أخبار وتقارير

الأمم المتحدة: مقتل امرأة أو فتاة كل 10 دقائق !

840 مليون امرأة تعرضت لعنف الشريك أو العنف الجنسي وقتل 83 ألف امرأة وفتاة عمداً العام الماضي

 لندن- ( إطلالة)

كشفت أحدث بيانات الأمم المتحدة أن 137 امرأة أو فتاة قتلن يوميا العام الماضي على يد شريك حميم أو أحد أفراد أسرتها، حيث لا يزال قتل الإناث يحصد أرواح آلاف النساء دون أي بوادر تقدم حقيقي.

جاء هذا في تقرير أممي صدر بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.

 يُشار إلى أن حملة الـ “16 يوما من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي” تبدأ في 25 نوفمبر ( اليوم)، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10 ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في  تقرير جرائم قتل الإناث لعام 2025، أن 83 ألف امرأة وفتاة قُتلن عمدا العام الماضي.

وقال: “قُتلت 60% منهن على أيدي شركاء حميمين أو أفراد أسرهن،  أي 50 ألف امرأة وفتاة أو ما يعادل 137 حالة قتل يوميا في المتوسط.

وبلغت نسبة جرائم القتل التي ارتكبها شركاء حميمون أو أفراد الأسر بحق الذكور 11٪فقط.

وأكد تقرير الأمم المتحدة مقتل امرأة أو فتاة كل 10 دقائق

ورأت سارة هندريكس مديرة قسم السياسات لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن”جرائم قتل النساء لا تحدث بشكل منعزل، بل غالبا ما تكون “امتدادا لسلسلة متواصلة من العنف، تبدأ بسلوكيات التحكم والتهديدات والمضايقات – بما في ذلك عبر الإنترنت”.

وأشارت إلى أن حملة الـ “16 يوما من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي” هذا العام تُؤكد أن العنف الرقمي لا يقتصر غالبا على الإنترنت، بل قد يتفاقم إلى أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك الإيذاء المميت.

وشدد هندريكس على أن : “لكل امرأة وفتاة الحق في الأمان في كل جانب من جوانب حياتها، وهذا يتطلب أنظمة تدخل مبكر.

وأضافت: “لمنع هذه الجرائم، نحتاج إلى تطبيق قوانين تُدرك كيف يتجلى العنف في حياة النساء والفتيات، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، وتحاسب الجناة قبل أن يتحول الأمر إلى جريمة قتل”.

و قال جون براندولينو المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن التقرير يذكر بشدة بضرورة تحسين استراتيجيات الوقاية واستجابات العدالة الجنائية لجرائم قتل النساء. وأضاف: “لا يزال المنزل مكانا خطيرا، بل وقاتلا في بعض الأحيان، للعديد من النساء والفتيات حول العالم”.

وذُكر أن 840 مليون إمرأة عانين من العنف الجسدي والجنسي، ونصف النساء يفتقرن لدروع قانونية ضد الإساءة الرقمية.

أي أن ما يقرب من 1 من كل 3 نساء – أي ما يُقدر بـ 840 مليون امرأة على مستوى العالم – تعرضت لعنف الشريك أو العنف الجنسي خلال حياتهن، وهو رقم لم يتغير تقريبا منذ عام 2000.

وأكدت الأمم المتحدة أن العنف ضد المرأة يظل واحداً من أكثر أزمات حقوق الإنسان استمرارا وأقلها معالجة في العالم، مع إحراز تقدم ضئيل للغاية على مدى عقدين من الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *