لندن – ( إطلالة)
تواصل بريطانيا اتصالات مكثفة حاليا مع دول الخليح في ضوء علاقاتها التاريخية مع دول المنطقة، وانطلاقا من حرصها على أمن آلاف البريطانينن العاملين هناك، و دفاعا عن مصالحها ، وجاء التحرك البريطاني المتواصل بعد نشوب الحرب الأميركية الاسرائيلية الايرانية، والهجمات الايرانية بالصواريخ والمسيرات، التي تتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجي.
وأبقى رئيس الوزراء كير ستارمر قنوات التواصل مفتوحة هذه الأيام مع قادة خليجيين، بعدما سارع بارسال طائرات تايفون ومدمرة الى الشرق الأوسط .
وقالت صحيفة التليجراف البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد يرسل آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية إلى الشرق الأوسط.
وأضاف تقرير نشرته رويترز أن مسؤولين عسكريين يدرسون ما إذا كان نظام “أوكتوبوس” للطائرات المسيرة الاعتراضية ، والذي يتم تصنيعه في المملكة المتحدة كي تستخدمه أوكرانيا ضد روسيا، يمكن استخدامه أيضا لتعزيز الدفاعات البريطانية ضد طائرات شاهد الإيرانية المسيرة.
ونسبت سي ان ان إلى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله ” إن المملكة المتحدة “تجري حاليًا مناقشات مع حلفائها وشركائها حول مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة في المنطقة”.
وكانت الشبكة الأميركية قالت إن “الرئيس الأميركي،دونالد ترمب، زعم، السبت، أن “دولًا أخرى” سترسل سفنًا حربية “بالتزامن” مع الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز .
وأضافت أنه ليس من الواضح ما هي الدول التي يتحدث عنها الرئيس الأميركي، وما إذا كان أي منها قد وافق على إرسال سفن.
وأشارت إلى أن ترمب كتب في وقت لاحق في منشور مطول على موقع “تروث سوشيال”: “نأمل أن تُرسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، وغيرها، سفنا إلى المنطقة”.
و نسبت رويترز إلى ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران التي بدأت قبل أسبوعين بهجوم جوي أميركي إسرائيلي واسع النطاق.
وذكر مصدران إيرانيان كبيران لرويترز أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار لحين توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وأضافا أن عدة دول سعت للتوسط لإنهاء الصراع.
وأوضح مصدران للوكالة أن سلطنة عُمان، التي توسطت في المحادثات قبل الحرب، حاولت مرارا فتح قنوات اتصال، لكن البيت الأبيض أوضح أنه غير مهتم.
وأضافت أن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض أكد أن ترمب رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدما في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لطهران.
وقال المسؤول “هو غير مهتم بذلك الآن، وسنواصل مهمتنا دون توقف. ربما يأتي يوم، لكن ليس الآن”.
وترى رويترز أن عدم اهتمام واشنطن وطهران بوقف الحرب يدل أن الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد، حتى مع اتساع رقعة الحرب التي تُخلف قتلى مدنيين وإغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يتسبب في ارتفاع أسعار النفط.
وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد، تؤكد عزم ترمب على المضي قدما في هجومه العسكري.
ولفتت إلى أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي تعهد بإبقاء المضيق مغلقا، وهدد بتصعيد الهجمات على الدول المجاورة.

