أخبار وتقارير

 باشراف أميركي.. تفاهمات إسرائيلية سورية تشمل خلية اتصال للتنسيق الاستخباراتي الفوري وترتيبات  دائمة للأمن

وزيرالخارجية الإسرائيلي زار "أرض الصومال" وقدم مساعدات في قطاعات المياه والطب والتعليم ودعم التعاون الدفاعي لتطوير "شراكة استراتيجية"

لندن- ( إطلالة)

تصّدر اتفاق أميركي إسرائيلي سوري، يؤكد “عزم الطرفين” الإسرائيلي والسوري على “فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لما فيه مصلحة الأجيال القادمة”، ومحادثات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في ” أرض الصومال” حدثين لافتين في المنطقتين العربية والإفريقية والعالم، اليوم.

وأفاد بيان “صادر عن حكومات الولايات المتحدة الأميركية، ودولة إسرائيل، والجمهورية العربية السورية” أنه “برعاية الولايات المتحدة، اجتمع مسؤولون إسرائيليون وسوريون رفيعو المستوى في باريس”.

وأضاف البيان الذي تلقى موقع (إطلالة) نسخة منه، من الخارجية الأميركية، أن ”  قيادة الرئيس دونالد ترمب قد أتاحت إجراء مناقشات مثمرة في الشرق الأوسط، تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، وتحقيق الازدهار لكلا البلدين.  ”

وقال البيان إن “دولة إسرائيل والجمهورية العربية السورية  توصلتا إلى تفاهمات”و”يؤكد الطرفان مجددًا التزامهما بالسعي نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار لكلا البلدين.”

وقرر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة – خلية اتصال مخصصة – لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في ما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة.”

وقال البيان أن ” هذه الآلية ستكون  منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم. ”

وجاء في البيان ان ” الولايات المتحدة تشيد بهذه الخطوات الإيجابية وتظل ملتزمة بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، في إطار جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

 وقالت الدول الثلاث في بيانها   إنه “عندما تتعاون الدول ذات السيادة بطريقة محترمة وبنّاءة، ينطلق الازدهار. ”

وأضافت أن ” هذا البيان المشترك يعكس روح الاجتماع المهم الذي عُقد اليوم ( 6 يناير 2026) وعزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لما فيه مصلحة الأجيال القادمة.

وتزامنت التفاهمات الإسرائيلية  السورية مع محادثات أجراها  وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في  “جمهورية أرض الصومال، وقال الوزير الاسرائيلي  إنه بحث” كافة جوانب العلاقات مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله في العاصمة هرجيسا”.

ونشر ساعر صورا مع رئيس أرض الصومال على منصة ” اكس” وقال :”نحن عازمون على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأرض الصومال بقوة”.

وقال أن رئيس “أرض الصومال ” قبل دعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل.

وذكرت وكالة ” فرانس برس” أن  وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت في بيان أن الوزير الإسرائيلي عقد  اجتماعات مع رئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله، الملقب بـ”عرّو”، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين وعسكريين رفيعي المستوى.

وأضافت أن ساعر قال ” إن أرض الصومال  ليست دولة وهمية، إنها دولة ناشطة في شكل كامل استنادا الى مبادئ القانون الدولي، وإن ارض الصومال كانت ولا تزال ديموقراطية مستقرة منذ نحو 35 عاما ، إنها مؤيدة للغرب وصديقة لإسرائيل”.

وأضاف في خطاب أرسل الى وكالة “فرانس برس” أن “الاعتراف بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وسيدة  هو أمر صائب اخلاقيا وهذا ما قمنا به،  إننا نعترف بالحقيقة البسيطة والواقع القائم”.

ووفقا  للوكالة أشاد  رئيس أرض الصومال  بـما وصفه بـ “القرار الشجاع ” الصادر عن إسرائيل، وأكد أن هذه أول زيارة من نوعها لوزير خارجية منذ 34 عاما.

وذُكر  أن ساعر أعلن  عن تقديم مساعدات إسرائيلية لأرض الصومال في قطاعات المياه والطب والتعليم، فضلا عن التعاون الدفاعي، بهدف تطوير “شراكة استراتيجية” بين الجانبين.

وأدانت وزارة الخارجية الصومالية بأشد العبارات ” التوغل غير المصرح به لوزير الخارجية الإسرائيلي في هرجيسا”.

 وقالت إن مثل هذه الزيارة التي تتم بدون “موافقة صريحة وتفويض من الحكومة الفدرالية الصومالية، غير قانونية وباطلة”. كما نددت بـ “التدخل غير المقبول في الشؤون الداخلية للبلاد”.

وأدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي  اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، ودعا إلى “إلغاء هذا الاعتراف فورا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *