أخبار وتقارير

 بيان مجتبى خامنئي الأول .. كيف تناولته منصات إعلامية كبرى ؟

" الثار".. واستمرار اغلاق مضيق هرمز.. وشكوك بشأن صحة المرشد،.. ودعوة لمهاجمة القواعد الأميركية.. والرسالة الأولى تطرح سؤالا بلا اجابة

لندن- ( إطلالة)

مثلما تصدرت أخبار شن الحرب الأميركية الاسرائيلية على ايران، وهجمات طهران واعتداءاتها على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن  اهتمامات دول وشعوب العالم ووسائل الاعلام، استقطب الخطاب الأول للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ، اليوم ، اهتمام دول وشعوب العالم، وخصوصا في  أميركا والدول الغربية، وفي الصدارة شعوب وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ، وهي في صدارة  المتضررين من الحرب الحالية.

منصات إعلامية كبرى اهتمت بخطاب المرشد الايراني الجديد وحللّت أبعاده، ودلالاته، وانعكاساته على المنطقة والعالم ، وشمل ذلك لبنان، الذي بات ساحة ملتهبة لحرب ترتبط ارتباطا واضحا بعلاقة وثيقة بما يجري في إيران، اذ يعاني  الإنسان  اللبناني  من مشكلات وتحديات ومواجع  إضافية كثيرة بسبب الحرب في منطقة الخليج. .

موقع ( إطلالة) ينشر مضامين  ما جاء في تغطيات مؤسسات إعلامية دولية، لاطلاع القاريء المهتم بتفاعلات الأحداث الساخنة والمأسوية للحرب في الخليج، التي القت بانعكاسات سلبية وسيئة على كل دول العالم.

رويترز :مجتبى خامنئي يتوعد بإبقاء مضيق هرمز مغلقا

قال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي اليوم الخميس، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن إيران لن تتغاضى عن “الثأر” للقتلى من مواطنيها وستستمر في إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة القواعد الأمريكية.

وهذه هي أولى تصريحات له منذ توليه المنصب خلفا لوالده الذي قُتل في بداية الحرب الجارية.

وقال خامنئي في الرسالة للشعب الإيراني “لن نتغاضى عن الثأر لدماء شهدائكم”. وأكد من ناحية أخرى على ضرورة إغلاق الولايات المتحدة لجميع قواعدها في المنطقة.

وأضاف بشأن مضيق هرمز، الذي يمتد بمحاذاة الساحل الإيراني ويمر من خلاله خُمس تدفقات النفط العالمية، أن “إرادة جماهير الشعب هي مواصلة الدفاع المؤثر والرادع. كما يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز”.

ولم يقدم التلفزيون الحكومي أي تفسير لسبب بث التصريحات الأولى للزعيم الأعلى الجديد عبر تلاوتها من جانب مذيع وليس في خطاب مصور. ولم يتم نشر أي صور لمجتبى منذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده الزعيم الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي.

وقال مسؤولون إيرانيون إن مجتبى أصيب بجروح طفيفة. وقال الزعيم الأعلى في البيان إن زوجته وشقيقته وأفرادا آخرين من العائلة قتلوا أيضا.

بعد رسالة مجتبى خامنئي بوقت قصير، أعلن الحرس الثوري أنه سيبقي مضيق هرمز مغلقا وفقا لأوامره.

واشتعلت النيران في ناقلتين عند ميناء عراقي اليوم الخميس بعد استهدافهما بما يشتبه في أنها زوارق إيرانية ملغومة، في تصعيد للهجمات التي عطلت تدفق إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما يشكل تحديا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيق “النصر” بالفعل في الحرب التي بدأها قبل نحو أسبوعين.

وأظهرت لقطات تحققت رويترز من أنه جرى التقاطها من ساحل ميناء البصرة الناقلتين وألسنة اللهب الضخمة تجتاحهما مما أضاء ظلام الليل. وقالت السلطات العراقية إن الناقلتين تعرضتا لهجوم خلال الليل بزوارق إيرانية ملغومة. وأسفر ذلك عن مقتل أحد أفراد الطاقم على الأقل.

وقبل ذلك بساعات، تعرضت ثلاث سفن أخرى للاستهداف في الخليج. وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجوم واحد على الأقل، والذي استهدف سفينة حاويات ترفع علم تايلاند مما أدى لاشتعال النيران فيها. وقال الحرس إن السفينة خالفت أوامره.

وقالت هيئة لأمن الملاحة البحرية إن سفينة حاويات أخرى تعرضت لضربة من مقذوف مجهول قرب الإمارات اليوم الخميس.

اندلعت الحرب قبل أسبوعين تقريبا مع قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران، وأودت حتى الآن بحياة نحو ألفي شخص وتسببت في ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

ووردت تقارير عن تحليق مزيد من الطائرات المسيرة اليوم الخميس في أجواء الكويت والعراق والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، مما يقوض مصداقية ما تقوله الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن القضاء على جزء كبير من قدرات إيران من الأسلحة طويلة المدى.

وأطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران أكبر وابل من الصواريخ على إسرائيل التي ردت بشن غارات جديدة على بيروت.

وعادت أسعار النفط لتتجاوز مئة دولار للبرميل بعد أن انخفضت قبل أيام إثر تصريح ترامب بأن الحرب ستنتهي قريبا.

وتقول إيران إنها لن تسمح بعبور النفط من أهم ممر مائي في العالم لإمدادات الطاقة وهو مضيق هرمز حتى توقف الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات عليها.

سعى ترامب مرارا لتهدئة أسواق الطاقة هذا الأسبوع بالقول إن الحرب ستنتهي قريبا وإن ارتفاع أسعار النفط الحاد لن يستمر طويلا.

لكنه لم يشرح كيف ستنتهي الحرب، ولم يقدم خطة لإعادة فتح مضيق هرمز. ويقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن هدفهم هو تدمير برنامجي إيران الصاروخي والنووي. لكن ترامب طالب إيران أيضا “بالاستسلام غير المشروط” وأن تكون لديه صلاحيات لاختيار قادتها.

وفي تجمع انتخابي أمس الأربعاء في هيبرون بولاية كنتاكي تأهبا لانتخابات التجديد النصفي التي تجرى في نوفمبر تشرين الثاني، قال ترامب “لا يحب المرء أن يقول قبل الأوان إنه انتصر. انتصرنا… منذ الساعة الأولى انتهى الأمر”.

وأضاف أن الولايات المتحدة “دمرت إيران فعليا”، وتابع قائلا “لا نريد أن نغادر مبكرا، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة”.

وقال ترمب اليوم الخميس إن ارتفاع أسعار النفط يعني مكاسب أكبر للولايات المتحدة، لكن الأولوية بالنسبة له هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

والولايات المتحدة مصدر صاف للنفط، لكنها أيضا أكبر مستهلك للخام في العالم، إذ تستهلك مثلي ما يستهلكه الاتحاد الأوروبي. ويقول خبراء الاقتصاد إن استمرار ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى تضخم واسع النطاق. “

ذكر سكان داخل إيران أن قوات الأمن تزيد من وجودها في الشوارع لإظهار استمرار السيطرة على مقاليد الأمور في البلاد.

وقال معلم في الخامسة والثلاثين من عمره عبر الهاتف من طهران “قوات الأمن في كل مكان، أكثر من ذي قبل. يخشى الناس الخروج لكن المتاجر مفتوحة”.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن معلومات مخابرات أمريكية تشير إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.

وتحث إسرائيل والولايات المتحدة الشعب الإيراني على الخروج لإسقاط الحكام من رجال الدين. ويريد الكثير من الإيرانيين التغيير واحتفل بعضهم علنا بمقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في أول يوم من الحرب، بعد أن قتلت قواته الأمنية آلافا في احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير كانون الثاني.

لكن لم تظهر أي مؤشرات على تنظيم أنشطة مناهضة للحكومة في وقت تتعرض فيه البلاد للقصف والهجمات.

تعزز تصريحات مجتبى خامنئي رسالة إيران بأن استراتيجيتها حاليا هي التسبب في صدمة اقتصادية طويلة الأمد لإجبار ترامب على التراجع.

وقال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم ‌مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة أمس الأربعاء “استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره”.

وجاء ارتفاع أسعار النفط اليوم الخميس رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية أمس الأربعاء عن موافقة الدول الأعضاء فيها على سحب منسق لكمية ضخمة غير مسبوقة تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، على أن تشارك الولايات المتحدة فيها بنحو النصف.

وهذا أكبر تدخل منسق على الإطلاق في سوق النفط وبفارق كبير. لكن تنفيذه قد يستغرق شهورا ويعادل فقط ثلاثة أسابيع من الإمدادات التي تمر من مضيق هرمز.

وقال محللون من آي.إن.جي اليوم الخميس “السبيل الوحيد لنشهد تراجعا في أسعار النفط على أساس مستدام هو استعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز”.

سي ان ان : الرسالة الأولى المنسوبة للمرشد الأعلى الإيراني لا تحمل مفاجآت تذكر.. وتطرح سؤالاً رئيسياً بلا إجابة

بعد أربعة أيام من تعيينه مرشداً أعلى جديداً لإيران، أتيحت للعالم أخيراً فرصة الاطلاع على رؤية مجتبى خامنئي لما يحدث في المنطقة والعالم.

لكن خامنئي، الذي رُفع إلى رتبة آية الله ووُصف بـ”القائد الأعلى” للثورة الإسلامية من قِبل أتباعه، لم يظهر في مقطع فيديو أو يُصدر بيانًا صوتيًا. وبدلًا من ذلك، أصدر رسالة مكتوبة مطولة يُبين فيها وجهة نظره حول مسار الحرب، مُشيدًا بالقوات المسلحة الإيرانية ومُطالبًا بتعويضات من أولئك الذين اعتدوا على بلاده.

وانتشرت الرسالة بسرعة عبر قناة جديدة على تطبيق “تلغرام” أنشأها مكتبه. وكانت مليئة بالرموز المشفرة التي تهدف إلى استمالة قاعدته الشعبية.

وقال خامنئي إنه علم بتعيينه من التلفزيون الرسمي، ما يشير إلى أنه فوجئ هو الآخر.

 كما استخدم عبارات منمقة لوصف والده، قائلاً إنه تمكن من رؤية جثته بعد وفاته، وقبضته مشدودة فيما وصفه بأنه إشارة أخيرة للمقاومة. وامتلأت الرسالة بالخطاب الرنان المعتاد: الإشادة بـ”جبهة المقاومة”، والدعوة إلى إغلاق الدول المجاورة للقواعد الأميركية، مع التهديد بمواصلة استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، والتأكيد على إبقاء مضيق هرمز مغلقاً أمام التجارة العالمية.

وبعد سنوات من العمل في الظل، وجد خامنئي نفسه في دائرة الضوء القيادي، فاستخدم الرسالة لإلقاء نظرة خاطفة على سياساته، التي بدت مألوفة جداً لسياسات والده.

لكن السؤال المحوري لا يزال بلا إجابة: لم يرَ الشعب الإيراني ولا العالم أجمع الزعيم الجديد، الذي أفادت التقارير بإصابته في الأيام الأولى للحرب، ولم يسمع عنه شيئاً. ورغم أن البيان قد يُرضي قاعدته الشعبية، إلا أنه لا يُجيب على سؤال من يملك زمام الأمور فعلاً.

الجزيرة نت :في بيانه الأول.. لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بالصوت والصورة؟

أثار غياب المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول ظهور له منذ توليه المنصب جدلا واسعا، بعد أن اكتفى بإصدار بيان مكتوب، وسط تساؤلات حول خلفيات هذا الغياب ومدى ارتباطه بالوضع الحربي والخطر الشخصي الذي يحيط به.

ووفقا للصحافي المختص بالشؤون الإيرانية عبد القادر فايز، فإن المبرر الرسمي لغياب الصورة مرتبط بالوضع الراهن لإيران، إذ تمر البلاد بحالة حرب من الدرجة الأولى، ويُنظر إلى المرشد الجديد كرأس هرم السلطة المستهدف مباشرة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبناء على ذلك، فإن ظهور خامنئي بالصوت والصورة -بحسب حديث فايز- يمثل مخاطرة كبيرة على سلامته الشخصية، وفق ما سُوق في وسائل الإعلام الإيرانية.

ورغم هذا المبرر، أشار فايز إلى عامل أكثر حساسية وراء اختيار البيان المكتوب، وهو أن المرشد الجديد مصاب بالفعل، بعد تعرضه لإصابة خلال هذه الحرب، إضافة إلى إصابته السابقة في الحرب الأخيرة مع إسرائيل، المعروفة بـ”حرب الـ12 يوما”.

وفي هذا السياق، لم تتضح طبيعة إصابة مجتبى بشكل كامل، مما جعل ظهوره المباشر أمام الكاميرات أمرا محفوفا بالمخاطر.

ولا يزال حجم الإصابة وتأثيرها على المشهد السياسي والعسكري محل نقاش، إذ يرى البعض أنها قد تتحول إلى إعاقة، في حين يعتقد آخرون أنها قابلة للتعافي مع الوقت، وفق ما يؤكد فايز.

وخلص الصحافي المختص في الشؤون الإيرانية إلى أن اختيار البيان المكتوب بمثابة خطوة غير متوقعة، لكنها تعكس حساسية المرحلة وخطورة الوضع الأمني لإيران.

وأمس الأربعاء، قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن المرشد الأعلى الجديد أصيب بجروح طفيفة، لكنه يواصل عمله، دون أن يقدم تفاصيل عن توقيت إصابته.

وكان مسؤول إسرائيلي كبير قد ذكر لوكالة رويترز أن تقييما للمخابرات الإسرائيلية أشار إلى أن مجتبى أصيب بجروح طفيفة جراء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على بلاده، وأن هذا قد يفسر عدم ظهوره علنا منذ اندلاع الحرب.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمزالأميركية، نقلا عن 3 مسؤولين إيرانيين لم تكشف أسماءهم، أن خامنئي “تعرض لإصابات، بعضها في ساقيه، لكنه لا يزال واعيا ويختبئ في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة”.

وكان مجتبى قد انتُخب مرشدا إيرانيا جديدا خلفا لوالده  علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير 2026. وبعد إعلان انتخابه، بث التلفزيون الرسمي الإيراني تقريرا عن أبرز محطات حياته، واصفا إياه بأنه “جريح حرب رمضان” الجارية.

ومنذ ذلك الوقت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد  الحرس الثوري وقادة عسكريون آخرون.

وتردّ إيران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات تجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.

الشرق الأوسط:مجتبى خامنئي في أول رسالة: إبقاء مضيق هرمز مغلقاً وفتح جبهات أخرى عند الضرورة

قال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول رسالة له بعد توليه منصب القيادة إن “مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أدوات إغلاق المضيق واستخدامها كورقة ضغط.

ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله في الرسالة الموجهة للإيرانيين إن «طهران قد تفتح جبهات أخرى عند الضرورة إذا استمر التصعيد العسكري»، مضيفاً أن مطلب قطاعات واسعة من الشعب هو “استمرار الدفاع الفعّال والرادع”.

ولفت المرشد الجديد إلى أن بلاده «ما زالت تؤمن بعلاقات صداقة مع دول الجوار»، وقال إن «إيران استهدفت قواعد عسكرية فقط في بعض دول المنطقة، وأنها ستواصل ذلك عند الضرورة من دون استهداف تلك الدول نفسها”.

وخاطب خامنئي من وصفهم بـمقاتلي «جبهة المقاومة» في إشارة إلى الجماعات المسلحة المتربطة بطهران، معبراً عن ارتياحه لدورهم في المواجهة الجارية، وأشار إلى «أهمية استمرار التنسيق بينهم في مواجهة ما وصفه بالتحديات المشتركة».

وشدد خامنئي على أن طهران «لن تتنازل عن الثأر» لدماء قتلاها في الحرب الجارية، وقال إن السلطات لن تغض الطرف عن الهجوم الذي استهدف مدرسة في ميناب.

داخلياً، شدد المرشد الجديد على ضرورة الحفاظ على «الحضور المؤثر في الساحة» في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية والأمنية، مطالباً الإيرانيين تجنب أي خطوات قد تمس الوحدة الاجتماعية.

وقال خامنئي إنه اطلع على قرار مجلس خبراء القيادة بشأن اختياره مرشداً عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، مضيفاً أن “تولي هذا المنصب بعد المرشد السابق يمثل مسؤولية كبير ة”.

وحث الإيرانيين على مساعدة بعضهم البعض في ظل الظروف الراهنة، داعياً الأجهزة الخدمية إلى تكثيف دعمها للمواطنين ولمؤسسات الإغاثة الشعبية، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد.

وجاء رسالة خامنئي التي قرأها التلفزيون الرسمي، بعدما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تدشين موقعه الرسمي وحساباته عبر منصات التواصل الإجتماعي.

وفي أول منشور أفاد موقعه الرسمي اليوم بأنه سيصدر أول رسالة «استراتيجية»، تتضمن سبعة محاور رئيسية تتناول المرشد السابق، ودور الشعب، ومهام القوات المسلحة، ومسؤوليات الأجهزة التنفيذية، إضافة إلى دور «جبهة المقاومة» ودول المنطقة وطبيعة «مواجهة الأعداء».

ويأتي الإعلان عن الرسالة الأولى للمرشد الجديد في وقت تتواصل فيه التساؤلات حول وضعه الصحي وغيابه عن الظهور العلني منذ اختياره خلفاً لوالده، الذي قُتل في الضربة الأولى للحرب.

وقال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إن خامنئي أصيب بجروح طفيفة خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت القيادة الإيرانية في الأيام الأولى للحرب، لكنه يواصل أداء مهامه رغم عدم ظهوره العلني حتى الآن.

وأضاف المسؤول أن المرشد الجديد «أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله»، في أول تأكيد شبه رسمي لحالته الصحية منذ انتخابه مرشداً أعلى يوم الأحد بعد مقتل والده علي خامنئي في الموجة الأولى من الضربات التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

كما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن تقييم الاستخبارات الإسرائيلية يشير أيضاً إلى إصابة خامنئي بجروح طفيفة، وهو ما قد يفسر عدم ظهوره العلني منذ توليه المنصب.

غير أن تقارير أخرى تحدثت عن احتمال أن تكون إصاباته أكثر خطورة مما أعلن رسمياً. فقد قال السفير الإيراني في قبرص علي رضا سالاران لصحيفة «الغارديان» إن خامنئي أصيب في الساقين واليد والذراع خلال القصف الذي قُتل فيه والده.

وأضاف السفير الإيراني: «سمعت أنه أصيب في الساقين واليد والذراع… وأعتقد أنه في المستشفى»، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن حالته الصحية تسمح له بإلقاء خطاب في الوقت الحالي.

وفي السياق نفسه، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر مطلع أن خامنئي أصيب بكسر في القدم إلى جانب إصابات طفيفة أخرى، بينها كدمة حول العين اليسرى وجروح سطحية في الوجه، خلال الهجوم الذي وقع في اليوم الأول من القصف الأميركي والإسرائيلي.

في المقابل، سعى مسؤولون إيرانيون إلى تهدئة الشائعات حول حالته الصحية. فقد كتب نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في رسالة على «تلغرام» أن مجتبى خامنئي «سالم وبخير»، في أول تعليق علني من شخصية مرتبطة بالسلطة التنفيذية بشأن وضع المرشد الجديد.

كما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن غياب خامنئي عن العلن يرتبط جزئياً بإصابته خلال الضربة الأولى للحرب، إذ نقلت عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قولهم إن المرشد الجديد أصيب في اليوم الأول من الهجوم.

وبحسب الصحيفة، أُبلغ المسؤولون الإيرانيون بأن خامنئي «تعرض لإصابات، من بينها إصابات في ساقيه، لكنه في حالة وعي ويقيم في موقع شديد التحصين مع اتصالات محدودة».

كما نقل التقرير عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن المعلومات التي جمعتها إسرائيل تشير أيضاً إلى أن خامنئي أصيب في ساقيه خلال هجوم 28 فبراير، مضيفين أن الظروف الكاملة ومدى إصاباته لا تزال غير واضحة.

وكانت الضربة الأولى في الحرب قد استهدفت مجمعاً قيادياً في قلب طهران حيث يقيم المرشد الإيراني، ما أدى إلى مقتل المرشد السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين، وفق الرواية الإيرانية.

كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أفراداً من عائلة المرشد الجديد قُتلوا أيضاً في الهجوم، إذ قال التلفزيون الرسمي إن والدته وشقيقته وزوجته قتلن في الغارات، واصفاً إياه بـ«المرشد الجريح في حرب رمضان».

ويُعد مجتبى خامنئي شخصية غامضة نسبياً داخل إيران مقارنة بوالده الذي حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود. فقد عمل سنوات طويلة داخل مكتب المرشد وتولى إدارة ملفات أمنية وسياسية حساسة.

وكان يشغل منصب رئيس مكتب والده لفترة طويلة، ولعب دوراً مؤثراً في تنسيق العلاقات بين القيادة السياسية و«الحرس الثوري»، غير أن حضوره العلني ظل محدوداً، إذ نادراً ما ألقى خطابات عامة أو شارك في مناسبات سياسية بارزة.

ويرى محللون أن علاقاته الوثيقة بـ«الحرس الثوري» كانت عاملاً مهماً في دعمه لتولي منصب المرشد الأعلى بعد مقتل والده، في وقت تواجه فيه إيران واحدة من أخطر الأزمات العسكرية في تاريخها الحديث.

ووفق مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، كان أحد الأهداف الرئيسية للضربات الأولى في الحرب القضاء على القيادة الإيرانية وشل قدرة طهران على إدارة الصراع، إذ استهدفت الضربات مواقع قيادية ومراكز عسكرية ومقرات مرتبطة بمكتب المرشد في طهران.

كما ألقت طائرات إسرائيلية قنابل خارقة للتحصينات على مجمع إقامة المرشد في منطقة باستور المحصنة، فيما أظهرت صور أقمار صناعية لاحقاً دماراً واسعاً في الموقع.

وقال مسؤولون إيرانيون إنهم يعتقدون أن الهدف من الضربة كان مجتبى خامنئي أيضاً، بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن أي خليفة للمرشد علي خامنئي سيكون هدفاً محتملاً.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. فمنذ بدء الضربات في 28 فبراير استهدفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع العسكرية داخل إيران.

في المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل واستهدفت قواعد أميركية في المنطقة، فيما يقول مسؤولون أميركيون إن هدف العمليات هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وبرنامجها النووي.

ورغم الضربات الواسعة، تشير التطورات الأخيرة إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال قادرة على إدارة الدولة والعمليات العسكرية، في وقت يتولى فيه مجتبى خامنئي قيادة البلاد في ظروف استثنائية مع استمرار الحرب.

العربية نت:المرشد الجديد شكر الحوثيين وحزب الله والفصائل العراقية واعتبرهم جزءاً من “مشروع إيران”

أكد  المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول رسالة له منذ تنصيبه، أن بلاده أفشلت مخططات تقسيمها، معلناً التصعيد ومواصلة الحرب.

وأضاف أن إيران ستستمر باستهداف القواعد الأميركية في دول الجوار.

لكنه رغم ذلك، أعرب عن استعدادها لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع الجيران.

أيضا رأى أنه يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، مشدداً على أن إيران ستنتقم لـ”الجرائم التي ارتكبها العدو”.

وطالب المرشد الجديد من أسماهم أعداءه بـ”التعويض”، وهددهم في حال رفضوا “بأخذ ممتلكاتهم”.

واعتبر خامنئي أن “الثأر لم يكتمل”، في إشارة إلى اغتيال والده.

ووجه شكره للحوثيين وحزب الله في لبنان، والفصائل العراقية، معتبرا أن “دول جبهة المقاومة” كما أسماها، جزء لا يتجزأ من “مشروع إيران”، بحسب كلامه.

إلى ذلك، هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، لافتا إلى أنه أجرى دراسات لفتح جبهات أخرى يفتقر العدو فيها للخبرة، وفق تعبيره.

ولفت برسالته إلى أن عرف بتعيينه مرشداً من خلال التلفزيون.

وكانت قناة المرشد الرسمية على تلغرام، ذكرت أن أول رسالة له “ستُبث بعد لحظات”.

كما أضافت أن الرسالة ستتناول “القائد علي خامنئي ودور وواجبات الشعب، والقوات المسلحة، والهيئات التنفيذية، وجبهة المقاومة، فضلاً عن دول المنطقة وكيفية التعامل مع الأعداء”.

هذا ولم يظهر مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي علناً، على الرغم من مرور 4 أيام على انتخابه مرشداً جديداً لإيران، لتكون هذه المرة الأولى.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أقر بأن المرشد الجديد مجتبى تعرض للإصابة.

إلا أنه أكد أن حالته جيدة. وقال بقائي في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا”: “تعرض للإصابة، لكنه في حالة جيدة”.

يذكر أنه في 9 مارس تم الإعلان عن انتخاب مجتبى مرشداً أعلى جديداً لإيران، بعد مقتل المرشد السابق، في 28 فبراير، إثر غارات أميركية-إسرائيلية على مقره في العاصمة طهران.

و هددت إسرائيل بتصفية أي خليفة جديد لخامنئي.

كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً خلال مقابلة مع “إيه بي سي نيوز” في 8 مارس الجاري، إن المرشد الإيراني الجديد “لن يدوم طويلاً” دون موافقة واشنطن على ترشيحه.

وحين سئل لاحقاً عن رأيه في اختيار مجتبى ألمح إلى أنه “غير راض”، وفق تعبيره.

فرانس برس: مجتبى خامنئي يأمر بإبقاء مضيق هرمز مغلقا فيما إمدادات النفط تشهد “أكبر اضطراب” في التاريخ

أمر المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي الخميس بإبقاء مضيق هرمز الذي يشكّل ممرا استراتيجيا جدا لتجارة النفط العالمية مغلقا، وسارع الحرس الثوري إلى تعهّد تنفيذ هذا “الأمر”، في وقت يتواصل ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب.

واكتفى خامنئي ببيان قرأته مذيعة على التلفزيون الرسمي، ولم يطل بعد منذ اختياره مرشدا عاما مساء الأحد خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتِل في الضربات  الإسرائيلية الأميركية الأولى على إيران، وأُصيب مجتبى نفسه في هذه الضربة.

وشدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتزامن مع بيان خامنئي على أن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أهم بالنسبة إليه من السيطرة على أسعار النفط التي ارتفعت وفق بعض المؤشرات بنحو 50 في المئة منذ بداية الحرب.

وتعهّد المرشد الأعلى الإيراني الجديد بالثأر لقتلى الحرب، مشددا على أنه أولوية “حتى يتحقق بالكامل”، داعيا دول المنطقة إلى إغلاق القواعد الأميركية على أراضيها.

وقال قائد القوات البحرية الايرانية علي رضا تنكسيري عبر منصة اكس بعيد تلاوة خطاب المرشد “تنفيذا لأمر قائدنا العام، سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي مع إبقاء مضيق هرمز مغلقا”.

وجاءت مواقف خامنئي في وقت تسببت الحرب في الشرق الأوسط بما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ”أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”.

وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إلى عرقلة إمدادات الاقتصاد العالمي النفطية، وإلى إضعاف مواقع الإنتاج في المنطقة، وتهديد الخدمات المالية فيها.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن مجموع إنتاج دول الخليج من النفط انخفض حاليا بما لا يقل عن عشرة ملايين برميل يوميا  بسبب إغلاق مضيق هرمز، الخاضع عمليا لسيطرة إيران. ووافقت الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الأربعاء على أكبر عملية سحب من احتياطاتها الاستراتيجية بمقدار 400 مليون برميل.

وهزّت انفجارات عدة دول منطقة الخليج الخميس، استهدفت خزانا للوقود في البحرين، وحقلا نفطيا ضخما في السعودية، ومطارا في الكويت، وميناء في سلطنة عُمان.

وتعرّضت ثلاث سفن على الأقل للقصف، ما رفع العدد الإجمالي للسفن التي استُهدفت منذ الأربعاء إلى ست وإلى 23 منذ بداية الحرب، بحسب وكالة “يوكمتو” البحرية البريطانية.

وبثت قناة العراقية الإخبارية الرسمية مشاهد لسفينة في البحر تتصاعد منها ألسنة اللهب وأعمدة دخان. وأعلنت السلطات العراقية مقتل أحد أفراد طاقم إحدى ناقلتَي نفط استُهدفتا بهجوم قبالة العراق، مؤكدة إنقاذ 51 آخرين.

وبات التهديد يشمل أيضا القطاعَين المصرفي والمالي اللذين يُعدّان من الخدمات الأساسية في العواصم الخليجية الكبرى. وأشارت وكالة تسنيم الإيرانية إلى أن شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة تشكّل “أهدافا مستقبلية”، علما أن بعضها كأمازون وغوغل ومايكروسوفت وآي بي إم وأوراكل ونفيديا وبعض المؤسسات المالية الكبرى سبق أن أغلقت مكاتبها في دبي.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه مستعد لحرب طويلة ولقصف المصالح الاقتصادية الغربية من أجل إجبار واشنطن على وقف حملتها العسكرية.

وقال مستشار قائد الحرس علي فدوي للتلفزيون الرسمي “يجب عليهم أن يضعوا في اعتبارهم احتمال انخراطهم في حرب استنزاف طويلة الأمد ستدمر الاقتصاد الأميركي برمته، فضلا عن الاقتصاد العالم”

وتثير هذه التطورات المخاوف  بعد تصريحات للرئيس الأميركي وعد فيها بأن الأمن سيسود قريبا في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الخميس أن الجيش الأميركي “غير جاهز” حاليا لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق.

وقال مدير الدراسات لدى “مؤسسة المتوسط للدراسات الاستراتيجية” بيار رازو في تصريح لوكالة فرانس برس “إذا كان البيت الأبيض يتخيّل أن النزاع سيتوقف عندما يقرر دونالد ترامب ذلك.. فإنهم يرتكبون خطأ ويتجاهلون دروس التاريخ”.

وأضاف أن “النظام الإيراني الذي لم يعد لديه ما يخسره، سيشن حرب استنزاف ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لمعاقبتهما على عدوانهما”.

على الصعيد الاقتصادي، تشكّل الحرب ورطة مالية للولايات المتحدة، إذ كلّفها الأسبوع الأول من الحرب أكثر من 11 مليار دولار، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر برلمانية.

وقد تصبح الموانئ نفسها هدفا أيضا. وجاءت تصريحات ترمب عقب تهديد الجيش الإيراني باستهداف الموانئ الإقليمية في حال تعرّضت الموانئ الإيرانية لهجمات خلال الحرب، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

فقد حذّرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) المدنيين الإيرانيين الأربعاء من الاقتراب من موانئ مضيق هرمز التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لأغراض عسكرية.

وهددت إيران برد مماثل أيضا على أي استهداف من هذا النوع، بقولها “إذا تعرضت موانئنا وأرصفتنا للتهديد، فستكون جميع الموانئ والأرصفة في المنطقة أهدافا مشروعة لنا”.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الخميس في منشور عبر منصة إكس إن “أي عدوان على أراضي الجزر الإيرانية سيُنهي كلّ ضبط للنفس”، مضيفا “سيؤدي ذلك إلى إراقة دماء الغزاة” في الخليج. ولم يذكر أي جزيرة بعينها، غير أن موقع أكسيوس رأى أخيرا استنادا إلى مصادر أميركية أن من الممكن استهداف خارج، أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن ما يصل إلى 3,2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وتأثّر لبنان خصوصا باتّساع رقعة الحرب إذ شنّت إسرائيل ضربات ونفّذت عمليات توغل بري ضد حزب الله.

وارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 687 شخصا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس الحالي، بحسب ما أفادت الحكومة اللبنانية الخميس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أن حزب الله أطلق ليل الأربعاء “نحو 200 صاروخ وحوالى 20 طائرة مسيرة، إضافة إلى الصواريخ البالستية التي كانت تطلق من إيران بالتزامن”، في “أكبر دفعة” يطلقها نحو الدولة العبرية منذ بداية الحرب.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه أوعز للجيش بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، مهددا بالسيطرة على “أراض” في حال لم تتوقف صواريخ حزب الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *