أخبار وتقارير

الإمارات: ندعم عملية انتقالية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة في السودان والمرتبطة بجماعة ” الإخوان المسلمين”

شخبوط يرحب بـ" خطة بولس الشاملة بمحاورها الخمسة" ويُنوّه بـ"دور ترمب للحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتعميق الكارثة الإنسانية"

محمد المكي أحمد:

في تأكيد إماراتي لافت، أعلن وزير الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ترحيب بلاده بـ “خطة السلام الشاملة للسودان التي أعلن عنها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس”.

 ولفت إلى أنها ” تقوم على خمسة محاور رئيسية تشمل: هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول إنساني مستدام وحماية المدنيين، ووقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانتقالًا سياسيًا إلى حكومة مدنية، وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب”.

ونوه الوزير الإماراتي بـ”الدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتعميق الكارثة الإنسانية”.

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية،أكد الشيخ شخبوط “التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وسريع وآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان”.

 و “شدد على أن هذه الخطوات أساسية لتمهيد الطريق أمام عملية انتقالية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وبما يلبي تطلعات الشعب السوداني إلى قيام حكومة مدنية مستقلة.

وأُعلن في الأمارات أن الشيخ شخبوط بن نهيان  أكد التزام دولة الإمارات الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى دعم حل سياسي مدني مستدام يضع مصالح الشعب السوداني فوق كل اعتبار.

و أعرب الوزير الإماراتي عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في الثالث من فبراير الجاري في العاصمة واشنطن، باعتبارهما خطوتين مهمتين للحفاظ على الزخم الدولي في ظل استمرار أمد الحرب الأهلية وتداعياتها الإنسانية المدمرة.

وكانت الإمارات أعلنت خلال المؤتمر عن “تقديم التزام إنساني إضافي بقيمة 500 مليون دولار أميركي لتلبية الاحتياجات العاجلة في السودان، وضمان إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين من الحرب”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *