لندن- ( إطلالة)
تتكشف هذه الأيام حقائق بشعة جديدة، بشأن استهداف حرب المسيرات التي ينفذها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ضد مدنيين، وخصوصا في مرافق صحية تضم مرضى، وفي أحدث مأساة أدانت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية ،الجمعة، هجوما بطائرة مسيرة على مستشفى في السودان قبل يوم أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، ونسبته إلى قوات الدعم السريع.
وبحسب المنظمة، تعرّض مستشفى في منطقة الجبلين بولاية النيل الأبيض لضربتين طالتا غرفة عمليات وقسما للولادة.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى المنظمة قولها إن “هذا الهجوم غير المقبول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بينهم سبعة من الكوادر الطبية بعضهم عمل سابقا مع أطباء بلا حدود”.
ورأت أن “ما يزيد الهجوم فظاعة أنه وقع خلال حملة تلقيح للأطفال”.
وأسفرت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، فرّ نحو مليون منهم إلى تشاد.
وأفاد مصدر حكومي وشاهدا عيان وكالة فرانس برس الخميس طالبين عدم الكشف عن هوياتهم، بأن قوات الدعم السريع استهدفت المستشفى في الجبلين.
وذكر المصدر الحكومي أن تسعة مدنيين بينهم مدير المستشفى، قُتلوا.
وأعلنت وزارة الصحة لاحقا مقتل 10 من الكوادر الطبية والإدارية من بينهم المدير، وإصابة 22 آخرين.
ونفت قوات الدعم مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود :” في 20 مارس وقع هجوم نُسب إلى الجيش في منطقة تسيطر عليها قوات الدعم السريع. واستهدف مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور ما أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 146 آخرين.
وعبرت أطباء بلا حدود عن “استنكارها الشديد لهذه الهجمات المتكررة على قطاع الرعاية الصحية، والتي تصاعدت بشكل خطير في الأسابيع الأخيرة”..
وشددت على أن ” يجب حماية المرافق الصحية والكوادر الطبية والمرضى دائما.
ودعت منظمة أطباء بلا حدود، قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى وقف دوامة العنف هذه ضد المرافق الطبية فورا”.

