أخبار وتقارير

قائد “الدعم السريع” يُعلن هدنة إنسانية  لثلاثة أشهر

وافق على "تشكيل آلية مراقبة دولية وأكد التزمه بمسار سياسي يشارك فيه الجميع عدا "الحركة الإسلامية" الإرهابية و"الإخوان المسلمين" و" المؤتمر الوطني" وواجهاتهم"

لندن- ( إطلالة)

في أحدث تطور بشأن مسار الحرب في السودان، أعلن قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو ( حميدتي)  هدنة إنسانية من طرف واحد لثلاثة أشهر، في السودان،  والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية .

واستهل خطابه بالاشارة إلى أن ” الحرب انهكت شعبنا ، وازدات  معاناة أهلنا، وأصبح وقف نزيف الدم واجبا لا يتحمل الـتأجيل”,

وقال إن قراره جاء انطلاقا من “مسؤوليتنا الوطنية، واستجابة للجهود الدولية المبذولة وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومساعي دول الرباعية، والإتحاد الإفريقي، والإيغاد”.

وقال إن إعلان الهدنة الإنسانية يشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر.

وأضاف ” نعلن في قوات الدعم السريع وجميع القوات المتحالفة معنا الموافقة الفورية على هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، لتعزيز حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات وفتح بارقة أمل لشعبنا الذي أنهكته هذه الحرب”.

وأضاف:” نأمل أن تضطلع دول الرباعية بدورها في دفع الطرف الآخر ( الجيش السوداني) إلى التجاوب مع هذه الخطوة ، ومع الجهود الدولية الرامية لتحقيق مصلحة الشعوب السودانية”.

وشدد على ” أننا نؤكد التزامنا التام بتسهيل العمل الإنساني وكل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الشعب السوداني من خلال تأمين حركة العاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات إلى كل المناطق المتضررة بلا عوائق، وحماية المقار والمخازن التابعة للمنظمات الوطنية والدولية ، وتسهيل وصول الفرق الطبية، وفرق الإغاثة، والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختصة”.

وتابع” نعلن موافقتنا على إنشاء آلية مراقبة ميدانية للهدنة الإنسانية تشرف عليها دول ” الرباعية” والإتحاد الإفريقي و” الإيغاد” لضمان تنفيذها ووصول المساعدات الأنسانية بأمان إلى كل المحتاجين، وقال في هذا الإطار  ” نؤكد التزامنا الكامل  بمحاسبة  أي شخص  يثبت تورطه بممارسة انتهاكات ضد المدنيين تحت أي مبرر او ظرف .

وقال ” اتخذنا اجراءات  تحقيق واضحة ومهنية وستُعلن نتائج هذه التحقيقات للرأي العام وبكل شفافية فور انتهائها، ونؤكد أن العدالة ستأخذ مجراها وفقا للقوانين الوطنية، والقانون الدولي وأنه لن يفلت اي مرتكب انتهاكات من مساءلة أيا كان موقعه  أورتبته”.

وأضاف ” أن الهدنة الانسانية التي  التزمنا بها هي الخطوة الأولى لوقف العدائيات، والوصول إلى حل سياسي لجذور الأزمة السودانية، وأعرب عن  أمله أن “نتمكن  بمساعدة المجتمع الدولي والمشاركة الفاعلة من السودانيين من  الوصول إلى عملية  سياسية متكاملة تنهي الحرب وتفتح الطريق أمام انتقال يضمن وحدة البلاد واستقرارها”.

وقال ” نؤكد التزمنا بمسار سياسي  يشارك فيه الجميع ما عدا ” الحركة الإسلامية” الإرهابية و” الإخوان المسلمين” و” المؤتمر الوطني ” ( حزب  الرئيس السابق عمر البشير  ) وواجهاتهم ، وقال إن هؤلاء  يتحملون كل المأساة التي يعيشها شعبنا طيلة ثلاثة عقود.

ودعا المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي و” الإيغاد” إلى دعم الهدنة الإنسانية  والمشاركة في  آلية المراقبة  للهدنة الإنسانية واجراءات بناء الثقة ودعم العملية السياسية وإجراء حوار و تقديم الدعم الإنساني للمحتاجين في مختلف مناطق السودان  .

واختتم  حميدتي بيانه  بمخاطبة الشعب بقوله ” نحن منكم ومعكم ، ملتزمون بطريق السلام  حتى تنتهي هذه الحرب،  ونسأل الله أن يحفظ  بلادنا وشعبنا  وينعم علينا بالسلام والأمن والاستقرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *