أخبار وتقارير

فرنسا توقع اتفاقية تعاون دفاعي مع البحرين

ماكرون وحمد بن عيسى يبحثان "الاستثمارات المتبادلة" والاتفاقية الدفاعية تُرسخ تعاوناً في مجال معدات الدفاع والتدريب وتبادل معلومات استراتيجية

محمد المكي أحمد:

في خطوة لافتة، وقعت فرنسا والبحرين اتفاقية تعاون دفاعي ،اليوم، الجمعة خلال زيارة  ملك  حمد بن عيسى آل خليفة إلى باريس، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن “الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال معدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية”.

 وقالت إن الاتفاقية ستفتح أيضا “آفاقا جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية”.

وذكرت ” فرانس برس” أن الجانبين ناقشا خلال غداء عمل في القصر الرئاسي الفرنسي”الاستثمارات المتبادلة”.

ونسبت إلى  مصادر مقربة من ماكرون أن صندوق الثروة السيادية البحريني “ممتلكات” سيشارك في فعالية “اختر فرنسا” السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي خلال فصل الربيع لجذب استثمارات أجنبية.

وتابعت  أن هذا “قد يفضي إلى إعلانات استثمارية في فرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك”.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية  أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس  إيمانويل ماكرون، عقدا في قصر الإليزيه الفرنسية مباحثات زيارة الملك  الرسمية للجمهورية الفرنسية بدعوة من الرئيس الفرنسي”.

وأضافت:” تم خلال جلسة المباحثات التوقيع على اتفاق التعاون المشترك في مجال الدفاع، حيث وقع الاتفاق عن مملكة البحرين الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وعن الجانب الفرنسي السيدة أليس روفو، الوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة والمحاربين القدامى بالجمهورية الفرنسية.

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا على ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

و ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر ( في إشارة ضمنية للتوتر الحالي بين أميركا وإيران)

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن ملك البحرين أشاد بدور الجمهورية الفرنسية بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *