لندن – ( إطلالة)
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “الرئيس دونالد ترمب يهتم بقضية السودان شخصياً ولا يرسل مندوبين لفعل ذلك ..”
وشدد على أن ترمب هو القائد الوحيد في العالم القادر على انهاء الحرب.
حديث ماركو روبيو في اجتماع للحكومة الأميركية يعكس تصريحاً أميركياً جديداً بشأن الملف السوداني، ، وظهر ترمب جالساً إلى جوار وزير خارجيته.
وكان ترمب قال إنه سيولي مسألة وقف الحرب في السودان اهتمامه بناء على طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء قمة أميركية سعودية في البيت الأبيض في 18 نوفمبر 2025.
وأكد ترمب في 19 نوفمبر 2025 في إطار محادثاته مع الأمير محمد بن سلمان إنه سيستخدم “سلطة الرئاسة لوضع حد فوري لما يحدث في السودان ( الحرب) بعدما طلب منه ولي العهد السعودي أن يفعل شيئاً قوياً بشأن السودان.
وقال“إننا نعمل على ملف السودان، وقد بدأنا العمل بعد 30 دقيقة من شرح سمو ولي العهد السعودي للأزمة التي تدور رحاها هناك”.
ووصف ما يجري في السودان بأنه ” جنوني ” ولفت إلى “فظائع رهيبة ” ورأى أن السودان :” أصبح المكان الذي يشهد أخطر أعمال العنف على وجه الأرض، وكذلك أكبر أزمة إنسانية على الإطلاق”.
وتابع في تغريدة بعدخطابه في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي: “سنعمل مع السعودية ومصر والإمارات وشركاء آخرين في الشرق الأوسط” لوقف ما وصفه في خطابه بـ “الفظائع” في السودان، وذلك في إشارة ضمنية إلى دعمه دور ” الرباعية” التي تضم هذه الدول الثلاث وأميركا.
يُشار إلى أن كبير مستشاري ترمب مسعد بولس يتولى الاتصالات مع دول “الرباعية” بشأن ملف السودان، وهي السعودية ومصر والإمارات إضافة إلى عضوية أميركا في هذه اللجنة.
وفي تطور جديد قال مسعد إنه يتشاور مع قطر وتركيا وبريطانيا بشأن الملف السوداني.
ويجيء حديث وزير الخارجية الأميركي بشأن الاهتمام الشخصي لترمب بالملف السوداني ليوجّه تسديدة قوية جديدة وأملاً جديداً بشأن ما يمكن أن يقوم به الرئيس الأميركي للضغط على أطراف الحرب في سبيل وضع حد لشلال الدم ولإغاثة المنكوبين والمشردين والمرضى وانتقال الأوضاع من حال الاقتتال إلى آفاق السلام والاستقرار والطمأنينة والعيش الكريم.

