أخبار وتقارير

ايران تُطلق 541 طائرة مُسيرة و165 صاروخاً باليستياً على الإمارات

إطلاق مسيرات وصواريخ  على قطر واستهداف ميناء عُماني و 3 حالات وفاة في أبو ظبي و58 إصابة بسيطة شملت إماراتيين وجنسيات أخرى

محمد المكي أحمد:

واصلت ايران  اليوم استهداف دول خليجية ، إذ  جرى اطلاق مُسيّرات وصواريخ على قطر، و استهداف ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها، واطلاق  مسيرات وصواريخ على الإمارات.

وفي أبو ظبي ، أعلنت وزارة الدفاع ، أن القوات الجوية والدفاع الجوي، تمكنت صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً ، وسقطت 8 صواريخ في البحر، وتدمير 2 صاروخ جوال، وتدمير 311 طائرة مسيّرة.

وقالت إن 21 طائرة مسيرة أصابت أهدافا مدنية، وشددت أبوظبي على  قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات.

‏وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجوم الإيراني في 28 فبراير 2026  تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها من إيران باتجاه الإمارات، تم تدمير 152 صاروخاً، بينما سقط 13 منها في مياه البحر.

 وأضافت أنه  تم رصد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، ورصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، ووقعت 35 منها داخل الأراضي الإماراتية، وتسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الاذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية والأفغانية.

‏وأشارت وزارة  الدفاع إلى سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الدولة نتيجة تصدى منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والمسيرات، أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

‏وأعربت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى .

وأعلنت مطارات أبوظبي أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حادثة ناتجة عن اعتراض طائرة مسيّرة استهدفت مطار زايد الدولي، ما أسفر عن سقوط شظايا نتج عنها حالة وفاة واحدة لشخص من الجنسية الآسيوية، إضافة إلى 7 إصابات.

أبراج إماراتية ( وام)

وقالت الإمارات إن  الجهات المختصة في أبوظبي تعاملت  مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية بسيطة.

وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي، أن الجهات المختصة أوضحت أن الأصوات المسموعة في الإمارة نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة، ودعت الجمهور الى  عدم تداول الشائعات والبيانات المغلوطة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية .

في الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع، اليوم، أن الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية تعاملت  مع هجمات جوية تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من قبل إيران باتجاه المجال الجوي لقطر.

وجاء في بيان  أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت الأهداف فور دخولها نطاق المراقبة، و تم تتبعها واعتراضها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء.

وأفاد البيان  بأن عمليات الاعتراض جرت ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة وبجاهزية كاملة للقوات المسلحة، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما باشرت الفرق المختصة استكمال إجراءات التقييم والرصد الاحترازي.

وشددت قطر على أنها  تواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومجالها الجوي.

وفي تطور لافت ، تعرضت سلطنة عمان التي لعبت دور الوسيط بين أميركا وأيران في مفاوضات غير مباشرة في مسقط وجنيف إلى هجوم اليوم على ميناء تجاري.

وأعلن مصدر أمني عماني أن “ميناء الدقم التجاري تعرض لاستهداف بطائرتين مسيرتين”.

وأضاف أن احدى الطائرات استهدفت سكن عمال متنقل، وأدت إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية.

وأدانت سلطنة عُمان في بيان  هذا الاستهداف، وقالت إنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع ما من شأنه المساس بسلامة البلاد والقاطنين عليها.

وكانت سلطنة عمان اعلنت موقفها بعد الهجوم الأميركي الاسرائيلي على ايران، و “أعربت عن أسفها الشديد للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة الأميريكة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذرةً من خطر توسّع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة”.

واعتبرت السلطنة في بيان  أصدرته وزارة الخارجية أن هذا العمل ( الهجوم الأميركي الاسرائيلي) يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبدأ حل القضايا بالوسائل السلمية لا بالوسائل العدائية وسفك الدماء.

ودعت مسقط  جميع الأطراف إلى تعليق الأعمال العسكرية فورًا، وكانت حثت  مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ المجتمع الدولي موقفًا واضحًا يدعم القانون الدولي.

و أكّدت سلطنة عُمان على حق الدول في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، ودعت في الوقت نفسه إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية.

وكانت السلطنة استنكرت الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية و الإمارات و البحرين و قطر و الكويت والأردن  وعبّرت عن تضامنها مع هذه  الدول ، وأعلنت تأييدها لها  فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.

ودعت أيضا  إلى أهمية وقف انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وضرورة العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأدانت دول مجلس التعاون الخليجي “الاعتداء الذي تعرضت له سلطنة عمان، وعبرت عن تضامنها مع السلطنة”.

 ووصف بيان قطري  استهداف الميناء العماني بأنه “تصعيد مرفوض واستهداف جبان لدولة تقوم بدور فاعل في جهود الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي لنزع فتيل الأزمة وتعزيز فرص الحوار البناء لمعالجة كافة القضايا العالقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *