أخبار وتقارير

الأمم المتحدة: قصف الُمسّيرات المتواصل في كردفان ودارفور يؤدي لسقوط مدنيين ويعيق المساعدات الإنسانية

مخلفات الحرب المتفجرة تقتل أطفالا وغارة جوية تقتل شخصين في الرهد وتُدمّر مستشفى في كردفان

لندن – ( إطلالة)

أثار استمرار حرب المسيرات في السودان هذه الأيام قلقا متزايدا في أوساط  الأمم المتحدة، إذ حذرت المنظمة الدولية من القصف المتواصل للطائرات المُسيرة على منطقتي كردفان ودارفور في السودان.

وقالت إن القصف على المنطقتين  يؤدي إلى استمرار سقوط ضحايا مدنيين وزيادة صعوبة وصول المساعدات الإنسانية.

وافادت الأمم المتحدة  أن  شخصين أمس قُتلا في غارة جوية بطائرة مسيرة على بلدة الرهد، جنوب شرق الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، كما دُمّر مستشفى.

واضافت أنه أُفيد قبل ذلك بيومين، بوقوع ضحايا آخرين جراء غارات جوية استهدفت الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان.

ولفتت المنظمة الدولية إلى أن مخلفات الحرب المتفجرة لا تزال تشكل مخاطر جسيمة على المدنيين. ففي حادثة وقعت يوم الخميس، أُصيب ثلاثة أطفال جراء انفجار قنبلة يدوية في فناء منزل في نيالا.

وأكدت  الأمم المتحدة أنها مع  شركائها يواصلون  تقديم مساعدات منقذة للحياة للأسر المتضررة من الأزمة.

وافادت المنظمة الدولية بأن “شركاءنا في ولاية نهر النيل قاموا مؤخرا بتركيب ثمانية خزانات مياه سعة كل منها 2000 لتر في مواقع النزوح والمدارس في شندي.”

ورأت أن ذلك يساهم في تخفيف نقص المياه، وتحسين الظروف الصحية، والحد من خطر الأمراض المنقولة بالمياه للأسر النازحة والمجتمعات المضيفة.

وطالبت الأمم المتحدة مجددا جميع الأطراف ( أطراف الحرب)  إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والتي تشمل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق إلى كل من يحتاجها، وأينما دعت الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *