أخبار وتقارير

قطر: إسقاط 63 صاروخاً و11 مُسيّرة و16 إصابة و 114 بلاغاً عن شظايا

" الداخلية": أضرار مادية في ممتلكات عامة وخاصة ودعوة المواطنين والمقيمين والزوار إلى  الالتزام بإجراءات السلامة

محمد المكي أحمد:

أكد الرئيس دونالد ترمب  في اتصال  هاتفي  أجراه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تضامن الولايات المتحدة  مع دولة قطر على خلفية الهجوم الصاروخي الايراني الذي استهدف الدوحة.

من جهته، أفاد مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية في قطر، اللواء عبد الله خليفة المفتاح،  أنه تم تسجيل 8 اصابات جديدة  نجمت عن  الهجوم الإيراني على دولة قطر .

وأعلنت وزارة الداخلية  أن  إجمالي الإصابات منذ بدء الهجوم الإيراني  بلغ 16 اصابة .

 وقال  اللواء عبد الله في مؤتمر صحافي مشترك لمسؤولين في وزارات الخارجية والدفاع  والداخلية إن  4  أشخاص يتلقون العلاج في المستشفى، وأن اصابة احدهم بليغة ، اضافة إلى  4 مصابين تلقوا العلاج وغادروا المستشفى.
وأشار إلى الهجوم اسفر عن أضرار مادية في ممتلكات عامة وخاصة، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 وأكد أن وزارة الداخلية عملت ضمن منظومة استجابة ميدانية وتشغيلية متكاملة، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بهدف المحافظة على الأمن العام وسلامة المجتمع.

وقال إن الفرق المختصة والجهات المساندة لها باشرت التعامل مع 114 بلاغا لحالات سقوط شظايا في أنحاء متفرقة ، وشملت المناطق الشمالية والجنوبية والمنطقة الوسطى والغربية.

واضاف أن  وزارة الداخلية  قامت بتفعيل رسائل الإنذار المبكر عبر الهواتف، إذ  طلبت من المواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، إلى أن  يزول الخطر.

ودعا المواطنين والمقيمين والزوار إلى  ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، من خلال أخذ الحيطة والحذر واتباع الإرشادات المتضمنة في البيانات الصادرة، والالتزام بتعليمات الإنذار المبكر، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والإبلاغ عن أي أجسام أو بقايا مجهولة عبر خدمة الطوارئ (999) وعدم الاقتراب منها.

رصد 65 صاروخا باليستيا و12 طائرة مسيرة

قال مدير مديرية التوجيه المعنوي بالوكالة في وزارة الدفاع المقدم الركن ناصر محمد الكبيسي إن القوات المسلحة القطرية رصدت 65 صاروخا باليستيا، و12 طائرة مسيرة قادمة من إيران على شكل موجات وأكد  إسقاط 63 صاروخا، و11 طائرة مسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، وأضاف  أنه مع كثافة الهجمات وتعدد اتجاهاتها، فقد وصل صاروخان إلى قاعدة العديد القطرية، وطائرة مسيرة واحدة استهدفت أحد رادارات الإنذار المبكر، وذلك دون وقوع أي خسائر بشرية”.

وأكد أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.

تجدد الاستهداف يقوض أرضية التفاهمات

وجدد مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية إبراهيم سلطان الهاشمي ادانة  دولة قطر  الشديدة والقاطعة لاستهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، وقال إن بلاده تعتبر ذلك انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا وغير مبررا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسره.

ولفت إلى أن  وزارة الخارجية أكدت في بيان، أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذا الاستهداف، وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء وحجمه، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها الوطني، وحماية لمصالحها العليا.

واعتبر أن تكرار استهداف الأراضي القطرية، لا ينسجم إطلاقا مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، لا سيما وأن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وكانت دائما الوسيط الموثوق والنزيه، الذي يسعى بجهود متواصلة إلى تيسير الحوار بين مختلف الأطراف المتنازعة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ورأى إن تجدد استهداف الأراضي القطرية لا يعكس بلا شك أي حسن نية، ويقوض أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التفاهم، وفتح قنوات الحوار والتواصل”.

ترمب  يؤكد لأمير قطر  تضامنه مع الدوحة

وكان  أمير قطر  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، وأعلنت الدوحة أن “ترمب أعرب عن تضامن بلاده مع دولة قطر إثر العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة”.

و ذُكر أن الشيخ تميم   أعرب عن  “تقديره للرئيس الأميركي على تضامن الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة مع دولة قطر”.

وجرى خلال الاتصال استعراض المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وفي هذا الصدد شدد سمو الأمير على ضرورة احتواء هذا التصعيد الخطير عبر الحلول الدبلوماسية والوسائل السلمية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *