمة ثلاثية ، سعودية قطرية أردنية عقدت في مدبنة جدة.
وأعلنت السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين بحثوا “خلال اللقاء الثلاثي مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها”.
وأكد القادة الثلاثة في اللقاء على “أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها”.
ولوحظ أن عددا من كبار المسؤولين في الدول الثلاث حضروا القمة الثلاثية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن اللقاء حضره من الجانب السعودي، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، و وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، و رئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، و سكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد..
و حضر من الجانب الأردني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء ركن يوسف الحنيطي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة
من الجانب القطري، حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ، و وزير الداخلية الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ، ورئيس الديوان الأميري عبدالله بن محمد الخليفي.

وكان ولي العهد السعودي التقى قبل اللقاء الثلاثي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وذُكر أنه جرى خلال اللقاء “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين ، ومستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها”.
وأكد الجانبان السعودي والقطري خلال اللقاء ” أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.”
من جهنها، أفادت الدوحة أن الأمير وولي العهد السعودي بحثا “مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة” بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وأضافت أن الجانبين بحثا “الجهود المبذولة لاحتواء التوترات في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه من تحديات على أمن واستقرار المستويين الإقليمي والدولي، بما في ذلك تداعياته على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواقها”.
و”تبادل الأمير و ولي العهد السعودي وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف المستجدات، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط البلدين “.

وفي الأردن تم الإعلان أن “القمة أكدت أن أمن الأردن ودول الخليج العربي واحد لا يتجزأ” وأنه تم “التأكيد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية للحرب”بحسب وكالة الأنباء الأردنية.
وقالت عمّان إن الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد عقدوا قمة ثلاثية في مدينة جدة، “ركزت على الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد الخطير”.
وأضافت أنه “تم التأكيد خلال القمة على أن أمن الأردن ودول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.”
وجدد الملك عبد الله وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد “إدانتهم لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وقطر وعدد من الدول العربية، مؤكدين ضرورة وقفها بشكل فوري واحترام سيادة الدول”.
وأكدت عمّان أنه “تم التأكيد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية للحرب الدائرة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.”

