لندن – ( اطلالة)
يتصدر اقليم كردفان في غرب السودان ساحات الحرب خلال هذه الفترة، وأدت ضربة بطائرات مُسيّرة على مدينة المجلد التي تسيطر عليها قوّات الدعم السريع بالقرب من الحدود مع دولة جنوب السودان إلى مقتل 18 شخصا على الأقل، أمس الأربعاء،بحسب ما أفاد مصدر طبي وكالة “فرانس برس” الخميس، في هجوم نسبه إلى الجيش السوداني.
وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية أن قوّات الدعم السريع اتّهمت أيضا الجيش باستهداف “سوق مدينة المجلد بولاية غرب كردفان، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين العزّل”.
وافاد مصدر طبي لوكالة فرانس برس بمقتل “18 شخصا وجرح 25، بعضهم إصابتهم حرجة نتيجة قصف مسيّرة الجيش للمدينة”.
وتقع المجلد في ولاية غرب كردفان، على بعد عشرات الكيلومرات من جنوب بابنوسة آخر معقل في المنطقة للجيش استولت عليه قوّات الدعم السريع في نوفمبر الماضي.
ويخوض الجيش وقوّات الدعم السريع حربا منذ أبريل 2023، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
ولفتت الوكالة الفرنسية إلى “أن كردفان أصبحت خط المواجهة الرئيسي في السودان منذ أحكمت قوّات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور بعد سقوط الفاشر في أكتوبر 2025.”
وأشارت إلى أن كردفان، الغنية بالنفط والأراضي الزراعية، تعتبر نقطة عبور محورية بين دارفور في الغرب الذي تسيطر عليه الدعم السريع، والخرطوم ومدن شرق السودان الواقعة تحت سيطرة الجيش.
وبينما لا تزال المباحثات بشأن هدنة إنسانية متعثّرة، دعت الأمم المتحدة مرارا الأطراف المتنازعة التي يزداد عتادها الحربي تطوّرا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول العاملين في المجال الإنساني.

