لندن – ( اطلالة))
هزت جريمة إغتيال الفنانة السورية،هدى شعراوي، في منزلها، أوساطا سورية وعربية ، وأعلنت قوى الأمن الداخلي في دمشق أنها تمكنت اليوم ، الخميس، من إلقاء القبض على مرتكبة الجريمة بعد ساعات من وقوعها.
وقال قائد الأمن الداخلي العميد أسامة عكاشة في تصريح لقناة وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى شعراوي، وردت معلومات عصر اليوم تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، أوضح أنه “بعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبين أن الوفاة وقعت صباح اليوم نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدّى إلى نزيف حاد، وقد نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي”.
وأفاد بأن التحقيقات الأولية أظهرت الاشتباه بخادمتها، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة، وأنه على إثر ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكّنت من إلقاء القبض عليها مساء اليوم ( الخميس) حيث أقرّت خلال التحقيق بارتكابها للجريمة، فيما تستمر التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء المختص.
ونعت نقابة الفنانين السوريين الفنانة القديرة هدى شعراوي، التي توفيت عن عمر ناهز 88 عاماً، إثر جريمة قتل في منزلها بحي باب سريجة، و ذكرت وزارة الداخلية أن وحدات الأمن الداخلي وفرق المباحث الجنائية باشرت فوراً بفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة.
نقيب الفنانيين السوريين ينعى الراحلة
وقال نقيب الفنانين في سوريا مازن الناطور في تصريح لـوكالة الأنباء السورية ( سانا) : إن “يد الغدر طالت وبكل أسف الفنانة الكبيرة هدى شعراوي صباح هذا اليوم”.
وقدم الناطور خالص العزاء لأهل وأسرة ومحبي وجمهور الفنانة شعراوي، ورأى أن اختفاءها عن الساحة الفنية سيشكل خسارة كبيرة للحركة الفنية السورية والعربية.
وأضافت ( سانا) أن الجريمة أثارت صدمة كبيرة في الوسط الفني وبين محبيها، وسط مطالبات واسعة بكشف ملابسات الحادثة سريعاً ومحاسبة المتورطين.
وكانت وزارة الداخلية السورية قالت في بيان، أن وحدات الأمن الداخلي وفرق المباحث الجنائية باشرت فوراً الإجراءات القانونية اللازمة عقب تلقي البلاغ بالعثور على شعراوي مقتولة داخل منزلها، شملت تطويق موقع الحادث، وجمع الأدلة الجنائية وتحليلها، وتوثيق جميع المعطيات الميدانية، إلى جانب فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة.
تفاصيل عن مسيرة الفنانة الراحلة

بثت وكالة الأنباء السورية تفاصيل عن مسيرة الفنانة الراحلة ، وقالت إنها وُلدت في دمشق عام 1938، وبدأت مشوارها الفني في الإذاعة السورية وهي في التاسعة من عمرها، حيث شاركت في عدد من الأعمال الإذاعية، من أبرزها حلقات المسلسل الشهير “حكم العدالة”.
وقالت إن شعراوي قدمت خلال سبعينيات القرن الماضي مجموعة من العروض المسرحية ذات الطابع الاجتماعي والتاريخي، منها: يوم من أيام الثورة السورية، عريس لقطة، لحد هون وبس، الخانم والسكرتيرة.
وشاركت في تسعة أفلام سينمائية منذ عام 1973، بدءاً بفيلم “ذكرى ليلة حب”، وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم “اتفضلوا ممنوع الدخول” عام 1984.
وامتدت مسيرتها التلفزيونية لنحو نصف قرن، وقدمت خلالها أكثر من 50 عملاً، بدءاً من مسلسل “فوزية” عام 1977، مروراً بأعمال بارزة مثل: نساء بلا أجنحة (1987)، لك يا شام (1989)، أيام شامية، عيلة خمس نجوم (1992)، وصولاً إلى آخر أعمالها “النار بالنار” عام 2023.
ويبقى أشهر أدوارها شخصية “أم زكي” في مسلسل “باب الحارة” عام 2006، التي رافقتها لأكثر من عشر سنوات، حتى بات الجمهور يعرفها باسم الشخصية خارج الشاشة.

