أخبار وتقارير

ترمب يصدر أمرا تنفيذياً لدراسة تصنيف بعض فروع  “الإخوان” منظمات إرهابية

الأمر التنفيذي يشمل فروع الجماعة في لبنان ومصر والأردن ويركز على"مواجهة الشبكة العابرة للحدود" وتقرير مشترك لوزيري الخارجية والخزانة خلال ثلاثين يوما

لندن – ( إطلالة)

أعلن البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025، أمرا تنفيذيا، وجّه بوجبه  إدارته بدراسة ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُصنَّفين بشكل خاص.

وركز الأمر التنفيذي على فروع التنظيم في  لبنان ومصر والأردن.

ووفقا لبيان البيت الأبيض  فان “الرئيس ترمب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

وأكد  “البيت الأبيض” أن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع من يمول ويدعم الإرهاب المتشدد”.

وقال في بيان نشره على  منصة “إكس” إن الرئيس ترمب “اتخذ إجراء حاسما لحماية أمريكا من التهديدات الإرهابية ببدء عملية تصنيف بعض كيانات جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية”.

وذكرت ” سي ان أن ” تفاصيل الأمر التنفيذي الذي وقعه ترمب، ونشره البيت الأبيض، وقال إن “جماعة الإخوان المسلمين تأسست في مصر عام 1928، وتطورت لتصبح شبكة عابرة للحدود الوطنية، ولها فروعٌ في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه”.

وأضاف: “يتعلق الأمر بانخراط فروعها في لبنان والأردن ومصر في أو تسهيل ودعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تُلحق الضرر بمناطقها، ومواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة”.

وتابع: “على سبيل المثال، في أعقاب هجوم حركة (حماس) في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، انضم الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في لبنان إلى حماس وحزب الله والفصائل الفلسطينية لشن هجمات صاروخية متعددة على أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.

 وقال: “إن قيادي بارز في الفرع المصري لجماعة الإخوان المسلمين دعا  في 7 أكتوبر 2023، إلى شن هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، ولطالما قدم قادة الإخوان المسلمين الأردنيون دعمًا ماديًا للجناح العسكري لحماس”.

وأضاف أن : “هذه الأنشطة تُهدد أمن المدنيين الأمريكيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، فضلًا عن سلامة واستقرار شركائنا الإقليميين”.

وأشار إلى أن “سياسة الولايات المتحدة تتمثل في التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات فروع جماعة الإخوان المسلمين المصنفة كمنظمات إرهابية أجنبية، وحرمان تلك الفروع من مواردها، وبالتالي إنهاء أي تهديد تُشكله هذه الفروع على مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي للولايات المتحدة”.

ولفت إلى أنه “في غضون 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر، يُقدّم وزير الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع النائب العام ومدير الاستخبارات الوطنية، تقريرًا مشتركًا إلى الرئيس، عبر مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تصنيف أيٍّ من فروع جماعة الإخوان المسلمين أو فروعها الفرعية الأخرى، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية، وفي غضون 45 يومًا من تقديم التقرير المطلوب، يتّخذ وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، جميع الإجراءات المناسبة”.

و”يُحظر على أي شخص يقيم في الولايات المتحدة أو يخضع لولايتها القضائية تقديم “دعم مادي أو موارد عن علم لمنظمة إرهابية أجنبية مصنفة، ويُعتبر أي ممثل أو عضو في منظمة إرهابية أجنبية قابلًا للطرد من الولايات المتحدة”. وفقا  لوزارة الخارجية الأميركية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *