أخبار وتقارير

ترمب: وافقت على وقف النار مع إيران لإسبوعين واتفقنا على جميع النقاط الخلافية

أعلن القرار بصفته "رئيسًا للولايات المتحدة وممثلًا لدول الشرق الأوسط"..  ومسؤول أميركي يؤكد لشبكة CNN أن إسرائيل وافقت على تعليق حملتها الجوية

محمد المكي أحمد:

تنفس العالم الصعداء باعلان  الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقته  على  وقف إطلاق النار لأسبوعين مع إيران لكنه اشترط  موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، وأكد  الاتفاق على جميع النقاط الخلافية.

جاء إعلان ترمب على  منصته “تروث سوشيال” Truth Social وشرح خلفيات قراره مشيرا إلى  أنه صدر “بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير”.

وقال :” طلبا مني التوقف عن إرسال القوة المدمرة الليلة إلى إيران، وبشرط موافقة جمهورية إيران الإسلامية  على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز”.

وتابع :” أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين”.

وبرر قراره بقوله  : “السبب وراء ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، بل وتجاوزناها، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط”.

وكشف تفاصيل عن خلفيات قراره قائلا : “تلقينا مقترحًا من عشر نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس عملي للتفاوض، وتم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريبًا بين الولايات المتحدة وإيران، لكن فترة أسبوعين ستتيح إتمام الاتفاق وتفعيله”.

واضاف ” بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلًا أيضًا لدول الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن نرى هذه المشكلة طويلة الأمد تقترب من الحل”.

إلى ذلك ،قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، لشبكة CNN إن إسرائيل طرف في وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترمب .

 وأضاف المسؤول أن إسرائيل وافقت أيضاً على تعليق حملتها الجوية ريثما تستمر المفاوضات.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني دعا  ترمب  إلى تمديد المهلة لاسبوعين ، كما دعا  ايران لإعادة  فتح مضيق  هرمز لإسبوعين أيضا، كبادرة حسن نيه، ويبدو ان طليه من الجانبين كان أمرا تم الاتفاق بشأنه  قبل بثه عبر وسائل الإعلام، ثم جاء إعلان  قرار ترمب  بتعليق الحرب لإسبوعين.

وذكرت رويترز قبل إعلان ترمب قرار تعليق إطلاق النار لإسبوعين أن تهديد الرئيس الأميركي بتدمير إيران ما لم ترضخ لمطالبه  أثار انتقادات من جميع أنحاء العالم ، بل أثار أيضا قلق بعض مساعديه ومؤيديه، إلا أن مسؤولين بالإدارة قالوا إن تصعيد حدة الخطاب ما هو إلا تكتيك تفاوضي لإجبار طهران على تقديم تنازلات.

وكان ترمب كتب على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، قبل انتهاء المهلة التي سبق أن حددها لإيران للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة “حضارة بأكملها ستفنى الليلة ( ليلة الثلاثاء )، ولن تعود أبدا. لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه سيحدث على الأرجح”.

ولفتت رويترز إلى أن ترمب أعلن قبل ساعة ونصف من انتهاء المهلة أنه وافق على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران.

وأشارت إلى أن تهديدات ترمب قد أثارت انتقادات حادة من حول العالم. وقالت إن نوابا ديمقراطيين في الكونجرس  وصفوا الرئيس بأنه “مختل تماما”، ووصف مندوب إيران لدى الأمم المتحدة تهديد تراب بأنه “غير مسؤول على الإطلاق” و”مثير للقلق”. ونسبت رويترز إلى  البابا ليو  قوله  إن التهديدات الموجهة ضد سكان إيران “غير مقبولة”.

وأضافت أن أعضاء من الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترمب  عبروا علنا عن قلقهم، فيما دافع آخرون عن نهجه.

وذكرت أن تكتل يمثل الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ  قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “حان الوقت لكي يكون لدينا رئيس مستعد للدفاع عن الأمريكيين”.

وداخل البيت الأبيض، قال مسؤولان تحدثا  للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهما ليتمكنا من مناقشة شؤون داخلية إن خطاب ترمب الحاد يُنظر إليه بشكل عام على أنه تكتيك تفاوضي وليس مؤشرا على أنه يخطط لإبادة إيران أو استخدام أسلحة نووية.

ونسبت إلى  أحد المسؤولين قوله “إنه يكتسب نفوذا من خلال عدم القدرة على التنبؤ”.

وأضاف المسؤول أن عددا من المساعدين بالبيت الأبيض شاركوا في صياغة المنشور الذي نُشر صباح الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن العبارات المتعلقة بإنهاء حضارة جاءت من ترمب نفس، وفقا لتقرير  رويترز في هذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *