أخبار وتقارير

بولس: مؤتمر للمانحين بشأن السودان خلال أسابيع

رئيس الإمارات يبحث مع مستشار ترمب "مستجدات المنطقة وجهود السلام" وواشنطن تصدر بياناً عن " الإخوان" قريباً وتُحقّق بشأن وجودهم المالي في أميركا

لندن- ( إطلالة)

بحث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  في أبو ظبي اليوم  مع  مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس “مسار تطور العلاقات الإستراتيجية والتنسيق المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية”.

وأعلنت أبو ظبي أن  اللقاء بحث “عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات في المنطقة وأهمية تعزيز الجهود لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.”

وكشف مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس، في مقابلة مع ” سكاي نيوز عربية”  أن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم مؤتمر للمانحين بشأن السودان سيعقد في الأسابيع القليلة المقبلة”.

 ولم تنسب اليه “سكاي نيوز عربية” في تصريحاته التي نشرتها أية معلومة جديدة بشأن آخر مستجدات سعي أميركا  لوقف إطلاق النار في السودان ، إذ يشكل النجاح في هذا الهدف الأساس الداعم  لنجاح أي مؤتمر للمانحين.

وأفادت القناة أن المسؤول الأميركي كان يتحدث في حوار  في مقابلة برنامج “الحقيقة مع هادلي غامبل”، وستبثه في وقت لاحق، وأضافت أنه  قال: “نحاول تأسيس صندوق وجمع أموال لتُستعمل مباشرة في معالجة الأزمة الإنسانية في السودان“.

وفي حين  أكد بولس أننا :”نبحث مع شركائنا في الرباعية الدولية وأطراف أخرى التطورات في السودان” شدد على  أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يرى أن الأزمة الإنسانية في السودان “سيئة جدا، بل أكبر كارثة إنسانية في العالم ويجب أن تنتهي بسرعة”.

وبشأن اليمن رأى أن  “هناك هدفا واحدا في اليمن نتشارك به مع شركائنا السعوديين والإماراتيين وبقية الشركاء، وهو محاربة الحوثيين والجماعات الإرهابية الأخرى كالقاعدة وداعش”.

وقال: “نريد ضمان الملاحة البحرية بشكل آمن في البحر الأحمر”.

وعن الإخوان المسلمين، ذكرت “سكاي نيوز عربية” أنه قال إن الرئيس الأميركي “وقع مؤخرا أمرا تنفيذيا بشأن التنظيم، واقتربنا من إتمام هذه المرحلة، ونتوقع صدور بيان بشأن ذلك قريبا”.

ورأى أن تنظيم الإخوان “يؤثر على  الولايات المتحدة  بشكل مباشر “مشيراً إلى أن “الحكومة الأميركية  ستجري تحقيقا في وجود عناصر من الإخوان في الشبكة المالية الأميركية”.

وعن الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية  بسبب تدهور قيمة العملة وتراجع مستوى المعيشة،قال: “بخصوص مسألة تغيير النظام في ايران ، نحن لسنا بصدد القيام بذلك، فهو أمر منوط بالشعب الإيراني”.

واعتبر أن “اتفاق السلام في غزة إنجاز تاريخي، ليس للولايات المتحدة وترمب، بل للعالم أجمع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *